
مجلة «علاء الدين» ونادي الزمالك يوسعان الاستثمار في ثقافة الطفل.. مهرجان فني يعزز الشراكة بين المؤسسات الثقافية والرياضية
تشهد المؤسسات الثقافية والرياضية في مصر توسعًا ملحوظًا في الشراكات المجتمعية الهادفة إلى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز الوعي الثقافي، في توجه يتماشى مع الاهتمام المتزايد بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد أهم محركات التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، تطلق مجلة «علاء الدين»، بالتعاون مع نادي الزمالك والمجلس القومي لثقافة الطفل، مهرجانًا ثقافيًا وفنيًا للأطفال يوم الخميس 6 أغسطس، في خطوة تستهدف تقديم نموذج يجمع بين الثقافة والفنون والترفيه داخل الأندية الرياضية.
مهرجان يجمع الثقافة والفنون داخل نادي الزمالك
تنظم مجلة «علاء الدين» المهرجان الثقافي والفني لأبناء أعضاء نادي الزمالك وقراء المجلة، تحت رعاية الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير المجلة، وبالتعاون مع نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب، وبمشاركة المجلس القومي لثقافة الطفل.
ويتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، تشمل ورشًا للحكي تستهدف تنمية الخيال وترسيخ القيم الإيجابية لدى الأطفال، وورشًا للرسم والتلوين لاكتشاف المواهب الفنية، وورش الرسم على الوجه، إلى جانب عروض لمسرح عرائس الماريونيت يقدمها المركز القومي لثقافة الطفل، بما يوفر تجربة تجمع بين التعلم والترفيه
توظيف الأنشطة الميدانية لتعزيز الوعي والإبداع
ويأتي تنظيم الفعالية في إطار استراتيجية مجلة «علاء الدين» الهادفة إلى توسيع حضورها الميداني خارج الإصدارات المطبوعة، من خلال أنشطة ثقافية تستهدف الأطفال داخل الأندية والمؤسسات المختلفة، بما يسهم في نشر الوعي، وتعزيز قيم الانتماء والإبداع والعمل الجماعي عبر وسائل تفاعلية.
وأكد الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير المجلة، أن «علاء الدين» تواصل رسالتها في الوصول إلى الأطفال داخل مختلف المؤسسات، عبر فعاليات تثري معارفهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للإبداع، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل الواعي والمبدع القادر على المشاركة الإيجابية في بناء مجتمعه.
نادي الزمالك يعزز دوره المجتمعي إلى جانب النشاط الرياضي
من جانبه، يواصل نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، توسيع دوره المجتمعي من خلال استضافة فعاليات ثقافية وفنية تستهدف أبناء النادي، بما يرسخ مفهوم النادي باعتباره مؤسسة تقدم خدمات تنموية وثقافية إلى جانب نشاطها الرياضي.
ويستهدف هذا التوجه توفير بيئة متكاملة تساعد الأطفال على تنمية مهاراتهم الشخصية واكتشاف مواهبهم، عبر برامج تجمع بين الترفيه والتعليم، بما يعزز القيمة المضافة للخدمات المقدمة لأعضاء النادي.
شراكة مع المجلس القومي لثقافة الطفل لإحياء التراث
وأكدت الأستاذة ولاء محمد، مديرة الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، أهمية الشراكة بين مجلة «علاء الدين» والمركز القومي لثقافة الطفل في نشر الوعي بين الأطفال، مشيرة إلى حرص المجلس على استخدام وسائل جاذبة تربط الأطفال بالتراث المصري، من خلال عروض عرائس الماريونيت والأراجوز، بما يسهم في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية وإعداد جيل أكثر وعيًا.
الصناعات الثقافية بوابة لتنمية رأس المال البشري
يعكس تنظيم مثل هذه الفعاليات تنامي الاهتمام بالصناعات الثقافية باعتبارها أحد الأدوات الداعمة لبناء الإنسان، إذ تسهم الأنشطة الفنية والثقافية في تطوير مهارات التفكير والإبداع والعمل الجماعي لدى الأطفال، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالهوية والتراث الوطني.
كما تؤكد الشراكة بين المؤسسات الثقافية والرياضية أهمية التكامل بين مختلف الجهات في تنفيذ مبادرات تستهدف النشء، بما يوسع نطاق الاستفادة من البنية التحتية للأندية والمؤسسات العامة، ويزيد من تأثير البرامج الثقافية على مختلف الفئات العمرية.






