
ارتفاعات جديدة في أسعار المشروبات الغازية.. كوكاكولا مصر ترفع حتى 45% وبيبسيكو 25%
شهد سوق المشروبات الغازية في مصر موجة جديدة من تحريك الأسعار، بعد أن أقرت شركتا كوكاكولا مصر وبيبسيكو مصر زيادات متفاوتة على عدد من المنتجات، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين التجار والمستهلكين، خاصة مع حالة الركود النسبي التي تسيطر على بعض القطاعات الاستهلاكية خلال الفترة الحالية.
زيادات تصل إلى 45% على بعض الأصناف
وبحسب القوائم السعرية الجديدة التي أرسلتها كوكاكولا مصر إلى التجار والموزعين، فقد تم رفع سعر الكرتونة التي تحتوي على 24 «كانز كوكاكولا صغير 250 مللي» إلى 345 جنيهًا بدلًا من 290 جنيهًا، ليصل سعر العبوة للمستهلك النهائي إلى 14.5 جنيه مقارنة بـ10 جنيهات سابقًا، بنسبة زيادة تقارب 45%.
كما رفعت الشركة سعر «الكانز» الكبيرة سعة 355 مللي إلى 16.5 جنيه بدلًا من 13 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت نحو 25%، إلى جانب زيادة سعر «كانز شويبس جولد» الصغير إلى 12 جنيهًا بدلًا من 10 جنيهات.
تحريك أسعار العبوات البلاستيكية
وشملت الزيادات كذلك العبوات البلاستيكية، حيث ارتفع السعر التجاري لعبوة «كوكاكولا» سعة 300 مللي إلى 146 جنيهًا للكرتونة التي تضم 12 زجاجة، ليصل سعر الزجاجة الواحدة للمستهلك إلى 12.75 جنيه مقابل 10 جنيهات قبل الزيادة.
وسجل سعر «كانز الشويبس» الصغير 14.5 جنيه للعبوة بدلًا من 10 جنيهات، فيما ارتفعت أسعار العبوات الكبيرة من الصنف نفسه إلى 16.5 جنيه مقارنة بـ13 جنيهًا سابقًا.
بيبسيكو تتحرك بنسبة 25%
وفي السياق ذاته، كانت بيبسيكو مصر قد أقرت خلال فبراير الماضي زيادات سعرية على بعض منتجاتها بنسبة تصل إلى 25%، في إطار مراجعة دورية للأسعار بالتوازي مع ارتفاع تكاليف الإنتاج ومدخلات التصنيع.
تجار: السوق يعاني من ركود
ويرى عدد من التجار والموزعين أن الزيادات الأخيرة قد تؤثر على معدلات الطلب، خاصة في ظل حالة من الترقب لدى المستهلكين، مشيرين إلى أن السوق يشهد بالفعل تباطؤًا نسبيًا في حركة المبيعات، ما قد يدفع إلى إعادة تقييم استراتيجيات التسعير خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في إطار ضغوط تضخمية مستمرة وارتفاع تكاليف التشغيل وسلاسل الإمداد، وهو ما يدفع العديد من الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية إلى إعادة تسعير منتجاتها بشكل دوري للحفاظ على هوامش الربحية واستدامة العمليات.
ويبقى السؤال المطروح: هل تستوعب السوق هذه الزيادات الجديدة، أم نشهد تحركات إضافية خلال الأشهر المقبلة؟





