
نيفين كشميري تغادر المصرف المتحد إلى مجموعة غبور.. انتقال مصرفي بارز يعكس تنامي جاذبية قطاع الخدمات المالية غير المصرفية
يشهد القطاع المالي المصري خلال السنوات الأخيرة تداخلاً متزايدًا بين الأنشطة المصرفية والخدمات المالية غير المصرفية، في ظل توسع الشركات الكبرى في بناء منصات مالية متكاملة تشمل التمويل والتأجير التمويلي والتخصيم والتمويل الاستهلاكي وغيرها من الأنشطة. وأصبح انتقال القيادات التنفيذية بين البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية أحد المؤشرات على التحولات التي يشهدها السوق، مع سعي الشركات للاستفادة من الخبرات المصرفية في تعزيز الحوكمة، وإدارة المخاطر، ووضع استراتيجيات نمو أكثر استدامة.
وفي هذا الإطار، أعلنت نيفين كشميري مغادرتها منصبها في المصرف المتحد كنائب للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها المهنية بانضمامها إلى مجموعة غبور كعضو مجلس إدارة مستقل، في خطوة تعكس استمرار استقطاب قطاع الخدمات المالية غير المصرفية للكفاءات التنفيذية ذات الخبرات الطويلة في العمل المصرفي.
نهاية مسيرة مصرفية وبداية فصل مهني جديد
وكشفت نيفين كشميري، في منشور عبر حسابها على منصة “لينكدإن”، عن انتهاء رحلتها المهنية داخل المصرف المتحد، معربة عن سعادتها ببدء هذه المرحلة الجديدة بعد سنوات وصفتها بالطويلة والمثمرة في القطاع المصرفي.
وأوضحت أن مجلس إدارة المصرف المتحد حرص على تكريمها والاحتفاء بختام مسيرتها داخل البنك، في تقدير للدور الذي قامت به خلال سنوات عملها، والتي تولت خلالها مسؤوليات تنفيذية بارزة في إدارة قطاعات الأعمال.
وأضافت أن انتقالها إلى مؤسسات الخدمات المالية غير المصرفية التابعة لمجموعة غبور يمثل بداية فصل جديد في حياتها المهنية، مؤكدة تطلعها إلى المساهمة في دعم خطط النمو والتطوير التي تستهدفها المجموعة خلال المرحلة المقبلة.
خبرة مصرفية تمتد لعقود تدعم توسعات مجموعة غبور
تُعد نيفين كشميري واحدة من أبرز القيادات المصرفية في السوق المصرية، إذ تمتلك خبرة تمتد لعدة عقود في القطاع المالي والمصرفي، وشغلت خلالها العديد من المناصب القيادية التي أكسبتها خبرات واسعة في إدارة الأعمال المصرفية وتطوير الأنشطة التمويلية.
وكان آخر مناصبها نائب العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرف المتحد لقطاعات الأعمال، قبل إعلان انتقالها إلى العمل ضمن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية التابع لمجموعة غبور، كعضو مجلس إدارة مستقل.
ويُنظر إلى هذا الانتقال باعتباره إضافة نوعية للمجموعة، في ظل ما يتطلبه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية من خبرات متخصصة في إدارة المخاطر، والحوكمة، وتطوير المنتجات المالية، خاصة مع اشتداد المنافسة واتساع قاعدة العملاء في السوق المصرية.
الخدمات المالية غير المصرفية تواصل استقطاب الكفاءات
يأتي انتقال نيفين كشميري في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية نموًا متسارعًا، مدفوعًا بزيادة الطلب على أدوات التمويل البديلة، والتوسع في الخدمات الرقمية، وارتفاع دور الشركات التابعة للمجموعات الاستثمارية والصناعية في تقديم حلول تمويل متكاملة.
وتسعى الشركات العاملة في هذا القطاع إلى تعزيز مجالس إدارتها وفرقها التنفيذية بكفاءات تمتلك خبرات مصرفية وتنظيمية، بما يدعم قدرتها على التوسع، وتحسين إدارة المخاطر، والتوافق مع متطلبات الحوكمة، إلى جانب تعزيز ثقة المستثمرين والمؤسسات التمويلية.





