
محمد القلا يكشف خريطة توسع «سيرا للتعليم» حتى 2032: نستهدف 100 ألف طالب وضخ 3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين
الرئيس التنفيذي: نستهدف نحو 80 ألف طالب في العام الدراسي الجديد والتوسع من 12 إلى 16 محافظة بحلول 2032
القلا: نتوقع وصول الأرباح قبل الضرائب والإهلاك إلى نحو ملياري جنيه بنهاية أغسطس 2026
جامعتان جديدتان ضمن خطة النمو.. و«ساكسوني» تركز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
«Global Campus» أمام مدينة بدر يستهدف استضافة جامعات ومؤسسات تعليمية كبرى داخل مجمع متكامل
القلا يطالب بتحديث تشريعات الاستثمار في التعليم وتوفير حوافز للصعيد والمناطق الأقل جذبًا للاستثمارات
كشف محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية «سيرا للتعليم»، عن خريطة توسع طموحة للشركة خلال السنوات المقبلة، تستهدف تجاوز قاعدة طلابها حاجز 100 ألف طالب، وضخ نحو 3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين، بالتوازي مع زيادة الانتشار الجغرافي من 12 محافظة حاليًا إلى 16 محافظة بحلول عام 2032.
وقال القلا إن استراتيجية «سيرا للتعليم» ترتكز على التوسع في الجامعات والمدارس والتعليم التكنولوجي والتطبيقي والطبي والسياحي والفندقي، إلى جانب الدخول إلى محافظات ومجتمعات عمرانية جديدة، وبناء منظومة أكثر تكاملًا تربط المؤسسات التعليمية باحتياجات سوق العمل.
وتضم خريطة التوسعات جامعة دمياط وجامعة «ساكسوني» ومشروعات الـDouble Campus، فضلًا عن مشروع «Global Campus» أمام مدينة بدر، بالتوازي مع زيادة الاستثمارات في التعليم الطبي والتكنولوجي، وتعزيز الحضور الدولي للشركة من خلال استثمارات في الولايات المتحدة وألمانيا.

100 ألف طالب على خريطة «سيرا للتعليم»
وقال القلا إن الشركة تستهدف تجاوز حاجز 100 ألف طالب خلال الفترة المقبلة، اعتمادًا على المشروعات والتوسعات الجديدة التي يجري تنفيذها.
وتستهدف «سيرا للتعليم» الوصول إلى نحو 80 ألف طالب خلال العام الدراسي الذي يبدأ في سبتمبر 2026، مقابل نحو 30 ألف طالب وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018.
وأضاف أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في إضافة نحو 10 آلاف طالب صافٍ إلى قاعدة طلابها، وهو أكبر نمو صافٍ في أعداد الطلاب تسجله خلال عام واحد، فيما تستهدف إضافة ما يتراوح بين 7 آلاف و10 آلاف طالب سنويًا وفقًا لحجم المشروعات والتوسعات الجديدة.

القلا: مليارا جنيه أرباح قبل الضرائب والإهلاك
وعلى مستوى الأداء المالي، توقع القلا وصول أرباح «سيرا للتعليم» قبل الضرائب والإهلاك إلى نحو ملياري جنيه بنهاية أغسطس 2026، مقابل نحو 250 مليون جنيه وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018.
وأشار إلى أن الشركة حافظت خلال السنوات الماضية على معدلات نمو سنوية تراوحت بين 20% و30%، مع استمرار تسجيل معدلات نمو ثنائية الرقم.
ويتزامن النمو المالي مع الزيادة في قاعدة الطلاب والتوسع في المؤسسات التعليمية القائمة، إلى جانب إضافة مشروعات جديدة إلى محفظة الشركة.

3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين
وكشف الرئيس التنفيذي لـ«سيرا للتعليم» عن استهداف الشركة ضخ نحو 3 مليارات جنيه استثمارات خلال العامين المقبلين لتمويل خطط النمو، خاصة في المشروعات الجامعية والتعليمية الجديدة.
وتتجه الاستثمارات بصورة رئيسية إلى مشروعات جامعة دمياط وجامعة «ساكسوني» ومشروعات تعليمية أخرى، بالتوازي مع استكمال التوسعات في الجامعات القائمة.
وأكد القلا أن الشركة تتمتع بملاءة مالية تمكنها من تمويل استثمارات الشركات التابعة من التدفقات والنتائج المحققة، إلى جانب دراسة عدد من أدوات التمويل.
وكشف عن اقتراب الشركة من الانتهاء من ترتيبات تمويلية جديدة بقيمة تصل إلى نحو مليار جنيه، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل عقب استكمال الإجراءات النهائية.

من 12 إلى 16 محافظة بحلول 2032
ويمثل التوسع الجغرافي أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية «سيرا»، إذ تستهدف الشركة زيادة نطاق انتشارها من 12 محافظة حاليًا إلى 16 محافظة بحلول عام 2032.
وأوضح القلا أن الاستراتيجية تقوم على التوسع خارج المدن الكبرى، والتركيز على المحافظات والمجتمعات العمرانية الجديدة التي تشهد نموًا سكانيًا وعمرانيًا، مع تأسيس المؤسسات التعليمية في مراحل مبكرة من نمو تلك المناطق بدلًا من انتظار اكتمال التنمية العمرانية.
واستشهد بتجربة جامعة بدر، موضحًا أن الشركة بدأت الاستثمار في المدينة قبل نحو 8 أو 9 سنوات، في وقت لم تكن فيه التنمية العمرانية قد وصلت إلى مستوياتها الحالية.
وأشار إلى أن إنشاء الجامعة ساهم في دعم حركة التنمية والتوسع العمراني في المنطقة المحيطة بها، وهو النموذج الذي تسعى الشركة إلى تكراره في مناطق أخرى، من بينها غرب أسيوط.
جامعة دمياط و«ساكسوني» تقودان التوسعات الجديدة
وتتضمن خطة «سيرا للتعليم» افتتاح جامعة جديدة في دمياط، إلى جانب تطوير مشروع جامعة «ساكسوني»، الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الشركة في التعليم التكنولوجي والتطبيقي.
وتستهدف «ساكسوني» تقديم برامج متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا، بما يتواكب مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد الرقمي ومتطلبات سوق العمل.
ومن المخطط افتتاح الجامعة في سبتمبر 2028، بالتوازي مع استمرار التوسع في جامعتي بدر وأسيوط.
كما تستهدف «سيرا» إضافة جامعتين جديدتين خلال العامين المقبلين، بالتزامن مع استكمال مشروعاتها وتوسعاتها القائمة.
«Global Campus».. مجمع تعليمي متكامل أمام مدينة بدر
ويعد مشروع «Global Campus» أمام مدينة بدر أحد المشروعات الرئيسية في استراتيجية الشركة طويلة الأجل.
وقال القلا إن «سيرا» تستهدف تطوير مجمع تعليمي متكامل يستضيف عددًا من الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى خلال السنوات المقبلة، بما يعزز قدرتها على تقديم نموذج متكامل للتعليم الجامعي.
وتعتمد الشركة في هذا التوجه على تطوير منشآت تعليمية قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، والاستفادة من التكنولوجيا واقتصاديات الحجم لخفض تكاليف الإنشاء والتشغيل مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.
35 ألف طلب للالتحاق وقبول 10 آلاف طالب
وكشف القلا عن استقبال مؤسسات «سيرا للتعليم» خلال العام الماضي أكثر من 35 ألف طلب للالتحاق بالتعليم العالي والجامعات التابعة لها، بينما تم قبول نحو 10 آلاف طالب فقط.
ويعني ذلك قبول أقل من ثلث إجمالي الطلبات المقدمة تقريبًا، وهو ما تعتبره الشركة مؤشرًا على قوة الطلب على مؤسساتها التعليمية.
وأكد القلا أن المنافسة في سوق التعليم لا ترتبط فقط بزيادة عدد المقاعد المتاحة، وإنما بقدرة المؤسسة التعليمية على جذب الطلاب والحفاظ على مستويات مرتفعة من الجودة.
13 ألف طالب في التخصصات الطبية
ويحتل التعليم الطبي موقعًا رئيسيًا في استراتيجية «سيرا» المستقبلية، في ظل امتلاكها قاعدة تضم نحو 13 ألف طالب في الطب والتمريض وغيرها من التخصصات الطبية.
وتتبنى الشركة نموذجًا يقوم على الدمج بين التعليم والخدمات الطبية والبحث العلمي والتدريب العملي، بهدف بناء منظومة متكاملة تبدأ بالدراسة الأكاديمية وتمتد إلى التدريب وسوق العمل والخدمات الصحية.
وقال القلا إن الشركة تستهدف بحلول عام 2035 أن تصبح من أكبر وأفضل مشغلي التعليم الطبي في المنطقة العربية.
ويرتكز هذا المستهدف على ربط الكليات الطبية بالمستشفيات والمنشآت الصحية، بما يمنح الطلاب فرصًا أكبر للتدريب العملي والتعامل مع بيئات العمل الحقيقية.

مدينة طبية بطاقة تصل إلى 5 آلاف سرير
وفي قطاع الرعاية الصحية، كشف القلا عن استعداد الشركة الشقيقة «كابيتال للرعاية الصحية» للطرح في البورصة المصرية خلال الربع الرابع من عام 2026.
وتتولى الشركة تنفيذ مشروع مدينة طبية متكاملة على طريق السويس بالقرب من جامعة بدر.
وتستهدف المرحلة الأولى بدء التشغيل بطاقة تصل إلى نحو 250 سريرًا، مع إضافة نحو 150 سريرًا في مراحل لاحقة، بينما تستهدف الخطة طويلة الأجل الوصول بالطاقة الاستيعابية للمدينة الطبية إلى ما يتراوح بين 4500 و5000 سرير خلال السنوات العشر المقبلة.
ويهدف المشروع إلى تحقيق التكامل بين التعليم الطبي والخدمات الصحية، خاصة مع وجود مستشفى تعليمي يخدم جامعة بدر، بما يدعم تدريب الطلاب ويتيح لهم التعامل المباشر مع الحالات الطبية.
150 مليون جنيه للتعليم التكنولوجي حتى 2030
وفي التعليم الفني والتكنولوجي، تتوسع «سيرا» في نموذج المدارس المتخصصة المرتبطة بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.
وتشمل المجالات المستهدفة التمريض والزراعة والتشييد والبناء والسياحة.
ويقوم النموذج على ربط المدرسة التكنولوجية بكلية جامعية متخصصة في المجال نفسه، بحيث يحصل الطالب على مسار تعليمي واضح يبدأ من التعليم الفني ويمكن أن يمتد إلى التعليم الجامعي ثم سوق العمل.
وتشمل المنظومة ربط مدارس التمريض بكليات التمريض، والمدارس الزراعية بكليات الزراعة، ومدارس التشييد والبناء بكليات الهندسة والعمارة، والمدارس السياحية بالكليات المتخصصة.
وتستهدف الشركة ضخ استثمارات بنحو 150 مليون جنيه حتى عام 2030 في قطاع التعليم التكنولوجي، بخلاف تكلفة الأراضي.
التوسع في التعليم الزراعي
وتتضمن الاستراتيجية إنشاء مدارس تكنولوجية متخصصة في المجال الزراعي، بهدف توفير مسار تعليمي تطبيقي يرتبط بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل والقطاعات الإنتاجية.
وتقوم فلسفة الشركة على توفير مسار متكامل يبدأ من المدرسة ويمتد إلى الجامعة ثم سوق العمل، بدلًا من التعامل مع التعليم الفني باعتباره مرحلة منفصلة عن المسار الأكاديمي والمهني للطالب.
شراكة مع «أكور» للتعليم السياحي والفندقي
كما بدأت «سيرا» تنفيذ استراتيجية للتوسع في التعليم السياحي والفندقي من خلال شراكة مع مجموعة «أكور» لتشغيل الفندق التابع للجامعة.
وتستهدف الشركة خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة أن تصبح واحدة من أكبر مقدمي خدمات التعليم السياحي والفندقي عالي الجودة في مصر.
وتشمل الخطة التوسع في برامج وكليات السياحة داخل عدد من الجامعات والحُرُم التعليمية التابعة للشركة، مع التركيز على التدريب العملي وربط العملية التعليمية باحتياجات الفنادق وقطاع السياحة.
«سيرا» تتوسع دوليًا في الولايات المتحدة وألمانيا
ولا تقتصر استراتيجية الشركة على السوق المصرية، إذ تعمل «سيرا» على الاستفادة من الخبرات والممارسات التعليمية في الأسواق المتقدمة ونقلها إلى مؤسساتها في مصر.
وكشف القلا عن استثمار الشركة في مدارس «فالكون» بالعاصمة الأمريكية واشنطن بحصة تبلغ نحو 25%، مع إمكانية زيادة الحصة مستقبلًا.
كما أعلنت جامعة «ساكسوني» افتتاح أول مركز لها في ألمانيا، بما يتيح للطلاب الاستفادة من نموذج التعليم التكنولوجي التطبيقي وإتاحة فرص للتدريب العملي في كبرى الشركات الألمانية.
وأكد القلا أن الاستثمارات الخارجية لا تستهدف التوسع الجغرافي فقط، وإنما تمثل وسيلة لاكتساب الخبرات والممارسات التعليمية المتقدمة والاستفادة منها في السوق المصرية.
من الشهادة إلى الوظيفة.. ربط التعليم بسوق العمل
ويرى القلا أن التغيرات التكنولوجية المتسارعة تجعل من الصعب تحديد الوظائف التي ستكون مطلوبة بعد عدة سنوات، وهو ما يفرض التوسع في مفهوم التعليم المستمر وإعادة التأهيل.
وتعمل «سيرا» على تطوير نموذج يسمح للطلاب باكتساب مهارات قابلة للتطوير والتحديث، إلى جانب تعزيز الروابط بين المؤسسات التعليمية والشركات وقطاعات الصناعة.
ويستهدف هذا النموذج تجاوز مفهوم التعليم باعتباره مجرد الحصول على شهادة، والتركيز على قدرة الخريج على دخول سوق العمل والمنافسة والاستمرار فيه.
التكنولوجيا واقتصاديات الحجم لخفض تكلفة التعليم
وأوضح القلا أن الشركة تعمل على تطوير حُرُم تعليمية ذكية تعتمد على الدمج بين التكنولوجيا والبنية التحتية، بما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من الطلاب وتحقيق كفاءة أعلى في التشغيل.
وتستهدف «سيرا» الاستفادة من اقتصاديات الحجم، مع توجيه جزء من الوفورات الناتجة إلى الحد من الزيادات في المصروفات الدراسية.
وأكد أن رفع كفاءة التشغيل والاستفادة من التكنولوجيا يمثلان أداتين رئيسيتين للسيطرة على الزيادة في تكلفة التعليم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنشاء والتشغيل نتيجة التضخم.
القلا يطالب بتحديث تشريعات الاستثمار في التعليم
وعلى صعيد البيئة التشريعية، دعا محمد القلا إلى إعادة النظر في التشريعات المنظمة لقطاع التعليم، وربط الإطار المالي والإداري للشركات العاملة في القطاع بالإطار القانوني المنظم للاستثمار والتعليم.
وأكد أن تحديث التشريعات أصبح ضرورة لمواكبة التحولات التي شهدها القطاع، مشددًا على أهمية تحقيق التوازن بين الرقابة الحكومية وتشجيع القطاع الخاص على ضخ استثمارات جديدة.
كما طالب بوضع حوافز استثمارية للمشروعات التعليمية التي تستهدف الطبقة المتوسطة والمناطق الأقل جذبًا للاستثمارات، خاصة المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد.
وأوضح أن اختلاف تكلفة إنشاء وتشغيل المؤسسات التعليمية من منطقة إلى أخرى يستدعي تصميم حوافز تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بما يشجع المستثمرين على التوسع خارج القاهرة والمدن الأعلى عائدًا.
التمويل طويل الأجل ضرورة لقطاع التعليم
وأشار القلا إلى أن المشروعات التعليمية تحتاج إلى أدوات تمويل طويلة الأجل، في ضوء طول دورة الاستثمار وارتفاع تكاليف إنشاء وتشغيل المدارس والجامعات.
وأوضح أن ارتفاع معدلات التضخم يرفع تكلفة تنفيذ المشروعات، ما يجعل التمويل طويل الأجل عنصرًا أساسيًا في استدامة الاستثمارات التعليمية.
وأكد أهمية تنويع مصادر التمويل بين المؤسسات المالية المحلية والدولية ومختلف الأدوات التمويلية، بما يعزز قدرة الشركات على تنفيذ خططها الاستثمارية.
القلا يدعو إلى إعادة النظر في تقييم الشركات
وفيما يتعلق بسوق المال، دعا الرئيس التنفيذي لـ«سيرا للتعليم» إلى تطوير آليات تقييم الشركات، خاصة العاملة في القطاعات كثيفة الاستثمارات والأصول.
وأوضح أن تقييم الشركات لا ينبغي أن يعتمد فقط على القيمة الدفترية أو حجم الأعمال، وإنما يجب أن يأخذ في الاعتبار تكلفة استبدال وإعادة إنشاء الأصول والبنية الأساسية التي تمتلكها الشركة.
وأشار إلى إمكانية وجود فجوة كبيرة بين القيمة السوقية لبعض الشركات المدرجة في البورصة المصرية والتكلفة الفعلية المطلوبة لإعادة إنشاء الأصول التي تمتلكها.
من شركة تعليمية إلى منظومة متكاملة
وتكشف رؤية محمد القلا عن توجه «سيرا للتعليم» إلى توسيع نموذج أعمالها من تقديم الخدمات التعليمية إلى بناء منظومة متكاملة تمتد من الحضانة والتعليم قبل الجامعي إلى التعليم الجامعي والطبي والتكنولوجي والتدريب، وصولًا إلى سوق العمل والخدمات الصحية.
وتدعم الشركة هذا النموذج بشبكة خريجين تراكمت على مدار نحو 25 عامًا من العمل في قطاع التعليم، وتضم آلاف الخريجين العاملين في قطاعات مختلفة، وتنظر إليها «سيرا» باعتبارها أحد أصولها غير المادية، لما توفره من قاعدة واسعة من الكفاءات والكوادر الممتدة داخل سوق العمل.
ومع استهداف تجاوز 100 ألف طالب، وضخ 3 مليارات جنيه استثمارات خلال عامين، وزيادة الانتشار إلى 16 محافظة بحلول 2032، تتحرك «سيرا للتعليم» نحو مرحلة توسع تعتمد على تنويع الأنشطة والأسواق، وليس فقط زيادة أعداد الطلاب.
وتضع الشركة التعليم الجامعي والطبي والتكنولوجي والسياحي والفندقي ضمن محركات النمو خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع توظيف التكنولوجيا واقتصاديات الحجم وتنويع مصادر التمويل وربط التعليم بسوق العمل، فيما يرى القلا أن تحديث التشريعات وتوفير أدوات تمويل طويلة الأجل وحوافز استثمارية للمناطق الأقل جذبًا تمثل عناصر أساسية لفتح المجال أمام دورة جديدة من استثمارات القطاع الخاص في التعليم بمصر.





