
مشروع عمراني متكامل بمدينة «مدى» على مساحة 553 فدانًا.. وعوائد متوقعة لـ«ميدار» تتجاوز 40 مليار جنيه
بحضور رئيس الوزراء.. شراكة مصرية إماراتية ضخمة لتطوير مدينة متكاملة في «مدى»
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع شراكة استراتيجية بين شركة «ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية» وشركة «ماجد الفطيم» لتطوير مشروع عمراني متكامل داخل مدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة، بإجمالي قيمة تطويرية تبلغ 3.1 مليار دولار، ترتفع إلى أكثر من 4 مليارات دولار مع اكتمال مراحل المشروع المختلفة.
وجرت مراسم التوقيع خلال مؤتمر صحفي بمقر رئاسة مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات الاقتصادية والاستثمارية من مصر والإمارات، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في السوق العقارية المصرية وقدرتها على جذب الاستثمارات الإقليمية الكبرى.
مشروع على 553 فدانًا وعوائد تتجاوز 40 مليار جنيه
أكد المهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «ميدار»، أن المشروع الجديد يمثل إضافة نوعية لمدينة «مدى»، حيث سيتم تطويره على مساحة 553 فدانًا بنظام اقتسام الإيرادات، مع تحقيق عوائد مستقبلية متوقعة لصالح شركة «ميدار» تتجاوز 40 مليار جنيه.
وأوضح أن الشراكة مع «ماجد الفطيم» تأتي ضمن استراتيجية الشركة لاختيار شركاء يمتلكون خبرات عالمية وسجلًا قويًا في تطوير المشروعات المتكاملة، بما يسهم في تعزيز مكانة مدينة «مدى» كوجهة استثمارية وعمرانية رائدة في شرق القاهرة.
وأضاف أن الإقبال المتزايد من المستثمرين الإقليميين والدوليين على الاستثمار داخل مدينة «مدى» يعكس نجاح نموذج التطوير الذي تتبناه «ميدار»، وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية.
«ماجد الفطيم»: المشروع يعكس ثقتنا طويلة الأمد في الاقتصاد المصري
من جانبه، أكد أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم» القابضة، أن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة الشركة داخل السوق المصري، موضحًا أنه يجمع لأول مرة خبرات الشركة الإقليمية في تطوير المجتمعات السكنية متعددة الاستخدامات داخل مدينة «مدى».
وأشار إلى أن «ماجد الفطيم» استثمرت نحو 2.8 مليار دولار في مصر خلال 27 عامًا، وأسهمت في توفير أكثر من 226 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مؤكدًا أن المشروع الجديد يعكس استمرار التزام الشركة بخططها الاستثمارية طويلة الأجل وثقتها في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على استيعاب مشروعات عالمية المستوى.
تنفيذ سريع.. 200 فدان خلال أول 4 سنوات
وبموجب اتفاقية الشراكة، سيتم تطوير المشروع وفق خطة مرحلية تبدأ بتطوير 200 فدان خلال أول أربع سنوات من التنفيذ، بهدف تسريع وتيرة العمل والانتهاء من المراحل الأولى وفق الجداول الزمنية المحددة.
كما تشمل المرحلة الثانية تطوير نحو 300 فدان إضافية، إلى جانب تخصيص ما يقرب من 60 فدانًا لإنشاء وجهة متكاملة للتسوق والترفيه، بما يعزز القيمة الاستثمارية والتطويرية للمشروع ويرفع إجمالي استثماراته إلى أكثر من 4 مليارات دولار.
6 آلاف وحدة سكنية ومناطق أعمال وفنادق ومرافق ترفيهية
يتضمن المخطط الرئيسي للمشروع إنشاء نحو 6 آلاف وحدة سكنية متنوعة، إلى جانب منطقة أعمال وخدمات متكاملة، ومرافق تجارية وترفيهية، ووحدات فندقية، بما يساهم في خلق مجتمع حضري متكامل يوفر بيئة معيشية وعمل متطورة تلبي احتياجات السكان والمستثمرين.
ويستهدف المشروع دعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي في شرق القاهرة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
سجل استثماري قوي لـ«ماجد الفطيم» في مصر
تُعد «ماجد الفطيم» من أبرز المستثمرين الأجانب في السوق المصري، حيث تمتلك مجموعة من المشروعات الرائدة التي أسهمت في تطوير قطاعي التجزئة والعقارات، من بينها «مول مصر»، و«سيتي سنتر ألماظة»، و«سيتي سنتر الإسكندرية»، و«سيتي سنتر المعادي»، بالإضافة إلى أكثر من 115 متجرًا للتجزئة تشمل «كارفور» و«سوبيكو»، فضلًا عن العديد من المشروعات الترفيهية ودور العرض السينمائية.
كما تمتلك الشركة سجلًا حافلًا بالمشروعات الإقليمية الكبرى، من بينها «مول الإمارات» ومشروع «تلال الغاف» في دبي، ما يعزز من أهمية الشراكة الجديدة ودورها في دعم خطط التنمية والاستثمار العقاري في مصر.






