سهى التركي: قوة القاعدة الرأسمالية وشبكة العلاقات وراء تصدر البنك الأهلي المصري سوق القروض المشتركة
مع استمرار المشروعات القومية الكبرى وتزايد احتياجات الشركات إلى التمويلات الضخمة، تبرز القروض المشتركة باعتبارها أحد أهم أدوات تمويل الاستثمار ودفع النمو الاقتصادي، حيث تتيح للبنوك توزيع المخاطر وتوفير سيولة كبيرة للمشروعات الاستراتيجية التي يصعب على بنك واحد تمويلها منفردًا.
وفي هذا السياق، يواصل البنك الأهلي المصري ترسيخ مكانته كأكبر لاعب في سوق التمويل المشترك، مستفيدًا من قوته الرأسمالية وشبكة علاقاته الواسعة وخبراته المتراكمة في إدارة وترتيب الصفقات الكبرى.
وتؤكد نتائج النصف الأول من عام 2026 أن البنك لا يكتفي بالحفاظ على ريادته المحلية، بل يعزز حضوره على المستويين الأفريقي والإقليمي، بما يعكس الدور المتنامي للقطاع المصرفي المصري في تمويل التنمية وجذب الاستثمارات.
تصنيف «بلومبرج» يؤكد ريادة البنك الأهلي في سوق القروض المشتركة
أظهرت نتائج التقييم الصادرة عن مؤسسة بلومبرج العالمية للقروض المشتركة خلال النصف الأول من عام 2026، حصول البنك الأهلي المصري على المركز الأول في السوق المصرفي المصري كأفضل بنك في أدوار وكيل التمويل، والمرتب الرئيسي، ومسوق التمويل، وبنك المستندات.
كما نجح البنك في تحقيق المركز الأول كبنك للمستندات، والمركز الثاني كمسوق ومرتب رئيسي للتمويل، والمركز الثالث كوكيل للتمويل على مستوى قارة أفريقيا.
وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حصد البنك المركز الأول كبنك للمستندات، والمركز الخامس كوكيل للتمويل ومسوق للتمويل، والمركز السادس كمرتب رئيسي.
سهى التركي: قوة المركز المالي وشبكة الشراكات وراء استمرار الصدارة
من جانبها، أكدت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي لـ البنك الأهلي المصري، أن استمرار البنك في تحقيق هذه المراكز المتقدمة يعكس قوة قطاع القروض المشتركة داخل البنك، مشيرة إلى أن البنك يعتمد على شبكة علاقات قوية مع البنوك المحلية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية، إلى جانب قاعدة رأسمالية ضخمة تؤهله لتوفير التمويلات اللازمة للمشروعات الكبرى.
وأضافت نائب الرئيس التنفيذي لـ البنك الأهلي المصري أن هذه النتائج تمثل حافزًا للعاملين لمواصلة الأداء المتميز، بما يرسخ مكانة البنك باعتباره الخيار الأول للمستثمرين المحليين والأجانب، ويعزز موقعه كأكبر البنوك العاملة في السوق المصرية.
168.9 مليار جنيه تمويلات في 19 صفقة خلال النصف الأول من 2026
استطاع البنك الأهلي المصري خلال النصف الأول من عام 2026 إدارة 19 صفقة تمويلية، من بينها 13 صفقة تولى فيها دور وكيل التمويل، بإجمالي قيمة بلغت 168.9 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يحظى بها البنك لدى المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.
كما مثلت الصفقات التي أدارها البنك بصفته وكيلًا للتمويل نحو 11.63% من إجمالي صفقات القروض المشتركة في قارة أفريقيا خلال الفترة نفسها.
التمويل المشترك يرسخ دور القطاع المصرفي في جذب الاستثمارات
تعكس نتائج البنك الأهلي المصري خلال النصف الأول من عام 2026 استمرار قوة القطاع المصرفي المصري في قيادة عمليات التمويل الكبرى، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أدوات تمويل مرنة لدعم الاستثمارات ومشروعات البنية الأساسية.
كما تؤكد تصنيفات بلومبرج أن البنك الأهلي لا يرسخ مكانته داخل السوق المحلية فحسب، بل يواصل توسيع حضوره على المستويين الأفريقي والإقليمي، وهو ما يعزز قدرته على قيادة المزيد من الصفقات الاستراتيجية خلال الفترة المقبلة، ويدعم دور القطاع المصرفي في تحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات.


