جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

صفقة بيع بيتزا هت تدفع سهم “يم براندز” للارتفاع 2%

ارتفع سهم شركة “يم براندز” بنحو 2% في جلسة الثلاثاء، ليغلق عند أعلى مستوياته في شهر ونصف، بعد إعلان الشركة بيع سلسلة مطاعم بيتزا هت مقابل 2.7 مليار دولار، في خطوة تأتي بعد معاناة السلسلة من منافسة شديدة وتراجع في الإنفاق الاستهلاكي.

وأعلنت الشركة الأم أن صفقة بيع سلسلة المطاعم بلغت قيمتها الإجمالية 2.7 مليار دولار، موزعة بين أطراف مختلفة ضمن عملية إعادة هيكلة استراتيجية لمحفظة أعمالها في السوق الصيني.

تفاصيل توزيع صفقة بيع بيتزا هت

ستستحوذ شركة “يم تشاينا هولدينجز” على سلسلة بيتزا هت في البر الرئيسي للصين مقابل 1.2 مليار دولار، بينما تذهب باقي الأعمال لشركة “لونج رانج” للاستثمار المباشر مقابل 1.5 مليار دولار، في إطار تقسيم أصول السلسلة بين أكثر من جهة استثمارية.

إعادة هيكلة استراتيجية لبيع السلسلة

وبدأت شركة “يم براندز” مراجعة استراتيجية لخيارات بيع بيتزا هت في نوفمبر الماضي، بعد تسجيل السلسلة انخفاضًا في المبيعات، في ظل تغيرات كبيرة في سلوك المستهلكين داخل السوق الصيني وضغوط المنافسة في قطاع المطاعم السريعة.

توقعات بإتمام الصفقتين في 2026

وتتوقع الشركة إتمام الصفقتين خلال الربع الثالث من عام 2026، مع استمرار العمل على استكمال الإجراءات التنظيمية والمالية الخاصة بعملية البيع.

أداء متباين للأسواق الأمريكية

وفي سياق متصل، أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية جلسة الثلاثاء على تباين، وسط حالة من الحذر قبل صدور تحديث السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده بعد ظهر الأربعاء.

داو جونز يقترب من 52 ألف نقطة

واستطاع مؤشر داو جونز خلال الجلسة اختراق مستوى 52000 نقطة للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يتخلى عنه عند الإغلاق، مواصلًا مكاسبه المتتالية.

تراجع في مؤشرات S&P500 وناسداك

وتراجع مؤشر S&P500 بنسبة 0.3% لينهي سلسلة مكاسب استمرت لثلاث جلسات، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1% ليغلق دون مستويات 26400 نقطة، تحت ضغط عمليات جني الأرباح بأسهم التكنولوجيا المتقدمة.

خسائر حادة في أسهم الرقائق

كما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 6% متنازلًا عن مستوياته القياسية، بضغط من انخفاض سهم Nvidia بأكثر من 2%، وسط مخاوف من تباطؤ مبيعات الرقائق الإلكترونية عالميًا، وتوجه الصناديق لتخفيف أوزانها بقطاع التقنية لصالح قطاعات السلع والخدمات التقليدية، مع ترقب قرارات الفائدة الأمريكية وتأثيرها على السيولة في الأسواق.