
جمعية الصيادين المصريين تعين محمود العربي مستشارًا إعلاميًا لتعزيز التواصل المؤسسي ودعم قضايا قطاع الصيد
أعلنت جمعية الصيادين المصريين اختيار الكاتب الصحفي محمود العربي مستشارًا إعلاميًا للجمعية، في خطوة تستهدف تطوير منظومة التواصل الإعلامي وتعزيز الحضور المؤسسي للجمعية، بما يسهم في التعريف بأنشطتها وإبراز القضايا التي تواجه الصيادين، ودعم التواصل مع الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بقطاع الصيد، الذي يمثل أحد القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالأمن الغذائي وتوفير فرص العمل.
تطوير الأداء الإعلامي لدعم القطاع
يأتي قرار تعيين مستشار إعلامي للجمعية في إطار توجهها نحو بناء منظومة اتصال أكثر كفاءة، تعتمد على نقل قضايا الصيادين بصورة مهنية، وتعزيز التواصل مع الرأي العام والجهات التنفيذية، بما يساهم في دعم جهود تطوير قطاع الصيد وإيصال مطالب العاملين به عبر قنوات مؤسسية أكثر فاعلية.
وتسعى الجمعية، من خلال هذه الخطوة، إلى تعزيز حضورها الإعلامي والتعريف بدورها في خدمة الصيادين، إلى جانب تسليط الضوء على المبادرات والأنشطة التي تنفذها خلال المرحلة المقبلة.
كريم الكراني: المرحلة المقبلة تتطلب حضورًا إعلاميًا قويًا
أكد كريم الكراني، رئيس جمعية الصيادين المصريين، أن اختيار الكاتب الصحفي محمود العربي جاء عن قناعة بقدرته على تقديم إضافة حقيقية للعمل الإعلامي للجمعية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب حضورًا إعلاميًا قويًا يعكس جهود الجمعية وينقل صوت الصيادين بصورة مهنية وواضحة.
وقال الكراني: «اختيارنا لمحمود العربي جاء عن قناعة بقدراته وخبرته الإعلامية، وثقتنا في أنه سيكون إضافة مهمة للجمعية خلال الفترة المقبلة. ونتطلع إلى أن يسهم التعاون في إبراز الدور الذي تقوم به الجمعية وخدمة الصيادين والتعبير عن قضاياهم بشكل أكثر فاعلية».
وأضاف أن الجمعية حريصة على تطوير أدوات التواصل مع أعضائها، وفتح قنوات أكثر فاعلية للحوار والتواصل مع الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، بما يساعد على طرح مطالب الصيادين ومشكلاتهم والوصول إلى حلول تخدم مصالحهم وتدعم استقرار وتطوير قطاع الصيد.
محمود العربي: رؤية إعلامية متكاملة لإبراز دور الجمعية
من جانبه، أعرب الكاتب الصحفي محمود العربي عن تقديره لثقة مجلس إدارة الجمعية، مؤكدًا أن توليه مهمة المستشار الإعلامي يمثل مسؤولية يعتز بها، وأنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على وضع رؤية إعلامية متكاملة تبرز نشاط الجمعية وجهودها، وتقدم صورة واضحة عن دورها في خدمة الصيادين.
وأوضح العربي أن العمل الإعلامي سيركز على التعريف بأنشطة الجمعية ومبادراتها، وتسليط الضوء على قضايا الصيادين، إلى جانب تعزيز التوعية بالقوانين والضوابط المنظمة للصيد، ودعم التواصل المستمر مع الصيادين.
وأشار إلى أن أحد أهم أهداف المرحلة المقبلة هو أن يكون الإعلام حلقة وصل فاعلة بين الجمعية وأعضائها، وكذلك بينها وبين الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية، بما يضمن طرح قضايا الصيادين بصورة مهنية، وإبراز المقترحات والمبادرات التي تستهدف تطوير القطاع.
وأكد العربي اعتزازه بالثقة التي منحها له مجلس إدارة الجمعية، متمنيًا أن يكون عند حسن ظن مجلس إدارتها وأعضائها، وأن يساهم مع فريق العمل في تحقيق حضور إعلامي يليق بدور جمعية الصيادين المصريين وأهمية القضايا التي تمثلها.
الإعلام المؤسسي ودوره في دعم قطاع الصيد
يعكس توجه جمعية الصيادين المصريين نحو تطوير منظومتها الإعلامية إدراكًا متزايدًا لأهمية الاتصال المؤسسي في دعم القطاعات الاقتصادية والمهنية، حيث لم يعد دور الإعلام يقتصر على نشر الأخبار، بل أصبح أداة لتوثيق التحديات، وطرح الحلول، وتعزيز الحوار مع الجهات المعنية، بما ينعكس على تحسين بيئة العمل داخل القطاع.
كما يمكن أن يسهم تعزيز الحضور الإعلامي للجمعية في رفع الوعي بالتشريعات المنظمة للصيد، وإبراز المبادرات التي تستهدف تحسين أوضاع الصيادين، بما يدعم استدامة النشاط ويعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.





