
المؤتمر الدولي السابع لمنهجية مونتيسوري يعزز الاستثمار في التعليم.. مشاركة عربية واسعة ورسالة «نحلم معًا» تجذب دعم نجوم الفن
يشهد قطاع التعليم والتدريب في المنطقة العربية توسعًا متزايدًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بارتفاع الطلب على المناهج التعليمية الحديثة، والاستثمار في تنمية رأس المال البشري باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي المستدام. وفي هذا الإطار، باتت المؤتمرات التعليمية الدولية تمثل منصة لتبادل الخبرات واستقطاب الكفاءات، إلى جانب دورها في تحفيز الاستثمار في خدمات التعليم والتدريب وبناء شراكات إقليمية تعزز تنافسية القطاع.
وفي هذا السياق، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي السابع لمنهجية مونتيسوري (IMC7) يوم الجمعة الموافق 24 يوليو 2026، تحت رعاية “MTI ACADEMY”، في حدث وصفه منظموه بأنه أكبر تجمع تعليمي عربي خلال العام الجاري، مستهدفًا دعم تطوير المنظومة التعليمية العربية ونشر المناهج الحديثة وتعزيز المحتوى العلمي المتخصص.
مشاركة عربية تعكس اتساع سوق التعليم
شهد المؤتمر مشاركة ممثلين من 12 دولة عربية، هي: مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق، وليبيا، والسودان، والمغرب، وتونس، والجزائر، في مؤشر يعكس اتساع الاهتمام الإقليمي بتطوير منظومة التعليم وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية بين المؤسسات التعليمية العربية.
ويكتسب هذا الحضور أهمية خاصة في ظل تنامي الاستثمارات الموجهة إلى قطاع التعليم، سواء عبر المؤسسات الأكاديمية أو منصات التدريب والتأهيل المهني، بما يواكب التحولات التي يشهدها سوق العمل واحتياجات الاقتصاد المعرفي.
تفاعل واسع وأرقام تتجاوز التوقعات
حقق المؤتمر، بحسب القائمين عليه، نجاحًا كبيرًا خلال يومه الأول، حيث تجاوزت أعداد المشاركين والمتابعين التوقعات عبر مختلف المنصات الرقمية، فيما سجلت الجلسات التفاعلية أعلى معدلات حضور ومشاهدة مقارنة بالدورات السابقة، وسط إشادة من الخبراء والأكاديميين المشاركين بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المقدم.
ويعكس هذا الإقبال تزايد الطلب على المحتوى التعليمي الرقمي، الذي أصبح أحد القطاعات الأسرع نموًا داخل اقتصاد المعرفة، مع توسع الاعتماد على التعليم الإلكتروني والمنصات التفاعلية في مختلف الدول العربية.
دعم فني وإعلامي يوسع دائرة التأثير
شهد المؤتمر تفاعلًا لافتًا من عدد من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على دعم رسالته من خلال مقاطع فيديو ومنشورات عبر المنصات الرقمية، في خطوة ساهمت في توسيع نطاق وصول المبادرة إلى شرائح مجتمعية أوسع.
وقالت الفنانة إن كل طفل يستحق أن يتعلم وفق أسلوبه الخاص، وأن يلعب ويتعلم ويحلم، مؤكدة اعتزازها بالمشاركة في مؤتمر يضع الطفل وأحلامه في مقدمة أولوياته.
وأضافت أن القاهرة كانت في 24 يوليو الماضي عاصمة للتعليم في العالم العربي، معتبرة أن نجاح المؤتمر الدولي السابع لمنهجية مونتيسوري يمثل بداية مرحلة جديدة من التوسع والتأثير، تستهدف جعل المعرفة العربية منافسًا عالميًا، وبناء مجتمع تعليمي يربط الخبرات الدولية بالواقع العربي، مؤكدة أن شعار المؤتمر “نحلم معًا” يمثل التزامًا نحو طفل أفضل وتعليم أفضل ومستقبل أفضل.
من جانبها، قالت الفنانة إن ما شاهدته في المؤتمر يؤكد قدرة التعليم على إحداث تغيير شامل، مشيرة إلى أن IMC7 يمتد إلى ألف ساعة بث مباشر، ويضم 500 خبير من 20 دولة، معتبرة أن هدف المؤتمر في بناء “طفل أفضل” يعكس رؤية قادرة على تحويل الأحلام الجماعية إلى واقع.
أما الفنانة فأكدت أن رسالة المؤتمر لامستها بعمق، مشيرة إلى أن كل طفل يستحق فرصة للتعلم واللعب والحلم، وأن IMC7 لا يمثل مجرد أرقام قياسية، بل التزامًا جماعيًا لبناء مستقبل أفضل، معربة عن فخرها باستضافة مصر لأكبر تجمع عربي لمنهجية مونتيسوري.
كما أوضحت الفنانة اللبنانية أن الرابع والعشرين من يوليو كان يومًا استثنائيًا جمع 500 محاضر وخبير من 20 دولة حول هدف موحد يتمثل في تطوير التعليم، مؤكدة أن بناء الإنسان يبدأ ببناء الطفل، ومعربة عن أملها في تطوير المؤتمر مستقبلًا ليصبح منصة عالمية تسهم في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
أهداف تتماشى مع التنمية المستدامة
يركز المؤتمر خلال دورته الحالية على نشر المناهج التعليمية الحديثة، ورفع كفاءة المحتوى العربي، وتمكين الأمهات والمربيات، إلى جانب دعم أهداف التنمية المستدامة 2030، بما يعزز من مساهمة التعليم في تحسين جودة رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
هيكل تنظيمي يقود الحدث
يضم المكتب التنفيذي للمؤتمر المهندس محمود طه كمال رئيس مجلس إدارة MTI ورئيس المؤتمر، والدكتورة صفاء الشناوي نائب رئيس المؤتمر، والدكتورة منال الديب المستشار الأكاديمي، والدكتورة أمنية مجدي المنسق العام، والدكتورة أم هاشم وهبة المستشار الإعلامي، والدكتورة ياسمين عثمان عضو اللجنة التنظيمية.
MTI Academy.. توسع مستمر في التعليم المتخصص
تأسست MTI Academy عام 2014 باعتبارها أول جهة متخصصة في نشر المعايير العالمية للمتخصصين في مختلف المجالات. ووفقًا للبيانات المعلنة، حققت الأكاديمية أكثر من 822,348 مشاهدة، بإجمالي وقت مشاهدة بلغ 113.5 ألف ساعة، فيما تجاوز عدد المتعلمين المشاركين في برامجها 19.5 ألف متعلم من 9 دول.






