علق محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، على تسليم البنك عدد من الوحدات السكنية والمشروعات لعدد من الأسر المستفيدة بمحافظة أسوان بمركز دراو بقرية بنبان.
التزام البنك الأهلي المصري بالدور المجتمعي
وأكد محمد الأتربي على التزام البنك الأهلي المصري بدوره المجتمعي تجاه أهل مصر، حيث شملت هذه المبادرة إعادة بناء وتأهيل البيوت المتهدمة بالكامل، وتجهيزها بالأثاث اللازم، إلى جانب تقديم دعم مستدام للمستفيدين، بهدف تمكين أهل القرية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز قدراتهم على الاعتماد الذاتي. وأكد الأتربي أن البنك يحرص على استمرار دعمه للمبادرات التي تساهم في تحسين جودة الحياة للأسر الأكثر احتياجًا، مع التركيز على تمكينهم من خلال المشروعات الصغيرة وبرامج التنمية المستدامة.
تقدير المحافظ لأثر المبادرة
وخلال مراسم التسليم، أعرب اللواء إسماعيل كمال عن تقديره لهذه المبادرة التي تساهم بشكل مباشر في تحسين حياة المواطنين، مؤكداً على أهمية الشراكة بين البنك الأهلي المصري وجمعية الأورمان في تنفيذ المشاريع التنموية والخيرية التي تهدف إلى رفع مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المناطق بمحافظة أسوان.
تفاصيل الوحدات والمشروعات المُسلمة
وأضافت دينا أبو طالب، رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، أن البنك قام بتسليم 20 وحدة سكنية و10 مشروعات صغيرة و21 مشروع رأس ماشية للمستفيدين بالتعاون مع جمعية الأورمان، وذلك بهدف تحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة من المشروع، ولتوفير بيئة سكنية آمنة ومريحة، وتمكينهم اقتصاديًا. وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجية البنك المجتمعية التي تركز بشكل خاص على تنمية صعيد مصر في مختلف مجالات العمل المجتمعي بشكل متكامل.
تعزيز أثر الشراكات المجتمعية
ومن جانبه، أعرب أحمد الجندي عن اعتزازه بالشراكة مع البنك الأهلي المصري في هذا المشروع الحيوي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعزز أثر العمل المجتمعي المشترك بين القطاع المصرفي والمؤسسات الخيرية، بما يحقق نتائج ملموسة على الأرض ويترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في المجتمعات المحلية. وأكد الجندي أن المبادرة ليست مجرد إعادة بناء للبيوت المتهدمة، بل تمثل نموذجًا متكاملاً للتنمية المستدامة، من خلال دمج البُعد الاجتماعي مع البُعد الاقتصادي، عبر توفير مشروعات صغيرة ودعم مستدام للأسر المحتاجة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع جودة الحياة في المنطقة.










التعليقات مغلقة.