جريدة اخبارية شاملة
رئيس التحرير طارق شلتوت
بنك مصر داخل المقالة

صبور وكليلة يكشفان تفاصيل انطلاق “المؤتمر السعودي ــ المصري للاستثمار العقاري”

بحضور وزيري إسكان البلدين في 23 نوفمبر

في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، ينطلق المؤتمر السعودي المصري للاستثمار العقاري بعنوان “تكامل.. لا تنافس” يوم الخميس الموافق 23 نوفمبر 2023، على هامش افتتاح الدورة الحادية عشر من معرض عقارات النيل، والذي سيضم حشدًا كبيرًا من المسئولين الحكوميين، وشركات التطوير العقاري والمستثمرين من مصر والسعودية، على حد سؤواء.
ينعقد المؤتمر، تحت رعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي وبتنظيم شركة «اكسبو ريبابليك»، وجاء كأحد ثمار اجتماع رسمي ضم معالي الوزير ماجد الحقيل/ وزير الشؤون القروية والبلدية والاسكان السعودي و24 مطورا عقاريا مصريا في 25 مايو 2023 بمقر الوزارة بالرياض، حيث أكد معاليه ترحيب المملكة لنقل الخبرات المصرية إليها في مجال التطوير العقاري، وفتح مجالات جديدة للمستثمرين السعوديين للاستثمار بمصر.
تتطابق الدعوة السعودية الكريمة للشركات المصرية، مع التوجيهات المستمرة للسيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمنح آفاق أوسع لرجال الأعمال المصريين وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة، والمشاركة في المحافل الدولية لتسليط الضوء على المشروعات القومية والتنمية الحضارية التي تشهدها ربوع مصر كافة، خاصة مدن الجيل الرابع وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، بجانب إلقاء الضوء على جهود الدولة لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية للدولة بالكامل، ما يسهم في دعم الاقتصاد المصري ودفع عجلة التنمية.
كما تتماشي السياسات التنموية المصرية أيضًا مع رؤية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سالمان بن عبدالعزيز لتقليل اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط بشكل كامل، وتطوير القطاع العقاري بشكل أساسي وتدشين مراحل جديدة من برنامج الإسكان، الذي تستمر مرحلته الثانية حتى 2026، إذ تعتبر المملكة ذلك البرنامج المحرك الرئيسي لأكثر من 120 قطاعاً في السوق السعودي.
ويضم المعرض قائمة طويلة من الحضور والمدعوون في مقدمتهم الدكتور/ عاصم الجزار وزير الاسكان المصري، والسيد/ ماجد الحقيل وزير الشؤون القروية والبلدية والاسكان السعودي، والسيد/ عجلان بن عبد العزيز العجلان رئيس غرفة الرياض واعضائها. ، والسيد/ محمد يوسف ناغي رئيس غرفة جدة وأعضائها، والسيد/ بندر العامري رئيس مجلس الاعمال المصري السعودي، والمهندس/ محمد بن صالح البطي الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان، والمهندس/ خالد عباس رئيس مجلس ادارة شركة العاصمة الادارية الجديدة، والدكتور/ وليد عباس معاون وزير الاسكان لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس/ طارق شكري رئيس غرفة التطوير العقاري المصري، والدكتور/ أحمد شلبي رئيس مجلس العقار المصري، وعدد من مجتمع الأعمال السعودي، وعدد من البنوك المصرية، جمعية رجال الأعمال المصريين، والجمعية المصرية لشباب الاعمال EJB.
وقال المهندس أحمد صبور، أمين عام المؤتمر ورئيس مجلس إدارة «الأهلي – صبور» للتنمية العقارية، إن المؤتمر يستهدف جذب المستثمرين الخليجيين لمصر ودعم جهود الدولة في تصدير العقار للخارج وتحقيق مستهدفاتها الرامية إلى تحقيق حصيلة بنحو 3 مليارات دولار سنويًا من “التصدير العقاري”.
أكد صبور أن صناعة التطوير العقاري تمثل محركًا لنمو للاقتصاد الوطني، بشكل عام، فالعقار يدفع معه ما يزيد عن 100 صناعة أخرى، وما شهدته مصر في السنوات الأخيرة من تنمية عمرانية غير مسبوقة دليل على ذلك، وجهود تستدعي انطلاقة قوية لتصدير العقار، خاصة أن العقار المصري قادر على المنافسة عالمياً.
وشدد على أن القطاع يظل الملاذ الآمن للقيمة في أوقات الأزمات مهما كانت الصعوبات التي يواجهها، والعقار المصري خير دليل على ذلك بعدما أكد هذا القطاع علي قوته وصلابته أمام الأزمات كافة، فضلاً عن المنافسة بين المطورين المصريين بالسوق التي صبت في النهاية لصالح العملاء، في تقديم منتج بجودة عالية.
يتضمن المؤتمر ثلاثة جلسات هامة الأولى تحت عنوان : الشراكة.. طريق المستقبل لمطوري مصر والسعودية، وتناقش التجارب الناجحة للشراكة بين المطورين المصريين والسعودية، وكيفية مواجهة التحديات التي تواجه المشروعات المشتركة بين مطوري مصر والمملكة، وأبرز نقاط الاختلاف بين نموذجي العمل بالعقار المصري والسعودي، أما الجلسة الثانية فتتناول “العقار في خطط التنمية.. 2030 رابط مشترك”، وتناقش تحقيق مستهدفات التنمية العمرانية برؤية وخطة 2030 بالسعودية ومصر، وكيفية تعزيز التعاون في المشروعات السياحية على جانبي البحر الأحمر، وكيف يمكن للشركات العقارية المصرية اقتناص جزء من كعكة مشروعات البنية التحتية السعودية، والتحديات التي تقف أمام مستهدفات التصدير العقاري بالبلدين، وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان “العقار .. فرص واعدة” فتتضمن مستقبل الاستثمار بالعاصمة الإدارية مع انتقال الوزارت إليها، والحوافز الحكومية الجديدة للتطوير العقاري، والتحديات التي تواجه سوق التطوير بمصر، والعائد على الاستثمار بالعقار المصري الأفضل.
وقال باسم كليلة، رئيس مجلس إدارة شركة إكسبو ريبابلك لتنظيم المعارض، إن المستثمر في القطاع العقاري يركز على الأسواق الجاذبة التي توفر له معايير النجاح، مضيفًا أن “السوق العقارية في مصر واعدة وحققت نقلات قوية ووفرت تراكم خبرات لدي الشركات المصرية تؤهلها بقوة لدخول السوق السعودية بغرض تنويع محفظة استثماراتها، خاصة أن السوق السعودية واعدة أيضًا وهناك تعاون كبير من المسئولين السعوديين، وخطط لتدشين مشروعات عقارية وسياحية عملاقة.
أشار كليلة إلى نجاح الدورة الأخيرة من معرض ومؤتمر ” عقارات النيل” التي شهدت إقبالاً كبيرًا من الجانب السعودي وتسجيل أكثر من 7800 زائر. وكذلك عدد العمليات التي تم تنفيذها كانت ضخمة بكل المقاييس، ما يجعلها دورة استثنائية في كل الأمور، وما يشجع الشركات على المشاركة في الدورة الحادية عشر في السعودية.
وشدد كليلة على أن السوق السعودي مهم جدا لقطاع العقار المصري فيما يتعلق بتصدير العقار فالإقبال من مواطني المملكة والجالية المصرية التي تتعدي 3 ملايين مصري على العقار المصري كبير خاصة على مشروعات العاصمة الادارية والساحل الشمالي، كما أن الإقبال كان ملحوظًا وكبيرًا على الوحدات الجاهزة للتسليم، ما يعكس الثقة الكبيرة في السوق المصري، ويجعل أيضًا تنظيم المعارض بالمملكة فرصة للشركات العقارية المصرية لتحقيق مستهدفات الدولة بتصدير العقار المصري للخارج.
وقال كليلة إن السعودية لديها خطط طموحة في مجال العقار وفرص استثمارية ضخمة، فوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، كشفت عن مشاريع استثمارية بقيمة تتجاوز 68.7 مليار ريال (18.3 مليار دولار)، مضيفا أن مساهمة قطاعي الأنشطة العقارية والبناء والتشييد بلغت 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار)، خلال الفترة بين 2018 و2020، كما ارتفعت نسبة التملك للمساكن من 47% عام 2016، إلى 60% عام 2020، أي بزيادة 13% خلال 4 سنوات فقط، ما يعطي إشارة على القفزات الكبيرة التي يحققها القطاع العقاري في المملكة.
يذكر أن المؤتمر سيشهد مشاركة عدد كبير من الشركات المصرية التي ستعرض مشروعاتها في مقدمتها: سيتي أيدج، والشركة السعودية المصرية، شركة بالم هيلز للتعمير، وشركة تطوير مصر، وشركة فاوندرز، وشركة منصات، وشركة TLD، وشركة هايد بارك، وشركة مصر إيطاليا، شركة سوما باي، وشركة ريدكون للتعمير،و شركة انيرشيا، ومجموعة فنادق ماريوت العالمية، وشركةجيتس، وشركة IGI ، وشركة باراجون، ومجموعة شركات العتال هولدينج، وشركة كريد.