
مدبولي يتابع مشروع المدينة الطبية لعين شمس.. مستشفى أطفال بـ225 سريرًا ومركز طوارئ متكامل ضمن أكبر خطة تطوير صحي وتعليمي
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية بجامعة عين شمس، إلى جانب متابعة الإجراءات المتخذة لتنفيذ عدد من التكليفات الرئاسية الخاصة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك خلال اجتماع عقده مع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
توجيهات بسرعة استكمال المدينة الطبية
أكد رئيس الوزراء أهمية الإسراع في استكمال مشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى تطوير منطقة مستشفيات الجامعة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات علاجية متكاملة وفق أحدث المعايير والممارسات الطبية العالمية، بما يسهم في خدمة آلاف المرضى سنويًا.
معدلات تنفيذ متقدمة بمكونات المشروع
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي للمشروع، موضحًا أن عددًا من المكونات الرئيسية شهد تقدمًا ملحوظًا في التنفيذ، من بينها تطوير ورفع كفاءة مبنى بنك الدم، وتحديث واجهات مستشفى النساء والتوليد، ومركز السموم، ومعهد التمريض، إلى جانب تطوير حديقتي الوايلي وعرب المحمدي، وإنشاء الأسوار والبوابات الخارجية للمدينة الطبية.
كما تناول العرض المشروعات الجاري استكمالها، والتي تشمل تطوير العيادات الخارجية، وتوسعات مستشفى جراحات الأطفال التخصصية، ومبنى جراحات المناظير، والمبنى النموذجي للاستقبال والطوارئ.
بنك دم متطور و47 عيادة تخصصية جديدة
واستعرض الدكتور محمد ضياء زين العابدين تفاصيل عدد من المشروعات الحيوية داخل المدينة الطبية، موضحًا أن مشروع تطوير بنك الدم يضم معملين للتبرع بالدم، و12 معملًا لتحليل العينات، وأربع غرف تبريد وثلاجات لحفظ أكياس الدم، بالإضافة إلى مناطق انتظار للمرضى وقاعات للتدريس والاجتماعات.
كما أشار إلى أن مشروع تطوير عيادات الدمرداش الخارجية يتضمن ترميم وتدعيم ثلاثة أدوار بالمبنى القائم وتحويلها إلى عيادات تخصصية، ليصل إجمالي عدد العيادات إلى 47 عيادة متخصصة، فضلاً عن إنشاء مبنى جديد مكون من أربعة أدوار لخدمة العيادات.
مستشفى أطفال تخصصي بسعة 225 سريرًا
ومن أبرز المشروعات الجاري تنفيذها داخل المدينة الطبية، مشروع مستشفى جراحات الأطفال التخصصية، والذي يتكون من مبنى يضم تسعة طوابق بسعة 225 سريرًا.
ويشمل المستشفى غرف عمليات متخصصة لجراحات الأطفال، وعيادات خارجية، ووحدات علاج طبيعي، وغرفًا لسحب العينات، وصيدلية متكاملة، بالإضافة إلى وحدات عناية مركزة لحديثي الولادة، وقاعات وغرف مخصصة لأعضاء هيئة التدريس.
مركز طوارئ حديث وتطوير شامل لجراحات المناظير
من جانبه، استعرض الدكتور علي الأنور مستجدات تنفيذ المبنى النموذجي للاستقبال والطوارئ، والذي يضم غرف عمليات ورعاية مركزة وإقامة للمرضى ومعامل وقسمًا للسموم، بما يدعم رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
كما تطرق إلى مشروع تطوير مبنى جراحات المناظير بمستشفى الدمرداش، والذي يشمل إنشاء غرف متخصصة للمناظير والنقاهة والتعقيم، بالإضافة إلى تطوير حديقة عرب المحمدي على مساحة 47 ألف متر مربع وحديقة الوايلي على مساحة 15 ألف متر مربع.
تنفيذ التكليفات الرئاسية لتطوير منظومة التعليم العالي
وفي سياق متصل، استعرض وزير التعليم العالي الإجراءات المتخذة لتنفيذ عدد من التكليفات الرئاسية المتعلقة بتطوير منظومة التعليم الجامعي، وفي مقدمتها مشروع الجامعات المصرية الرائدة، وخطط تطوير جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب الجديدة.
كما تناول الوزير جهود التوسع الخارجي للجامعات المصرية، مشيرًا إلى العمل على افتتاح أفرع لجامعتي القاهرة والإسكندرية في عدد من الدول، بما يعزز الحضور الإقليمي والدولي لمؤسسات التعليم العالي المصرية.
أكاديمية مهارات المستقبل وتطوير مركز الأورام 500500
وتطرق الاجتماع إلى مستجدات تنفيذ التكليفات الرئاسية الخاصة بأكاديمية مهارات المستقبل، إلى جانب خطة تطوير مركز الأورام العالمي 500500 من خلال جذب مستثمر أجنبي عالمي لإدارة المستشفى وتقديم خدمات طبية متقدمة، بما يسهم في تحويله إلى مركز عالمي متخصص في علاج الأورام.
نموذج الجامعات المصرية الرائدة عالميًا
واستعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة نموذج التحول نحو جامعات مصرية رائدة عالميًا (Tier 1)، موضحًا أنه يعتمد على نظام حوكمة ومتابعة متكامل، إلى جانب ضمان الاستدامة المالية.
وأكد أن النموذج يرتكز على مجموعة من المحاور الرئيسية تشمل تطوير البنية التحتية والمعامل، والبرامج الأكاديمية، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، وتعزيز الشراكات الدولية والدرجات المزدوجة، والبحث العلمي والابتكار، والاعتماد الأكاديمي، والتحول الرقمي، ورفع جاهزية الخريجين لسوق العمل.
مصر مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي
وأشار الوزير إلى أن المستهدف من هذه الاستراتيجية هو إنشاء جامعات مصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، وتخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل العالمي، مع زيادة أعداد الطلاب الدوليين وتعزيز البحث العلمي المرتبط بالصناعة واقتصاد المعرفة.





