
وزيرة الإسكان تسرّع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في المنيا وأسيوط والمنوفية.. دفعة جديدة لتعزيز البنية التحتية ودعم التنمية الريفية
تمثل مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية في مصر، إذ لم تعد تقتصر على تحسين مستوى الخدمات الأساسية، وإنما أصبحت ركيزة رئيسية لجذب الاستثمارات، ورفع جودة الحياة، وتعزيز القيمة الاقتصادية للمناطق الريفية. وفي هذا الإطار، تواصل وزارة الإسكان تنفيذ برنامج موسع لتطوير البنية الأساسية ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ومشروع توصيل مياه الشرب للقرى المحرومة، بما يعكس توجه الدولة نحو استكمال البنية التحتية اللازمة لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في مختلف المحافظات.
وفي هذا السياق، تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي الجاري تنفيذها بمحافظات المنيا وأسيوط والمنوفية من خلال الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ومشروع 240 قرية محرومة من مياه الشرب.
وأكدت الوزيرة أن الوزارة مستمرة في دفع معدلات تنفيذ المشروعات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمستوى خدمات البنية الأساسية، خاصة مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” ومشروعات القرى المحرومة من خدمات مياه الشرب، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بالمناطق الريفية.
المتابعة الميدانية أداة لتسريع التنفيذ وضمان الجودة
وشددت وزيرة الإسكان على أهمية استمرار المتابعة الميدانية للمشروعات، باعتبارها أحد الأدوات الرئيسية لضمان الالتزام بالجداول الزمنية ومعدلات التنفيذ المستهدفة، إلى جانب سرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على سير العمل، بما يضمن دخول المشروعات الخدمة في أسرع وقت وتحقيق أقصى استفادة للمواطنين.
كما أكدت أن الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة يمثل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ هذه المشروعات، في ظل حجم الاستثمارات التي تضخها الدولة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
المنيا.. توسعات في مشروعات الصرف الصحي لخدمة عشرات القرى
وفي محافظة المنيا، تابعت الوزيرة نتائج الجولة الميدانية التي أجراها المهندس ناجح عبدالرحمن، نائب رئيس الإدارة المركزية لتنفيذ مشروعات شمال الصعيد (المنيا – أسيوط) بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، بحضور المهندسة منال حسين، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة.
وشملت الجولة تفقد محطة معالجة صرف صحي قفادة بمركز مغاغة، والتي تنفذ بطاقة 20/40 ألف متر مكعب يوميًا، وتستهدف خدمة 9 قرى، إلى جانب متابعة أعمال محطة رفع طنبدي الرئيسية، ومحطة رفع أبا البلد الرئيسية، ومحطة رفع أبا البلد الفرعية.
كما امتدت الجولة إلى مركز أبو قرقاص، حيث تم تفقد محطة معالجة صرف صحي بلنصورة بطاقة 20/35 ألف متر مكعب يوميًا لخدمة 14 قرية، بالإضافة إلى متابعة محطة رفع بلنصورة، وشبكات انحدار الصرف الصحي بقرية السلطان حسن، ومحطة رفع السلطان حسن، ومحطة رفع صرف صحي بني خيار، مع التأكيد على إزالة أي معوقات قد تؤثر على التنفيذ والالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة.
أسيوط.. توسعات تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية لشبكات الصرف
وفي محافظة أسيوط، تابعت وزيرة الإسكان نتائج الجولة الميدانية التي شملت عددًا من مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، حيث تم تفقد توسعات محطة معالجة صرف صحي صدفا بطاقة 20/40 ألف متر مكعب يوميًا لخدمة 17 قرية، بما يعزز قدرة منظومة الصرف الصحي على استيعاب النمو السكاني والاحتياجات المستقبلية.
كما تضمنت الجولة متابعة محطة رفع باقور الفرعية بمركز أبو تيج، وشبكات انحدار نزلة باقور، ومحطة رفع نزلة باقور، إضافة إلى محطة معالجة صرف صحي الكابلات بطاقة 20/40 ألف متر مكعب يوميًا لخدمة 14 قرية بمركز الفتح، ضمن خطة الدولة لاستكمال تغطية قرى الصعيد بخدمات الصرف الصحي.
المنوفية.. استكمال مشروع توصيل مياه الشرب للقرى المحرومة
وفي محافظة المنوفية، تابعت الوزيرة نتائج الجولة التي أجراها المهندس أشرف السيد، رئيس الإدارة المركزية للتدريب ورئيس الوحدة التنفيذية لمشروع 240 قرية محرومة بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والتي شملت تفقد محطات مياه الشرب بقرى زنارة، وأبو زكري، وبره، وفيشا الكبرى.
وأكدت الوزارة خلال الجولة ضرورة تكثيف الأعمال للانتهاء من تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخولها الخدمة وتحقيق المستهدف من المشروع في توفير مياه شرب آمنة ومستدامة للمواطنين.
استثمارات البنية الأساسية تدعم التنمية الاقتصادية في الريف
تعكس المتابعة المستمرة لهذه المشروعات توجه الدولة نحو تعظيم العائد الاقتصادي من الاستثمارات الضخمة الموجهة لقطاع المرافق، إذ تسهم شبكات المياه والصرف الصحي الحديثة في تحسين البيئة الاستثمارية داخل القرى والمراكز، وتهيئة المناطق الريفية لاستقبال أنشطة اقتصادية وصناعية وخدمية جديدة، إلى جانب الحد من المشكلات البيئية والصحية ورفع القيمة الاقتصادية للأراضي والعقارات.
كما تمثل هذه المشروعات عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تستهدف إعادة تشكيل الريف المصري عبر تطوير البنية الأساسية والخدمات، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز العدالة في توزيع الخدمات بين المحافظات.





