
أجواء مشحونة داخل «أنفيلد» قبل المواجهة الأخيرة.. ورسائل غامضة تثير قلق جماهير الريدز
تعيش جماهير نادي ليفربول حالة من الترقب والقلق قبل المواجهة الأخيرة للفريق في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي، وسط مؤشرات متزايدة على احتمالية انتهاء رحلة النجم المصري محمد صلاح مع النادي بطريقة صادمة وغير متوقعة.
ورغم أن الأنظار كانت تتجه نحو وداع تاريخي يليق بأحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، فإن الساعات الأخيرة شهدت تصاعدًا لافتًا في الجدل داخل وسائل الإعلام البريطانية، بعد تقارير تحدثت عن توتر العلاقة بين صلاح والمدير الفني الهولندي Arne Slot قبل مباراة برينتفورد المرتقبة على ملعب «أنفيلد».
تقارير بريطانية تشعل الأزمة بين صلاح وسلوت
وفجّرت إحدى الشبكات الرياضية البريطانية المقربة من ليفربول مفاجأة مدوية، بعدما أكدت أن آرني سلوت قد يفكر جديًا في استبعاد محمد صلاح من المباراة الأخيرة، رغم أهميتها العاطفية بالنسبة لجماهير ليفربول التي كانت تستعد لتوديع نجمها التاريخي.
وأشارت الشبكة إلى أن تصريحات محمد صلاح الأخيرة، التي انتقد خلالها تراجع شخصية الفريق وأسلوب اللعب هذا الموسم، أثارت حالة من الغضب داخل أروقة النادي، خاصة أنها فُسرت باعتبارها رسائل غير مباشرة ضد المدرب الهولندي.
بداية الأزمة.. استبعاد صلاح أشعل الخلاف
وبحسب التقرير، فإن جذور الأزمة تعود إلى فترة تراجع مستوى محمد صلاح خلال الشتاء الماضي، عندما قرر سلوت استبعاد اللاعب من التشكيل الأساسي، وهو القرار الذي تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين منذ ذلك الوقت.
وأضاف التقرير أن النجم المصري حاول في تصريحاته الأخيرة إبعاد نفسه عن مسؤولية تراجع نتائج الفريق، وهو ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام البريطانية تصعيدًا جديدًا ضد المدير الفني.
هل يفقد صلاح فرصة وداع «أنفيلد»؟
وأكد التقرير أن سلوت لم يعد مضطرًا – من وجهة نظر الشبكة – لمجاملة محمد صلاح، خاصة بعد الانتقادات العلنية الأخيرة، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي قد يمنح نفسه «الكلمة الأخيرة» بحرمان اللاعب من المشاركة أمام برينتفورد.
وأوضح أن جماهير ليفربول لا تزال تدعم محمد صلاح بقوة، إلا أن استمرار الأزمة قد يدفع الجهاز الفني لاتخاذ قرار صادم قبل اللقاء المنتظر.
انقسام داخل جماهير ليفربول بسبب محمد صلاح
وتسببت الأزمة في حالة انقسام واسعة بين جماهير ليفربول، حيث يرى قطاع كبير أن محمد صلاح يستحق وداعًا استثنائيًا يليق بما قدمه للنادي طوال السنوات الماضية، بينما يعتقد آخرون أن تصريحاته الأخيرة ساهمت في زيادة التوتر داخل الفريق في توقيت حساس.
ورغم ذلك، شددت التقارير البريطانية على أن ما حققه محمد صلاح بقميص ليفربول سيظل محفورًا في تاريخ النادي، مهما كانت النهاية التي ستنتهي بها رحلته داخل «أنفيلد».





