
وزيرة الإسكان تتابع تشغيل المدينة التراثية بالعلمين الجديدة.. افتتاح مشروعات وخدمات جديدة لتعزيز الجذب السياحي والاستثماري
وزيرة الإسكان تتابع تشغيل المدينة التراثية بالعلمين الجديدة.. وتعزيز الخدمات والمشروعات لجذب الاستثمار والسياحة
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مستجدات تنفيذ وتشغيل عدد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بمدينة العلمين الجديدة، في إطار خطة الوزارة لاستكمال تشغيل المشروعات التنموية وتعظيم الاستفادة من الأصول القومية، بما يدعم مكانة المدينة كوجهة متكاملة للسكن والاستثمار والسياحة.
وأكدت وزيرة الإسكان أن مدينة العلمين الجديدة تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز مدن الجيل الرابع وأكثرها جذبًا للسكان والزوار والمستثمرين، من خلال تطوير منظومة الخدمات الإدارية والسياحية والثقافية، واستكمال تشغيل المشروعات الكبرى التي تسهم في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية.
وشددت المهندسة راندة المنشاوي على ضرورة المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ والتشغيل، وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية بالمدن الجديدة لتحقيق أعلى عائد اقتصادي وتنموي.
تشغيل البحيرة الرئيسية والمنطقة التجارية
من جانبه، أوضح الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة شهدت الانتهاء من تنفيذ وتشغيل البحيرة الرئيسية لأول مرة منذ إنشاء المشروع، والتي تمتد على مساحة تقارب 60 ألف متر مربع، بطول نحو كيلومترين، وعرض 30 مترًا، وعمق مترين، لتصبح أحد أبرز عناصر الجذب الجمالية والترفيهية داخل المدينة.
وأضاف أن البحيرة تضم ستة كباري للمشاة تربط بين المباني المختلفة، إلى جانب 24 محلًا تجاريًا ومنطقة خدمات وحمامات عامة، بما يعزز القيمة الاستثمارية والترفيهية ويوفر تجربة متكاملة للزوار.
وأشار إلى أن المنطقة التجارية تشهد نموًا متسارعًا مع افتتاح وتشغيل عدد من الأنشطة التجارية والخدمية، على أن يتم افتتاح المزيد من المشروعات خلال موسم الصيف، بالتوازي مع طرح فرص استثمارية جديدة تتيح للمستثمرين المشاركة في تنمية أحد أهم المقاصد السياحية والعمرانية على ساحل البحر المتوسط.
مركز مؤتمرات دولي بمعايير حديثة
ولفت رئيس الجهاز إلى أن المدينة التراثية تضم مركز المؤتمرات والمعارض الدولية، الذي يعد من أبرز الصروح الخدمية بمدينة العلمين الجديدة، حيث يضم قاعتين رئيسيتين تستوعبان ما بين 2500 و3000 شخص، بالإضافة إلى أربع صالات للمعارض واستراحات لكبار الزوار (VIP)، ويتميز بتجهيزه بأحدث أنظمة الصوت والإضاءة والعروض البصرية، بما يؤهله لاستضافة المؤتمرات والمعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية.
مدينة متكاملة الخدمات
وتقع المدينة التراثية جنوب الطريق الساحلي الدولي على مساحة إجمالية تبلغ نحو 260 فدانًا، وتضم 64 مبنى متعدد الاستخدامات، تشمل البلازا الرئيسية، والمدينة القديمة، والمسرح الروماني، ومجمع السينمات، والمتحف، والمكتبة، ومبنى تنمية المهارات، والمسجد، والكنيسة، والإسكان الفاخر، والمقر الإداري لجهاز المدينة، والمنطقة التجارية، ومواقف السيارات، إلى جانب عدد من المباني الاستثمارية والخدمية.
كما تتمتع المدينة التراثية بموقع استراتيجي متميز يربطها بالطرق والمحاور الرئيسية، بما يسهل الوصول إليها ويعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العمرانية والسياحية على ساحل البحر المتوسط.





