
تبدأ سوق الذهب المحلية تعاملات الاثنين 10 أغسطس 2026 عند مستويات مرتفعة، رغم التراجع المحدود الذي شهده المعدن الأصفر في آخر تعاملات، مع استمرار تأثر السوق المصرية بحركة الأوقية عالميًا وسعر الدولار أمام الجنيه.
وتأتي تحركات الذهب في مصر بالتزامن مع بقاء الأوقية العالمية فوق مستوى 4300 دولار، وهو ما يبقي المعدن النفيس بالقرب من مستويات مرتفعة، بينما تترقب الأسواق العالمية بيانات التضخم الأمريكية وما قد تحمله من مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
سعر الذهب اليوم في مصر
وبحسب أحدث تحديثات سوق الذهب صباح الاثنين، جاءت أسعار الذهب بدون إضافة المصنعية والدمغة كالتالي:
– عيار 24: 6,985 جنيهًا للبيع، و6,925 جنيهًا للشراء.
– عيار 21: 6,110 جنيهات للبيع، و6,060 جنيهًا للشراء.
– عيار 18: 5,235 جنيهًا للبيع، و5,195 جنيهًا للشراء.
– عيار 14: 4,075 جنيهًا للبيع، و4,040 جنيهًا للشراء.
– الجنيه الذهب: 48,880 جنيهًا للبيع، و48,480 جنيهًا للشراء.
وسجلت هذه المستويات تراجعًا بنحو 10 جنيهات في عياري 24 و21 و18، بينما انخفض الجنيه الذهب بنحو 80 جنيهًا، وفق أحدث تحديثات السوق المحلية.
الذهب العالمي يظل المحرك الرئيسي للسوق
عالميًا، تحرك الذهب قرب مستوى 4300 دولار للأوقية في بداية تعاملات الاثنين، بعدما سجلت الأوقية مستويات مرتفعة في ختام الأسبوع الماضي.
وتراجعت أسعار الذهب الفورية بنحو 0.5% إلى حوالي 4322.28 دولار للأوقية في الساعات الأولى من تعاملات الاثنين، مع اتجاه بعض المستثمرين لجني الأرباح، بالتزامن مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية كبيرة بالنسبة للذهب، لأنها قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بدوره على جاذبية المعدن النفيس كأداة للتحوط والاستثمار.
الدولار يحدد حجم انتقال التحركات العالمية إلى السوق المصرية
ولا تعتمد حركة الذهب في مصر على سعر الأوقية العالمية فقط، إذ يلعب سعر الدولار أمام الجنيه دورًا أساسيًا في تحديد قيمة المعدن محليًا.
وبالتالي، فإن صعود الذهب عالميًا لا يعني بالضرورة انتقال الزيادة بنفس النسبة إلى السوق المصرية، خاصة إذا تحرك سعر الصرف في الاتجاه المعاكس.
وتشير البيانات المحلية إلى أن تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار ساهم مؤخرًا في الحد من انتقال كامل المكاسب التي حققها الذهب عالميًا إلى السوق المصرية.
عيار 21 يظل المؤشر الأهم للمستهلكين
ويظل الذهب عيار 21 الأكثر متابعة في السوق المصرية، سواء من جانب المستهلكين الراغبين في شراء المشغولات أو الباحثين عن وسيلة للادخار.
وبتسجيله 6110 جنيهات للجرام للبيع، يظل عيار 21 عند مستويات مرتفعة مقارنة بمستويات بداية الشهر، وهو ما يعكس استمرار قوة المعدن النفيس رغم التراجعات المحدودة في بعض جلسات التداول.
وفي المقابل، فإن ارتفاع قيمة الجرام يجعل قرار الشراء أكثر حساسية لتحركات السوق، خصوصًا بالنسبة للمستهلك الذي يشتري بهدف الادخار وليس للاستخدام الشخصي فقط.
ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟
تتوقف حركة الذهب خلال الأيام المقبلة بصورة رئيسية على ثلاثة عوامل: سعر الأوقية عالميًا، واتجاه الدولار أمام الجنيه، وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.
وفي حال استمرار الأوقية أعلى مستوى 4300 دولار، فقد تظل الأسعار المحلية مدعومة، خاصة إذا تزامن ذلك مع استقرار سعر الصرف أو ارتفاع الدولار أمام الجنيه.
أما إذا تعرض الذهب العالمي لموجة جني أرباح أوسع، فقد تنعكس هذه التحركات على السوق المصرية، وإن كان حجم التأثير سيظل مرتبطًا أيضًا بحركة الدولار والطلب المحلي.
وتبقى بيانات التضخم الأمريكية من أبرز المحطات التي قد تحدد اتجاه الذهب العالمي خلال الفترة المقبلة، نظرًا لتأثيرها المحتمل على توقعات الفائدة وبالتالي على شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس.





