
النائب يوسف رشدان يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى انتصار العاشر من رمضان
هنأ النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب المصري، الشعب المصري وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقيادات وضباط وجنود القوات المسلحة المصرية، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، التي توافق ذكرى حرب أكتوبر 1973.
وأكد رشدان أن هذه الذكرى تمثل تجسيدًا حيًا لوحدة الشعب والجيش، وعنوانًا لقدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وصناعة المستحيل.
ذكرى خالدة في وجدان المصريين
وأوضح أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل شاهدًا على عظمة الشعب المصري وقواته المسلحة، ومصدرًا متجددًا للطاقة الإيجابية التي تدفع مسيرة البناء والتنمية، وفاءً لدماء الشهداء الذين صنعوا المجد وأرسوا قواعد الدولة القوية القادرة على حماية حاضرها وصناعة مستقبلها.
وأضاف أن نصر أكتوبر لم يكن مجرد انتصار عسكري لاستعادة الأرض والكرامة، بل شكل نقطة تحول استراتيجية أعادت صياغة الوعي الوطني ورسخت الثقة في قدرة المصريين على حماية مقدراتهم وصون سيادتهم.
تضحيات القوات المسلحة مصدر إلهام للأجيال
وأشار رشدان إلى أن شهداء القوات المسلحة المصرية قدموا نموذجًا خالدًا في التضحية والفداء، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحة مضيئة في سجل الوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر إلهام دائم للأجيال الجديدة ودافعًا لمواصلة العمل من أجل رفعة مصر واستقرارها.
رسائل الرئيس السيسي في ذكرى النصر
وأكد النائب أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال هذه الذكرى المجيدة تحمل رسائل واضحة مفادها أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك شعبها وإخلاص أبنائها، وأن العمل الجاد والانضباط وتحمل المسؤولية هي الأسس التي تُبنى عليها الدول القوية.
وأضاف أن السنوات الماضية شهدت خطوات إصلاحية واسعة في مختلف القطاعات، استهدفت تعزيز البنية التحتية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتمكين الشباب، وتحسين جودة الحياة، في إطار رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
الجمهورية الجديدة ومسار التنمية
واختتم رشدان تصريحاته مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس حديثة من الحوكمة الرشيدة والتحول الرقمي وبناء الإنسان، بما يضمن استدامة التنمية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن روح نصر أكتوبر ما زالت حاضرة في وجدان المصريين، بما تحمله من معاني الإصرار والتحدي وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، مؤكدًا أن هذه الروح تمثل منهج عمل مستمرًا في مواجهة التحديات الراهنة على المستويين الاقتصادي والإقليمي، وتدفع الجميع إلى مزيد من التكاتف للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.



