
أسعار الذهب اليوم الخميس
تدخل سوق الذهب في مصر تعاملات اليوم الخميس وسط حالة من الترقب، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وهو القرار الذي أعاد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، وانعكس سريعًا على أسواق المعادن الثمينة والعملات. وبينما سجل الذهب العالمي مكاسب ملحوظة مدعومًا بتراجع الدولار، تترقب السوق المصرية مدى انتقال هذه المكاسب إلى الأسعار المحلية، في ظل استمرار تأثرها بعوامل خارجية وداخلية في آن واحد.
ويترقب المتعاملون ما إذا كانت موجة الصعود العالمية ستدعم استمرار ارتفاع الأسعار في مصر، أم أن حركة السوق المحلية ستظل رهينة تطورات سعر صرف الدولار ومستويات الطلب المحلي خلال الأيام المقبلة.
الذهب العالمي يقفز بعد تثبيت الفائدة وتراجع الدولار
وجاءت ردود فعل الأسواق العالمية سريعة عقب إعلان الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، إذ ارتفع سعر أوقية الذهب بنحو 1.1% ليصل إلى نحو 4073 دولارًا، مدعومًا بتراجع مؤشر الدولار واستبعاد سيناريو رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع الحالي.
ويعكس هذا الأداء استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة مع تراجع الضغوط الناتجة عن احتمالات تشديد السياسة النقدية، وهو ما عزز الطلب على المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
وفي السوق المحلية، جاءت آخر الأسعار المتداولة على النحو التالي:
عيار 24: نحو 6811 جنيهًا.
عيار 21: نحو 5960 جنيهًا.
عيار 18: نحو 5109 جنيهات.
الجنيه الذهب: نحو 47680 جنيهًا (دون احتساب المصنعية أو الضرائب).
وتعد هذه الأسعار مرشحة للتحرك على مدار اليوم وفقًا للتغيرات التي تشهدها الأوقية عالميًا، إلى جانب تطورات سوق الصرف المحلية.
ثلاثة عوامل تتحكم في اتجاه الأسعار
يرى متعاملون بالسوق أن حركة الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة لن تعتمد على الأسعار العالمية وحدها، وإنما ستتحدد وفق ثلاثة متغيرات رئيسية.
أول هذه العوامل هو أداء أوقية الذهب في البورصات العالمية، باعتبارها المحرك الأساسي لأسعار المعدن النفيس. أما العامل الثاني فيتمثل في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، والذي يؤثر بشكل مباشر في تكلفة تسعير الذهب داخل السوق المحلية. ويأتي العامل الثالث في مستويات الطلب المحلي، سواء من جانب المستهلكين أو المستثمرين، والتي تلعب دورًا مهمًا في تحديد وتيرة الصعود أو التراجع.
الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية
ورغم الارتياح الذي ساد الأسواق عقب تثبيت أسعار الفائدة، فإن المستثمرين لا يزالون يترقبون بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في رسم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.
وتشير التقديرات إلى أن أي تراجع في معدلات التضخم قد يدعم استمرار صعود الذهب، في حين أن عودة الضغوط التضخمية قد تعيد الرهانات على تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد ينعكس على حركة الدولار والذهب معًا.





