
بعد شهرين من المعاناة.. 500 أسرة في «برومينيد ريزيدنس» تستغيث برئيس الوزراء والجهات المعنية لإنهاء أزمة المياه
بعد أكثر من شهرين من الشكاوى والمحاضر والوعود المتكررة دون الوصول إلى حل نهائي، قرر سكان كومباوند برومينيد ريزيدنس بمنطقة التوسعات الشرقية على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي توجيه استغاثة عاجلة إلى رئاسة مجلس الوزراء، والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، ووزارة الداخلية، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء أزمة انقطاع المياه التي يقولون إنها تهدد حياة أكثر من 500 أسرة.
ويؤكد السكان أن الأزمة لم تعد مجرد انقطاع لخدمة عامة، وإنما تحولت إلى معاناة يومية مستمرة، في ظل انقطاع المياه لما يقرب من 18 ساعة يوميًا، وهو ما أثر على الأطفال وكبار السن والمرضى، وألحق أضرارًا بالأجهزة المنزلية والمساحات الخضراء داخل الكومباوند، رغم استنفاد جميع الوسائل الرسمية للحصول على حل.
استغاثة بعد استنفاد جميع الحلول
وأكد السكان أنهم لم يلجأوا إلى وسائل الإعلام إلا بعد طرق جميع الأبواب الرسمية، حيث تقدموا بعشرات الشكاوى إلى شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، والشركة القابضة، كما خاطبوا رئاسة مجلس الوزراء وجهات رسمية أخرى، فضلًا عن تحرير محاضر رسمية، إلا أن الأزمة ما زالت مستمرة دون حل جذري.
وأشاروا إلى أن الردود التي تلقوها اقتصرت على وعود متكررة بزيادة كميات المياه أو تنفيذ حلول فنية، لكنها لم تنعكس حتى الآن على الواقع.
استعداد لتحمل تكلفة الحل
وأوضح السكان أنهم أبدوا تعاونًا كاملًا لإنهاء الأزمة، حيث قاموا بجمع أكثر من مليوني جنيه بعد إبلاغهم بأن أحد الحلول يتمثل في تركيب وحدة لرفع ضغط المياه، إلا أن المشروع تعطل بسبب عدم استكمال الإجراءات والتصاريح اللازمة، لتظل الأزمة قائمة بينما تتبادل الجهات المختلفة المسؤولية، بحسب رواية السكان.
تساؤلات حول استمرار الأزمة
وأعرب السكان عن استغرابهم من استمرار أزمة ضعف المياه، رغم وقوع الكومباوند في منطقة تضم عددًا من المشروعات السكنية الكبرى التي لا تعاني من المشكلة نفسها، مطالبين بإعلان الأسباب الفنية بصورة واضحة، ووضع جدول زمني محدد لإنهاء الأزمة.
سيارات المياه ليست حلًا
وأكد السكان أن الاعتماد على سيارات نقل المياه أصبح يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا، إذ تصل تكلفة السيارة الواحدة إلى نحو 3 آلاف جنيه، في حين يحتاج الكومباوند إلى عدد كبير من السيارات لتلبية الاحتياجات اليومية، وهو ما يجعل هذا الحل غير قابل للاستمرار.
رسالة إلى رئيس الوزراء
ووجه سكان الكومباوند مناشدة مباشرة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للتدخل العاجل، مؤكدين ثقتهم في أن الدولة لن تقبل باستمرار معاناة مئات الأسر من نقص أحد أهم المرافق الأساسية.
وشددوا على أن مطلبهم لا يتجاوز الحصول على حق دستوري وإنساني يتمثل في وصول مياه الشرب بصورة منتظمة إلى منازلهم، داعين جميع الجهات المختصة إلى سرعة التنسيق فيما بينها لإزالة أي معوقات فنية أو إدارية تحول دون إنهاء الأزمة.





