جريدة اخبارية شاملة
رئيسي فاليو

الخبير السياحي الدكتور عاطف عبد اللطيف يكشف المكاسب المنتظرة من دعم قطاع السياحة

أشاد الدكتور عاطف عبد اللطيف عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء ومرسى علم، بإهتمام الحكومة بملف التنمية السياحية، ووضعه على قائمة الأولويات خلال الفترة المقبلة، مؤكدا على أن مصر شهدت طفرة كبيرة وزيادة في عدد السائحين من جميع دول العالم خلال العام السابق ٢٠٢٣.
وقال عبد اللطيف في مداخلة هاتفية لبرنامج ( اللي بنى مصر ) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على ( راديو مصر ) أن جميع المنظمات السياحية في العالم وضعت مصر في قائمة أفضل ١٠ دول على مستوى العالم كوجهة سياحية آمنة ومستقرة، مشيرا إلى إهتمام وزارتي البيئة والسياحة بتطبيق المعايير البيئية بدقة كبيرة، والتأكد من تطابق جميع المشروعات السياحية للكود البيئي، وذلك للحفاظ على البيئة والثروة السياحية، ولجذب المزيد من السائحين من جميع دول العالم.
وأضاف أن هناك بعض التحديات التي تواجه تنمية قطاع السياحة في مصر، أبرزها ضرورة زيادة عدد مقاعد الطيران منخفض التكاليف، لجذب فئة جديدة من السائحين، مؤكدا على أهمية زيادة رحلات الطائرات “شارتر” خاصة لدول آسيا وأوروبا، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بتطوير بعض المناطق السياحية الهامة مثل منطقة الأهرامات، وتوفير الخدمات اللوجيستية في بعض المناطق السياحية الأخرى مثل إدفو وكوم أمبو، وزيادة عدد المراسي النيلية في منطقتي الأقصر وأسوان.
وأشار إلى ضرورة تطوير بعض الفنادق بشكل سريع وعاجل، وأيضا زيادة أسطول حافلات النقل الجماعي “الأتوبيسات”، لأنه غير كافي إطلاقا للحركة السياحية المتوقعة خلال الفترة المقبلة.
وناشد عبد اللطيف الدولة متمثلة في هيئة الاستثمار بتسهيل الإجراءات الإدارية للشركات والمستثمرين السياحيين، اللازمة للحصول على التراخيص والتجديد أيضا وتقليل وقت هذه الإجراءات، بالإضافة إلى السماح بتفعيل التصوير في المناطق السياحية، لجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع السياحي، الذي يساهم بقوة في دعم أكثر من ٧٣ صناعة مرتبطة بالقطاع، وإنتعاش ورواج بعض القطاعات الإقتصادية الأخرى في الدولة.
وأشاد بمبادرة البنك المركزي الخاصة بتوفير ٥٠ مليار جنيه لدعم السياحة بصفة عامة، متوقعا أن تكون السياحة هي الحصان الأسود في جلب العملة الصعبة وحل أزمة الدولار خلال الفترة المقبلة، مؤكدا على أن مصر زاخرة بالمناطق السياحية، التي تمتد على مساحة مليون كيلو متر مربع بدءا من سيناء ووصولا إلى مدينتي الأقصر وأسوان.