
في خبر أثار تفاعلًا واسعًا بين جمهورها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الإعلامية ريهام سعيد انفصالها رسميًا عن زوجها ووالد ابنها، بعد رحلة زواج استمرت لأكثر من عشر سنوات، لتضع بذلك حدًا للتكهنات التي أثيرت خلال الفترة الماضية حول حياتها الأسرية.
وجاء إعلان ريهام سعيد عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، حيث فضّلت أن تحسم الجدل بنفسها، مؤكدة أن الإعلان جاء بناءً على رغبة الطرف الآخر، وموجهة له رسالة تقدير وتمنيات بالتوفيق في المرحلة المقبلة.
ريهام سعيد تعلن الانفصال عبر فيسبوك
وكتبت ريهام سعيد في منشورها: «أنا مش بحب أعلن الحاجات دي الحقيقة، بس بناءً على رغبة الطرف الآخر للإعلان، أنا بعلن عن انفصالي عن زوجي وأبو ابني بعد عشر سنين زواج، مع كل الأمنيات له بالتوفيق بإذن الله.. الحمد لله».
وسرعان ما انتشر المنشور على نطاق واسع، حيث تفاعل معه الآلاف من متابعيها الذين حرصوا على تقديم الدعم لها وتمنياتهم لها بالاستقرار والنجاح خلال المرحلة المقبلة.
حياة خاصة بعيدة عن الأضواء
وعلى مدار سنوات طويلة، حرصت ريهام سعيد على إبقاء حياتها العائلية بعيدة نسبيًا عن الأضواء، رغم شهرتها الكبيرة وحضورها الإعلامي اللافت، وكانت دائمًا تؤكد أن أسرتها تمثل مساحة خاصة لا تفضل الحديث عنها كثيرًا في وسائل الإعلام.
وفي أكثر من لقاء إعلامي سابق، أشارت ريهام سعيد إلى أن التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية يمثل تحديًا كبيرًا لأي إعلامية تعمل لساعات طويلة وتتحمل ضغوطًا يومية متواصلة، مؤكدة أن النجاح المهني لا يلغي أهمية الاستقرار الأسري والحفاظ على الخصوصية.
تصريحات سابقة عن الصعوبات والتحديات
وخلال حوارات إعلامية متعددة، تحدثت ريهام سعيد عن التحديات التي واجهتها على المستوى الشخصي خلال السنوات الماضية، خاصة مع تعرضها لأزمات صحية ومهنية متلاحقة، مؤكدة أن الأسرة كانت دائمًا أحد مصادر الدعم الرئيسية في حياتها.
كما أشارت في مناسبات سابقة إلى أنها مرت بتجارب صعبة ساهمت في تشكيل شخصيتها وجعلتها أكثر قدرة على مواجهة الضغوط والانتقادات، موضحة أن الحياة الخاصة لأي شخصية عامة تبقى عرضة للتأويلات والشائعات، وهو ما يدفعها غالبًا إلى عدم التعليق على الكثير من الأمور الشخصية.
«لا أقارن نفسي بأحد»
ويأتي إعلان الانفصال بعد أيام من تصريحات أدلت بها الإعلامية الشهيرة أكدت خلالها أنها لا تضع نفسها في منافسة مع أي إعلامي آخر، مشيرة إلى أنها تركز على تجربتها الخاصة ومسيرتها المهنية بعيدًا عن المقارنات.
وقالت ريهام سعيد إنها لا تقارن نفسها بأحد، ولا تنشغل بمسألة المنافسة الإعلامية، معتبرة أن لكل إعلامي أسلوبه وتجربته المختلفة، وأن النجاح الحقيقي يرتبط بقدرة الشخص على الحفاظ على هويته المهنية وتطوير أدواته باستمرار.
مسيرة إعلامية حافلة بالجدل والنجاحات
وتعد ريهام سعيد واحدة من أكثر الإعلاميات إثارة للجدل في الساحة الإعلامية المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث قدمت العديد من البرامج التلفزيونية التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة، ونجحت في صناعة قاعدة جماهيرية كبيرة، رغم ما واجهته من انتقادات وأزمات متكررة على مدار مشوارها المهني.
كما ارتبط اسمها بعدد من الملفات والقضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام، وهو ما جعلها دائمًا في دائرة الضوء، سواء بسبب برامجها أو مواقفها وتصريحاتها المختلفة.
مرحلة جديدة في حياة ريهام سعيد
ومع إعلان الانفصال رسميًا، تدخل ريهام سعيد مرحلة جديدة على المستوى الشخصي، وسط حالة من التفاعل الكبير من جمهورها ومتابعيها الذين حرصوا على دعمها وتقديم رسائل المساندة لها.
ورغم أن الإعلامية الشهيرة لم تكشف عن أسباب الانفصال أو تفاصيله، فإن رسالتها عكست رغبة واضحة في إنهاء العلاقة بصورة هادئة ومحترمة، مع الحفاظ على التقدير المتبادل بين الطرفين بعد أكثر من عقد من الحياة الزوجية.
ويبقى الإعلان بمثابة فصل جديد في حياة ريهام سعيد، التي لطالما أكدت أن التحديات والصعوبات كانت جزءًا من رحلتها الشخصية والمهنية، وأنها تواصل دائمًا البحث عن التوازن والاستقرار مهما كانت الظروف.





