
النائب يوسف رشدان: الجمهورية الجديدة ثمرة إرادة 30 يونيو.. والرئيس السيسي قاد مشروعًا وطنيًا أعاد بناء الدولة
النائب يوسف رشدان: الجمهورية الجديدة ثمرة إرادة 30 يونيو.. والرئيس السيسي قاد مشروعًا وطنيًا أعاد بناء الدولة
أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة مفصلية في التاريخ السياسي المصري، بعدما مثلت نقطة التحول التي استعادت فيها الدولة توازنها، وحافظت على مؤسساتها الوطنية، وأرست مسارًا جديدًا للبناء والتنمية، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل مسؤولية وطنية استثنائية في واحدة من أكثر اللحظات دقة في تاريخ البلاد.
وقال رشدان، في تصريحات بمناسبة مرور 13 عامًا على ثورة 30 يونيو، إن ما تشهده مصر اليوم من استقرار سياسي ومشروعات قومية وتنموية كبرى هو امتداد مباشر للإرادة الشعبية التي عبر عنها ملايين المصريين، مؤكدًا أن الثورة لم تكن مجرد احتجاج شعبي، بل شكلت بداية تأسيس الجمهورية الجديدة على أسس الدولة الوطنية الحديثة.
إعادة بناء الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار
وأوضح عضو مجلس النواب أن الرئيس السيسي، منذ مساندته لإرادة المصريين في عام 2013، ثم بعد توليه رئاسة الجمهورية في عام 2014، قاد مشروعًا وطنيًا متكاملًا لإعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والانطلاق نحو تنمية شاملة رغم التحديات الداخلية والمتغيرات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن السنوات الماضية شهدت نجاحًا واضحًا في استعادة الأمن، ومواجهة الإرهاب، وتجفيف منابع التطرف، بما وفر البيئة المناسبة لتنفيذ خطة تنموية واسعة غطت مختلف القطاعات وأسهمت في تغيير خريطة التنمية في مصر.
تطوير البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد
وأشار رشدان إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية، من خلال تنفيذ شبكة ضخمة من الطرق والمحاور والكباري، وتحديث منظومة النقل والموانئ والمطارات، إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية استراتيجية، مثل القطار الكهربائي السريع والمونوريل ومترو الأنفاق، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويجذب المزيد من الاستثمارات.
وأكد أن برنامج الإصلاح الاقتصادي ساعد الاقتصاد المصري على مواجهة الأزمات العالمية والإقليمية، والحفاظ على استمرار تنفيذ خطط التنمية، وتحقيق معدلات نمو إيجابية رغم التحديات الاقتصادية التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة.
نهضة عمرانية وبناء الإنسان المصري
ولفت إلى أن النهضة العمرانية التي تشهدها مصر تُعد من أبرز إنجازات المرحلة الحالية، عبر التوسع في إنشاء مدن الجيل الرابع، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، باعتبارها مشروعات تعكس رؤية استراتيجية لبناء مجتمعات عمرانية حديثة توفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل.
وأضاف أن القيادة السياسية وضعت بناء الإنسان المصري على رأس أولوياتها، من خلال تطوير قطاعي الصحة والتعليم، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
كما أكد أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية الشاملة، بعدما أسهمت في تطوير الريف المصري، وتحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية، ورفع جودة الحياة لملايين المواطنين.
الحفاظ على مكتسبات 30 يونيو
واختتم النائب يوسف رشدان تصريحاته بالتأكيد على أن مصر استعادت مكانتها الإقليمية والدولية خلال السنوات الماضية بفضل الاستقرار الداخلي والسياسة الخارجية المتوازنة، مشددًا على أن الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو يتطلب مواصلة العمل والإنتاج واستكمال مسيرة التنمية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا





