جريدة اخبارية شاملة
أعلى الهيدر

رئيس التحرير طارق شلتوت

- Advertisement -

عمرو خيري.. أخطر حوار مع بطل واقعة “اسجد للكلب”

0

ينشر المطور الاعترافات الكاملة للدكتور عمرو خيري طبيب العظام المتهم في واقعة تعذيب ممرض وإجباره للسجود لكلبه.

واعترف أمام جهات التحقيقات بعد القبض عليه مؤكدا أنه من يظهر بالمقطع المصور، وتابع “كنا بنهزر” والتليفون كان متهكر واتسرق منه الفيديو وتم نشره دون معرفتي.

وخلال جلسة التحقيق التي استمرت 7 ساعات قال الطبيب إنه لم يقصد إهانة الممرض فهو يعرفه ويعمل معه منذ 20 عام وتجمعهم صداقة قوية، وأن كل ما ظهر في الفيديو كان نوعًا من المزاح، ورد علي اتهامه بازدراء الدين الإسلامي قائلًا “مقدرش أعمل كده أنا مش بوذي أنا مسلم موحد الحمد لله”، ليقر النائب العامة حبسه.

كان قد أمر المستشار النائب العام، بحبس طبيب وموظف بمستشفى خاصّ أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، في واقعة ” الاعتذار للكلب”، وأمر بضبط وإحضار طبيب آخر.

كلفت «النيابة العامة» الشرطة بسرعة ضبط وإحضار الطبيب الهارب، وفحص المقطع المتداول لبيان الحساب الإلكتروني الذي أُذيع منه وتحديد القائم على إدارته، وجارٍ استكمال التحقيقات.

ونسبت التحقيقات لهما، “التنمر على ممرض بالمستشفى -ممَّن لهم سلطة عليه- بالقول واستعراض القوة قِبَله وسيطرتهم عليه واستغلالهم ضعفه؛ بقصد وضعه موضع السخرية والحطّ من شأنه في محيطه الاجتماعي، فضلًا عن استغلالهم الدين في الترويج لأفكارٍ متطرفة بقصد إثارة الفتنة وازدراء أحد الأديان السماوية، وتعديهم على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، ونشرهم عن طريق الشبكة المعلوماتية وبإحدى وسائل تقنية المعلومات تصويرًا مرئيًّا ينتهك خصوصية الممرض المجني عليه دون رضاه، واستخدامهم موقعًا وحسابًا خاصًّا على الشبكة المعلوماتية بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

وفي تصريحات سابقة قال خيري إنه لم يجبر الممرض عادل سالم على السجود لكلبه بوبي، ولم يهدد بتعذيبه باللسع الكهربائي وأنه أنه كان يعامل الممرض بصورة حسنة طوال 20 سنة.

قال أيضا، إن ما حدث كان نوعا من هزار وهرج، واعترف أنه “هزار غريب، لكن طبيعة مهنتنا يحدث هذا داخل العديد من غرف العمليات” فاستغرب الإعلامي هذا العذر الأقبح من ذنب، وقال له: “انتوا لو بتعملوا الهزار ده في كل المستشفيات المصرية تبقى مصيبة” فتجاهل الطبيب ما سمع، وقال: “كنا بنهزر، والممرض زي أخويا، وبينا عيش وملح وعشرة، وأنا مستغرب من نشر الفيديو.. الفيديو تم تصويره في وقت فراغنا، وبعدما خلصنا شغل، وكنا بنفرغ طاقة، والناس مش فاهمة هزارنا، وموضوع السجود للكلب كان استكمالا لحالة الهزار” مضيفا أنه متأكد بأن الممرض الذي وصفه بأخ وصديق مدة 25 سنة، لا يحتاج لاعتذاره.

- Advertisement -

وذكر الدكتور عمرو، أن “الجميع أساء فهم الفيديو. كان فيديو للهزار والممرض عادل هو ابني ودراعي اليمين وأخي.. هو من تمسك بالعمل معي في العيادة الخاصة بي في مستشفى النزهة.. تربطني به علاقة يومية ويزورني في بيتي بأوقات مختلفة” ثم نفى ما تردد عن إجباره على السجود لكلبه، وقال: “هو أنا بوذي؟” مؤكدا أنه لم يكن هناك كلب للسجود له “وأنا أعتذر عن هذه الجملة، والفيديو لم يكن للنشر بل كان للمزاح” وعذر المزاح هذا، هو كل ما تسلح به طبيب العظام ليدافع عن نفسه.

إلا أن الممرض نسف كل ما تذرع به الطبيب من حجج قالها للإعلامي عمرو أديب، بقوله مساء السبت في مداخلة هاتفية مع برنامج “كلمة أخيرة” على شاشة قناة ON المحلية: “أنا راجل بسيط خالص وبحب شغلي، ووقت الواقعة مكنتش أقدر أعمل حاجة، لأن اللي حصل كان من أستاذي، فكنت بفكر بس أخرج من الموقف ده” في إشارة إلى عدم وجود هزار ومزاح، بل تعذيب نفسي ووجداني مارسه الطبيب عليه بسبب الكلب،

المحامي وليد السروجي، وكيل الممرض، أن “التحقيقات التي دارت بمنتهى الحيادية حول كل تفاصيل الواقعة انتهت، واستمعت النيابة لأقوال الممرض حولها” وأن كل محاميي بلدة “القلج” المقيم فيها عادل سالم بمحافظة القليوبية متضامنون معه بعد أن تمت إهانته وإهانتها والتنمر على أهاليها” وفق تعبيره.

التصوير تم خلسة
أضاف السروجي، أن الطبيب “خرج عن الأعراف والتقاليد، فالواقعة مخزية بكل معاني الكلمة، وما حدث منه ازدراء للدين بإجبار الضحية على السجود لكلب وأداء التحية العسكرية له” مشيرا إلى أن الكلب لم يظهر أمام الكاميرات، ولا أحد يعلم إذا كان موجودا داخل المستشفى أم لا، وأن التصوير “تم خلسة من دون علم الممرض” بحسب معلوماته.

أضاف المحامي، أن ادعاء الطبيب بأن الفيديو تم تصويره منذ 3 سنوات، لا أساس له من الصحة ومحاولة لإسقاط الدعوى، لأن الطبيب والممرض ظهرا خلال الفيديو مرتدين الكمامات للحماية من “كورونا” المستجد، وقال: “لن يتم التنازل بأي شكل عن استكمال التحقيق في الواقعة نصرة للذات الإلهية في المقام الأول ثم للممرض ولأهالي “القلج” ونثق في رد الحق عبر القضاء” كما قال.

كان المستشار النائب العام قد أمر الأحد بحبس طبيب وموظف بمستشفى خاصّ 4 أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وضبط وإحضار طبيب آخر؛ لاتهامهما بالتنمر على ممرض بالمستشفى -ممَّن لهم سلطة عليه- بالقول واستعراض القوة قِبَله وسيطرتهم عليه واستغلالهم ضعفه؛ بقصد وضعه موضع السخرية والحطّ من شأنه في محيطه الاجتماعي، فضلًا عن استغلالهم الدين في الترويج لأفكارٍ متطرفة بقصد إثارة الفتنة وازدراء أحد الأديان السماوية، وتعديهم على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، ونشرهم عن طريق الشبكة المعلوماتية وبإحدى وسائل تقنية المعلومات تصويرًا مرئيًّا ينتهك خصوصية الممرض المجني عليه دون رضاه، واستخدامهم موقعًا وحسابًا خاصًّا على الشبكة المعلوماتية بهدف ارتكاب تلك الجرائم.

ورصدت «وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام» تداولًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي لمقطع مصوّرٍ نُسِب تصويره لطبيبٍ يظهر به تعديه واثنين آخرين على ممرض داخل غرفة بأحد المستشفيات، وذلك بالقول والفعل على نحو يُشكّل الجرائم المتقدمة، وبعرض الأمر على «السيد المستشار النائب العام» أمَرَ سيادته بالتحقيق العاجل في الواقعة.

وقد وقفت «النيابة العامة» على المستشفى المصوَّرة فيه الواقعة، فاستعلمت عن أطرافها، وكلَّفت جهات الشرطة بالتحري وصولًا لملابساتها، فأسفرَ الاستعلامُ والتحري عن تحديد مرتكبي الجريمة الثلاثة؛ طبيبين وموظف بالمستشفى، وسألت «النيابة العامة» المجني عليه فشهد بتفصيلات ما تَعرَّض له من تعدٍّ على نحوِ ما ظهَرَ بالمقطع المتداول، مستغلين ما لهم من سلطة وظيفية عليه، موضحًا أن التصوير المتداول الْتُقط دون عِلمه أو رضاه مُبديًا تضرره من نشره، وما حاق به من تداوله بين أهل بيته وقريته.

وأمرت «النيابة العامة» بضبط المتهمين، فأُلقي القبض على الطبيب والموظف الظاهريْنِ بالتصوير وباستجوابهما أنكرا ما نُسب إليهما، وتوافقت أقوالهما مع ما شهد به المجني عليه في التحقيقات، وبرَّرا ما ظهر في التصوير باعتياد تقبُّل المجني عليه المزاحَ منهما ومن المتهم الهارب الذي صَوَّر المقطع، على نحو ما تُدوول، وهو ما أنكره المجني عليه من قَبوله هذا المزاح أو رضاه به، مدعيين تصريح المتهم الأخير لهما ولآخرين باختراق حسابه على تطبيق التواصل الرقمي «واتس آب» منكرين علمهما بكيفية نشر المقطع المتداول، بينما أقرَّا بصحة ما حواه التصوير وصحة ظهورهما فيه.

أترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.