جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

ريدكون بروبرتيز تستضيف مائدة مستديرة حول اقتصاد الذكاء الاصطناعي.. “جولدن جيت” يتحول إلى منصة للحوار حول مستقبل التكنولوجيا في مصر

بحضور وزير المالية ونُخبة من صُنّاع القرار والخبراء

في وقت تتسارع فيه المنافسة العالمية على بناء اقتصادات قائمة على الذكاء الاصطناعي وتوطين سلاسل القيمة الرقمية، تسعى مصر إلى تعزيز موقعها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والخدمات الرقمية عبر تطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات، وتأهيل الكفاءات البشرية. وفي هذا السياق، جاءت مائدة «Egypt’s Intelligence Economy Moment: A 2043 Live Roundtable» لتجمع صناع القرار وقادة الأعمال والخبراء حول فرص بناء منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة قادرة على دعم النمو الاقتصادي وخلق قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة.

«جولدن جيت» يستضيف نقاشًا حول مستقبل اقتصاد الذكاء الاصطناعي

- Advertisement -

استضافت شركة ريدكون بروبرتيز، بالتعاون مع مشروع 2043 وTPP Network، وبرعاية e& Business، فعاليات المائدة المستديرة «Egypt’s Intelligence Economy Moment: A 2043 Live Roundtable» داخل المرحلة الثانية من مشروعها الرائد جولدن جيت بالقاهرة الجديدة.

وشهدت الفعالية حضور معالي وزير المالية أحمد كجوك، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين والخبراء وقادة الأعمال وصناع السياسات، لمناقشة مستقبل اقتصاد الذكاء الاصطناعي في مصر، وفرص توطين سلاسل القيمة المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.

من البنية الرقمية إلى سلاسل القيمة الجديدة

ركزت الجلسة النقاشية الأولى على سلاسل القيمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء اقتصاد رقمي قادر على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

وشارك في الجلسة:

  • أحمد عبد اللطيف، الخبير والاستشاري في البنية الرقمية والتحول الرقمي.
  • محمد سامح، العضو المنتدب لشركة راية لمراكز البيانات.
  • مصطفى أبو جمرة، الرئيس التنفيذي لشركة MediaSci.
  • محمد الرويني، مدير حلول المؤسسات والشركات بشركة e& Egypt.

وتطرقت المناقشات إلى أهمية تطوير البنية التحتية الرقمية، وزيادة قدرات مراكز البيانات، وتعزيز جاهزية السوق المصرية لاستيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الاقتصادية.

الاستثمار والتمويل والسياسات.. ركائز بناء منظومة الذكاء الاصطناعي

تناولت الجلسة الثانية فرص مصر في بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي من خلال ثلاثة محاور رئيسية: السياسات الداعمة، والاستثمار، والتمويل.

وضمت قائمة المشاركين:

  • محمد عكاشة، الشريك المؤسس لشركة DisrupTech Ventures.
  • الدكتور ماجد غنيمة، مؤسس M Empire Angels.
  • يؤيل أشرف، مؤسس ورئيس شركة Progressio.
  • الدكتور هيثم حمزة، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة ورئيس مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC-ITIDA).

وناقش المشاركون آليات تعزيز دور القطاع الخاص في قيادة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أهمية توفير بيئة استثمارية تساعد على تحويل الأفكار الرقمية إلى مشروعات اقتصادية قابلة للنمو.

«جولدن جيت».. من مشروع عقاري إلى منصة للابتكار والأعمال

تعكس استضافة الفعالية رؤية ريدكون بروبرتيز لمشروع «جولدن جيت» باعتباره أكثر من مجرد مشروع متعدد الاستخدامات، حيث تستهدف الشركة تطويره ليكون منظومة متكاملة تجمع بين بيئات الأعمال والابتكار وتبادل المعرفة وصناعة الفرص.

ويأتي تنظيم الفعاليات النوعية داخل المشروع في إطار توجه لتحويله إلى وجهة تستضيف الحوارات الاستراتيجية التي تجمع القطاعين العام والخاص، بما يدعم تبادل الرؤى حول مستقبل الاقتصاد المصري.

الذكاء الاصطناعي فرصة لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري

يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز محركات التحول الاقتصادي عالميًا، حيث تتنافس الدول على جذب الاستثمارات وبناء القدرات المحلية في مجالات البيانات والحوسبة والتطبيقات الذكية.

وتشير استضافة مثل هذه الحوارات إلى تنامي الاهتمام المصري بخلق بيئة داعمة للاقتصاد الرقمي، ليس فقط من خلال التكنولوجيا كقطاع مستقل، ولكن باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في تطوير الصناعة والخدمات والقطاعات الإنتاجية المختلفة.

مع استمرار توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي عالميًا، فإن قدرة مصر على بناء منظومة متكاملة تعتمد على البنية التحتية الرقمية، والكوادر المتخصصة، والشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص، ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد موقعها داخل خريطة الاقتصاد الرقمي الإقليمي.

ومن المتوقع أن تلعب المشروعات التي توفر بيئات تجمع بين الأعمال والابتكار، مثل «جولدن جيت»، دورًا متزايدًا في دعم التواصل بين المستثمرين والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى فرص اقتصادية ملموسة.