
بيت التمويل الكويتي – مصر يرفع أرباحه إلى 2.1 مليار جنيه.. نمو الودائع والتمويلات يقود نتائج النصف الأول من 2026
تحتل المؤشرات المالية للبنوك أهمية كبيرة في قياس قدرتها على التوسع وتحقيق النمو، خاصة مع زيادة المنافسة داخل القطاع المصرفي وتغير احتياجات العملاء نحو خدمات أكثر تطورًا ومرونة.
وأصبحت قوة الأرباح ونمو الودائع والتمويلات من أبرز العوامل التي تعكس كفاءة الإدارة المصرفية وقدرة المؤسسات على تعزيز حضورها في السوق.
وفي هذا الإطار، أعلن بنك بيت التمويل الكويتي – مصر (KFH – Egypt) تحقيق نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما سجل صافي أرباح مجمعة بقيمة 2.1 مليار جنيه مصري، مدفوعًا بنمو مختلف الأنشطة التشغيلية وقطاعات الأعمال، إلى جانب ارتفاع الودائع والتمويلات.
الأرباح ترتفع 16.7% خلال النصف الأول من 2026
أظهرت القوائم المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 ارتفاع صافي الأرباح المجمعة للبنك إلى 2.1 مليار جنيه مصري، مقارنة بنحو 1.8 مليار جنيه مصري خلال الفترة نفسها من العام السابق، بنسبة نمو بلغت 16.7%.
ويشير هذا الأداء إلى قدرة البنك على مواصلة تحسين نتائج الأعمال من خلال تنمية الإيرادات التشغيلية، والتوسع في مجالات النشاط المصرفي المختلفة، إلى جانب الاستفادة من النمو في الطلب على الخدمات والمنتجات المالية.
زيادة ودائع الأفراد تعكس توسع قاعدة العملاء
واصل البنك تعزيز قاعدة ودائعه خلال النصف الأول من العام، حيث ارتفعت ودائع الأفراد بنسبة 27% مقارنة بالرصيد في 31 ديسمبر 2025، لتصل إلى 48.3 مليار جنيه مصري بنهاية يونيو 2026.
كما بلغ إجمالي ودائع العملاء 149.9 مليار جنيه مصري في 30 يونيو 2026، وهو ما يعكس قدرة البنك على جذب شرائح جديدة من العملاء وزيادة الثقة في منتجاته الادخارية.
ويعد نمو الودائع أحد المؤشرات الرئيسية على قدرة البنوك على توفير قاعدة تمويل مستقرة تمكنها من التوسع في النشاط الائتماني وتقديم مزيد من الحلول المصرفية.
محفظة التمويلات ترتفع إلى 120.8 مليار جنيه
على مستوى النشاط التمويلي، سجلت محفظة التمويلات نموًا بنسبة 15% لتصل إلى 120.8 مليار جنيه مصري بنهاية يونيو 2026، مقارنة بـ 105.2 مليار جنيه مصري في 31 ديسمبر 2025.
كما ارتفع إجمالي تمويلات الأفراد إلى 16.2 مليار جنيه مصري، في مؤشر على استمرار توسع البنك في تقديم حلول تمويلية تستهدف مختلف شرائح العملاء.
ويعكس نمو التمويلات استمرار استراتيجية البنك في تحقيق التوازن بين تنمية المحفظة الائتمانية والحفاظ على جودة الأصول، مع التركيز على توفير منتجات مصرفية تلبي احتياجات الأفراد والسوق.
استراتيجية تعتمد على الابتكار والتحول الرقمي
أكدت السيدة هالة صادق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك بيت التمويل الكويتي – مصر، أن الأداء القوي خلال النصف الأول من 2026 يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية للبنك وقدرته على التعامل بمرونة مع متغيرات السوق المصرية.
وأوضحت أن البنك حقق نموًا مدروسًا اعتمادًا على الإدارة المثلى للموارد وتوسيع قاعدة العملاء، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تحقيق المؤشرات المالية فقط، وإنما تقديم خدمات مصرفية ذات قيمة مضافة للعملاء.
وأضافت أن البنك يواصل تنفيذ خططه الخاصة بالتحول الرقمي وتحديث البنية التكنولوجية، بهدف تحسين تجربة العملاء وتقديم خدمات مصرفية أكثر كفاءة وسرعة.
تعزيز الدور الاقتصادي عبر حلول مصرفية متطورة
يركز البنك خلال المرحلة المقبلة على مواصلة تطوير منتجاته وخدماته المصرفية، مع الحفاظ على قوة مركزه المالي، بما يساعده على القيام بدور أكثر فاعلية في تمويل الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية في تحديد تنافسية البنوك، مع ارتفاع توقعات العملاء بشأن سرعة الخدمات وسهولة الوصول إلى المنتجات المصرفية.
تعكس نتائج بيت التمويل الكويتي – مصر خلال النصف الأول من 2026 استمرار قدرة البنوك على تحقيق معدلات نمو متوازنة عبر زيادة الأرباح وتوسيع قاعدة الودائع والتمويلات في الوقت نفسه.
ومع استمرار الاستثمار في التحول الرقمي وتطوير الخدمات المصرفية، من المتوقع أن تركز المنافسة خلال الفترة المقبلة على تقديم تجارب مصرفية أكثر مرونة، إلى جانب جذب شرائح جديدة من العملاء وتعزيز دور القطاع المصرفي في دعم النشاط الاقتصادي.





