جريدة اخبارية شاملة
أعلى الهيدر

رئيس التحرير طارق شلتوت

- Advertisement -

خلف الحبتور.. حكايات من رحلة حياة “العصامي “الإماراتي الذي يعشق مصر

0

كشف رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور إنه يدرس عددا من الفرص الاستثمارية الجديدة في مصر، بالتشاور مع عدد من البنوك.

“وقال في تدوينه له علي تويتر :أ نا موجود حالياً في جمهورية مصر، حيث أقوم بلقاءات مع عدد من أهم البنوك المصرية لبحث فرص التعاون والاستثمار بهدف خلق مشاريع تؤمن فرص عمل للشباب المصري، حباً بمصر وإيماناً مني بجاذبية الاستثمار فيها”.

الحبتور يكتب عن مصر

الحقيقة أن رجل الأعمال  العصامي خلف الحبتور يعشق  مصر وشعبها حتي أنه  اشتري منزلا في مصر الجديدة لكي يقيم فيه.  ولا يفوت أي فرصة لمساندة مصر  و التسويق للجمهورية الجديدة  التي بناها الرئيس  السيسب ففي 2020 كتب الحبتور مقالا عن مصر في صحيفة الاتحاد الإماراتة ننشر نصه

“لطالما أحببتُ مصر وشعبها منذ زيارتي الأولى إلى القاهرة، حين كنت شاباً يافعاً سريع التأثّر، أنا القادم من دبي، التي كانت آنذاك مدينة ساحلية صغيرة. في تلك الأيام، كان عدد سكّان القاهرة نحو 6 ملايين نسمة ونيّف، في حين أنه يصل الآن إلى 21 مليون نسمة، ولم يكن هناك ازدحام في المدينة ولا أبواق سيارات تصدح في شوارعها.

كانت القاهرة عاصمة متألّقة ونابضة بالحياة. أما الإسكندرية، وهي المدينة الثانية في مصر، والتي كانت آنذاك متعددة الثقافات، فقد عُرفت بريفييرا الشرق الأوسط. يؤسفني القول إن مصر شهدت فوضى وتقصيراً في السنوات اللاحقة. وقد أُهمِلت المباني الرائعة وتراكم الغبار عليها، وامتلأت الأرصفة بالحُفَر. لقد بدت مصر «أم الدنيا» في الإجمال مترهّلة.

في أعقاب ثورة 2011، التي أسقطت الرئيس حسني مبارك، ثم ثورة 2013، التي أطاحت بخلفه محمد مرسي، الذي كان ينتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين، باتت البلاد على حافة الانهيار، تواجه الإفلاس، فيما كانت تتصدى للاضطرابات الأهلية والإرهاب الخارجي والبطالة الجماعية والنقص في الطاقة. لقد نزع سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو الجندي الذي خاض غمار السياسة، ثوب العسكر عنه، وانتُخِب في موقع المسؤولية الأول، الذي تقلده منذ 8 يونيو 2014.

ونجح الرئيس المصري، في فترة لا تتعدى الست سنوات، في أن يُثبت أن المشككين على خطأ. فقد تمكّنت فرقة الهندسة التابعة للقوات المسلحة المصرية، من أن تُجري، تحت إدارة الرئيس السيسي، وبالاشتراك في معظم الأحيان مع شركات مملوكة من القطاع الخاص، تحسينات ضخمة في البنى التحتية.

وارتدى ميدان التحرير الشهير في القاهرة، حلّة جديدة، بعد عملية الترميم الواسعة التي خضع لها، وتبدّلت معالم وسط المدينة، الذي كان بحالة مزرية في السابق، وبات الآن متلألئاً بالأضواء والبريق. وقد ساهمت عشرات الطرقات السريعة الجديدة، المؤلّفة من خطوط عدة، وكذلك الأنفاق في تسهيل التنقّل براً، ما أتاح في بعض الأحيان، اختصار الوقت الذي يمضيه الأشخاص على الطرقات.

وأُنشئت مطارات جديدة، منها مطار سفنكس، الذي يخفّف العبء قليلاً عن مطار القاهرة الدولي. واللافت أنه إلى جانب العاصمة الإدارية الجديدة الكبرى، يجري العمل حالياً على بناء العديد من المدن الجديدة والأصغر حجماً في مختلف أنحاء البلاد، مثل مدينة سلام مصر شرق بور سعيد، ومدينة ناصر غرب أسيوط، ومدينة توشكى، ومدينة العلمين، ومدينة دمياط للأثاث.

ومنذ بضعة أيام، شاهدتُ بإعجاب شديد، الرئيس المصري يدشّن جامعة الملك سلمان الدولية، في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر. التصميم الهندسي للجامعة فائق الروعة، وكذلك اللمسات النهائية. يصعب أن نصدّق أن إنجاز المشروع، استغرق ثلاث سنوات فقط! وكان السيسي منهمكاً ذلك اليوم في تدشين العديد من المشاريع الأخرى، منها مطار جديد، وطريق في شمال شبه جزيرة سيناء، ومحطة لتحلية المياه في مدينة العريش، فضلاً عن متاحف جديدة في شرم الشيخ وكفر الشيخ.

من المزمع أن يفتح المتحف المصري الكبير في الجيزة، أبوابه قريباً، على مقربة من الأهرامات، ويُقال بأنه المتحف الأكبر في العالم، في حين أن موقع الأهرامات بات مزوّداً بخدمات ومرافق جديدة لتلبية احتياجات السياح.

في أعقاب ثورة 2011، التي أسقطت الرئيس حسني مبارك، ثم ثورة 2013، التي أطاحت بخلفه محمد مرسي، الذي كان ينتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين، باتت البلاد على حافة الانهيار، تواجه الإفلاس، فيما كانت تتصدى للاضطرابات الأهلية والإرهاب الخارجي والبطالة الجماعية والنقص في الطاقة. لقد نزع سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو الجندي الذي خاض غمار السياسة، ثوب العسكر عنه، وانتُخِب في موقع المسؤولية الأول، الذي تقلده منذ 8 يونيو 2014.

ونجح الرئيس المصري، في فترة لا تتعدى الست سنوات، في أن يُثبت أن المشككين على خطأ. فقد تمكّنت فرقة الهندسة التابعة للقوات المسلحة المصرية، من أن تُجري، تحت إدارة الرئيس السيسي، وبالاشتراك في معظم الأحيان مع شركات مملوكة من القطاع الخاص، تحسينات ضخمة في البنى التحتية.

الأهم من ذلك، لقد وفى الرئيس السيسي بتعهده بحل مشكلة الإسكان للمواطنين. فقد تم بناء مئات آلاف الشقق المجهّزة بالأثاث والأدوات المنزلية والمساحات الخضراء الخارجية، ووضعها بتصرّف سكّان الأحياء الفقيرة، من أجل الانتقال للإقامة فيها. وعمد الرئيس أيضاً على تشييد عشرات المصانع أو إعادة فتحها، فضلاً عن تخصيص مساحات شاسعة من الأراضي لمشاريع زراعية جديدة.

باختصار، وفي ظل الإدارة الرشيدة للرئيس السيسي، الذي أثبت أنه شخصية وطنية من الطراز الأول، ورجل دولة ذو مهارات دبلوماسية متأصلة، تشهد البلاد تحوّلاً على مختلف الأصعدة، لا سيما بدفعٍ من اكتشافات الغاز الكبرى في شرق المتوسط، والجدارة الائتمانية، بحسب ما تؤكّده وكالات التصنيف، والنمو المطرد في إجمالي الناتج المحلي.

على الرغم من جائحة «كورونا»، التي اجتاحت مختلف أنحاء العالم، يُتوقَّع أن يبلغ إجمالي الناتج المحلي المصري 3.5 في المئة بحلول نهاية العام، وفقاً لوكالة «فيتش»، وهو الرقم الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد تراجعت نسبة الدين الحكومي إلى إجمالي الناتج المحلي من 108 في المئة في عام 2017، إلى 87 في المئة.

وانخفض التضخم إلى 4.2 في المئة، بعدما كان أكثر من 30 في المئة قبل سنوات قليلة. وقد كان للفيروس أثره في معدلات البطالة التي تبلغ حالياً 9.6 في المئة، أي أقل بنقطة مئوية واحدة من المعدل في فرنسا، وأعلى بـ 1.7 نقطة مئوية فقط من المعدل في الولايات المتحدة.

ويسهم الأداء الاقتصادي للبلاد، في استقطاب المستثمرين على نحو جدّي وفعال. وقد صنّف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مصر، بأنها السوق الاستثمارية الأولى للفترة الممتدة من 2021 إلى 2025. وأنكبُّ شخصياً على دراسة الإمكانات الاستثمارية في مصر، في ضوء المناخ الجديد المؤاتي للمستثمرين.

مما لا شك فيه، أن مصر تسير على الطريق الصحيح. وأنا متحمس جداً لمعرفة، إلى أين سيقودها هذا المسار.

قصة حياة خلف الخبتور

- Advertisement -

خلف أحمد الحبتور هو مواطن إماراتي وشخصية ذو مكانة متميزة ووضع مرموق في المجتمع. يتبوّأ هذا الرجل العصامي اليوم منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إحدى أكثر الشركات نجاحاً في منطقة الخليج.

لا تقتصر شهرة الحبتور على إنجازاته العديدة في مجال الأعمال، بل تمتدّ لتشمل أيضاً، معرفته الشاملة بالشؤون السياسية، وأعماله الإنسانية، وجهوده لإرساء السلام، ولطالما كان سفيراً لبلاده إلى دول العالم وإن بصفة غير رسميّة. يكتب بشكل موسّع عن السياسات المحليّة والعالميّة، وينشر مقالاته في وسائل الإعلام المختلفة، ونُشرت له كتب عدة.

بدأ الحبتور مسيرته المهنيّة موظّفاً في شركة إنشاءات إماراتية محليّة، ليؤسّس بعد ذلك عام 1970 شركته الخاصّة والتي أطلق عليها آنذاك اسم شركة الحبتور للمشاريع الهندسية، وكان ذلك في حقبة شهدت تغييراً جذرياً في المنطقة. إذ تأسّس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، وضمّ تحت راية واحدة وللمرّة الأولى الإمارات السبع. وقد ألهمه هذا التغيير لكي يتعهّد ببناء سلسلة من المشاريع الرائدة، التي تكلّلت جميعها بنجاح باهر.

وفي وقت لاحق، أصبح لديه شركات عديدة تعمل جميعها تحت مظلة مجموعة الحبتور، وقد واكبت المجموعة طوال خمسة وأربعين عاماً مضت النهضة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وهي اليوم إحدى أكثر شركات الأعمال تطوراً في المنطقة، حيث تخطّت حدود منطقة الشرق الأوسط لتصل إلى جميع أنحاء العالم.

بدأت المجموعة كشركة هندسية صغيرة في عام 1970، واليوم واحدة من مجموعات الشركات الأكثر تقديراً في المنطقة، مع أعمال في قطاعات الضيافة والسيارات والعقارات والتعليم والنشر. وتستمرّ المجموعة بالنموّ، مؤمّنة الوظائف لآلاف الأشخاص.

أما لائحة جوائز خلف الحبتور وإنجازاته فلا تعكس فطنته في الأعمال فقط، لأّنه يعتبر أنّ مواجهة المصاعب، واستعداده لتحمل المخاطر المحسوبة، وتطلّعه نحو المستقبل، كانت مواقف أسهمت في تمكين مجموعة الحبتور لكي تصل إلى النموّ والتنوّع اللذين تتميّز بهما اليوم.

خلف الحبتور الذي يُقبل على الحياة بتفاؤل ويتمتّع بشخصية محبّة ومضيافة، اكتسب احترام شركائه الذين يرون فيه إنساناً متّزناً وتقدميّاً. إّنه عضو نشط في المجتمع، يعتبر أنّ واجبه الوطني يحتّم عليه بذل قصارى جهده ليسهم في ازدهار بلاده، وتطويرها، وارتقائها. كما أّنه رب أسرة متفانٍ، يحبّ التعرّف إلى أشخاص جدد، ويستمتع باكتساب المعرفة، ويتطلّع بسرور لكل يوم جديد.

رحلة حياة خلف أحمد الحبتور

في نوفمبر 2017 ، افتتح خلف أحمد الحبتور معرض «رحلة حياة خلف أحمد الحبتور »، هو مجموعة محطات مختلفة من حياة الحبتور الشخصية والمهنية، وتشمل جميع مراحل حياته حتى يومنا هذا.

يستقطب المعرض الزوار في جولة تفاعلية ذات تقنيات عالية في جوانب مختلفة من حياة الحبتور، بما في ذلك سنواته المبكرة التي عاشها في الباراستي في الشندغة مع عائلته. تحية لتراثه الإماراتي وأجداده؛ حياة عائلة الحبتور؛ إنجازاته في مجال الأعمال؛ الناشط؛ صاحب المبادرات الخيرية. فضلاً عن حبه لرياضة التنس ومساهمته في تطوير الرياضة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتنتهى الجولة في المحور المركزي للمعرض ويسمى القلب والروح والذي يلخص جميع جوانب الشخصية. www.kahlifejourney.com

المناصب الحاليّة التي يتبوّأها خلف الحبتور

مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور
رئيس مجلس إدارة شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين
نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة
المناصب التي سبق أن تولاها خلف الحبتور

عضو في المجلس الوطني الاتحادي
عضو في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي
رئيس مجلس إدارة بنك دبي التجاري
عضو في كلية جون كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد
العضو غير الأمريكي الوحيد في مجلس الحكام العالمي للمنظّمة الأمريكية المتحدة للخدمات USO ما بين (1994-1997)

استثمارات مجموعة الحبتور

تتركز أغلب استثماراته في قطاع الإنشاءات العقارية، لكنّها تتركز أكثر بإدارة الفنادق الفاخرة، إذ يتبوأ خلف أحمد الحبتور، حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، والتي تمتلك ثمانية فنادق تشغّلها هيلتون في مناطق مختلفة من العالم.

ومن تلك الفنادق الدورف استوريا دبي بالم جميرا، وهيلتون بيروت حبتور جراند، وهيلتون بيروت متروبوليتان بالاس، وهيلتون لندن ويمبلي، وفندق الرئيس أبراهام لينكولن، سبرنغفيلد – دبل ترى من هيلتون.

وتعتبر مجموعة الحبتور، اليوم إحدى أكثر شركات الأعمال تطوراً في المنطقة، حيث تخطّت حدود منطقة الشرق الأوسط لتصل إلى جميع أنحاء العالم.

وبدأت المجموعة كشركة هندسية صغيرة في عام 1970، واليوم واحدة من مجموعات الشركات الأكثر تقديراً في المنطقة، مع أعمال في قطاعات الضيافة والسيارات والعقارات والتعليم والنشر.

أما لائحة جوائز خلف الحبتور وإنجازاته فتعكس شخصيته في حب مواجهة المصاعب، وتطلّعه نحو المستقبل، وتمكين مجموعة الحبتور لكي تصل إلى النموّ والتنوّع اللذين تتميّز بهما اليوم.

وأبرز جوائزه الحاصل عليها، تصنيف الحبتور ضمن أعظم 500 شخصية عبقرية في القرن الواحد والعشرين لعام 2006، كما نال جائزة “التميز الخليجي” في الإمارات في منتدى التميز الخليجي لعام 2005.

وأدرجه المعهد الأمريكي للسيرة ضمن كتابه “رواد الفكر العالمي: خلال عام 2005″، وأسماه المعهد أحد عباقرة الإمارات في مجل الإنجازات القيادية.

أترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.