
تترقب الأسواق المصرية اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 حركة أسعار الدواجن والبيض، باعتبارهما من السلع الغذائية الأساسية التي تحظى بمتابعة يومية من جانب المواطنين، خاصة مع ارتباطهما بتكلفة الغذاء والإنفاق الأسري.
وتشير أحدث البيانات المتاحة إلى تحرك أسعار الدواجن عند مستويات مستقرة نسبيًا، فيما تظل أسعار البيض مرتبطة بتوازن الإنتاج والطلب وتكاليف الأعلاف والتربية والتوزيع.
أسعار الفراخ اليوم في مصر
استقرت أسعار الفراخ البيضاء اليوم الاثنين عند نحو 58 إلى 59 جنيهًا للكيلو في المزرعة، وفق أحدث البيانات المنشورة صباح اليوم.
وبحسب بيانات بورصة الدواجن، سجل سعر كيلو الفراخ البيضاء نحو 59 جنيهًا، مع اختلاف السعر النهائي للمستهلك من منطقة إلى أخرى وفق تكاليف النقل والتوزيع وهامش التجار.
ويعني ذلك أن السعر الذي يدفعه المواطن في محال التجزئة قد يكون أعلى من سعر المزرعة، نتيجة إضافة تكاليف التداول والنقل والتوزيع.
أسعار البيض اليوم
وتواصل أسعار البيض تحركاتها في السوق المحلية وسط متابعة لحجم المعروض ومستويات الطلب، خاصة مع ارتفاع إنتاج بيض المائدة في مصر إلى مستويات كبيرة خلال الفترة الأخيرة.
ويُعد فائض الإنتاج أحد العوامل المؤثرة في سوق البيض، إذ يؤدي ارتفاع المعروض مقارنة بالطلب إلى الضغط على الأسعار، بينما يمكن أن يؤدي تراجع الإنتاج أو زيادة الطلب إلى تحركات صعودية.
الأعلاف وتكلفة الإنتاج تحددان اتجاه السوق
وتظل أسعار الأعلاف من أهم العوامل المؤثرة في تكلفة إنتاج الدواجن والبيض، إلى جانب أسعار الكتاكيت والطاقة والنقل والأدوية البيطرية.
وبالتالي، فإن استمرار أسعار الدواجن عند مستويات منخفضة نسبيًا لا يعني بالضرورة تراجع تكلفة الإنتاج بالنسبة للمربين، خصوصًا إذا كانت أسعار البيع أقل من مستويات التكلفة في بعض فترات السوق.
وفي المقابل، يمثل انخفاض أسعار الدواجن والبيض عاملًا إيجابيًا للمستهلك، لأنه يخفف نسبيًا من تكلفة الحصول على مصادر البروتين الحيواني، خاصة مع توجه الأسر إلى الدواجن باعتبارها بديلًا أقل تكلفة من اللحوم الحمراء.
ماذا ينتظر أسعار الفراخ والبيض خلال الفترة المقبلة؟
يتوقف اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة على ثلاثة عوامل رئيسية: حجم المعروض، مستوى الطلب، وتكلفة الإنتاج.
وفي حال استمرار الإنتاج المرتفع ووجود معروض كافٍ، فقد تظل الأسعار تحت ضغط نسبي، خاصة في سوق البيض.
أما ارتفاع تكاليف الأعلاف أو الطاقة أو النقل، فقد يدفع المنتجين إلى المطالبة بارتفاع أسعار البيع لتعويض زيادة التكلفة، وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على السعر النهائي للمستهلك.





