جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

«العمل» والاتحاد الأوروبي يطلقان مشروع دعم الشباب المصري الماهر لتعزيز التدريب من أجل التشغيل

شهد السيد حسن رداد وزير العمل، اليوم الأحد، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، الاجتماع الخاص بإطلاق مشروع «دعم الشباب المصري الماهر»، الذي يُنفذ بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، في إطار دعم جهود الدولة المصرية لتمكين الشباب وبناء قدراتهم المهنية والفنية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد وزير العمل أن المشروع يجسد رؤية الدولة المصرية في الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للتنمية، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب عبر التدريب المهني واكتساب المهارات الملائمة لسوق العمل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزيز فرص التشغيل والعمل اللائق، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال والإنتاج.
شراكة استراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي
وأوضح الوزير أن المشروع يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، والتي تقوم على إيمان مشترك بأن بناء القدرات البشرية هو أعظم عائد تنموي يمكن أن تحققه الدول، بما يعكس عمق التعاون الدولي في دعم مسارات التنمية البشرية والاقتصادية.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يتسق مع توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تؤكد أن تمكين الشباب وبناء الإنسان هما الأساس الحقيقي لبناء الوطن، وأن التدريب من أجل التشغيل خيار استراتيجي لا غنى عنه لسد احتياجات سوق العمل داخليًا وخارجيًا، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة والإنتاج والإبداع.
تحديث التصنيف المهني وربط التدريب باحتياجات السوق
وأضاف وزير العمل أن الوزارة تستهدف من خلال المشروع إحداث تحول نوعي في بنية سوق العمل المصري، عبر تحديث دليل التصنيف المهني ومواءمته مع المعايير الدولية، بما يعزز القدرة التنافسية للعامل المصري، ويمنحه «لغة مهنية مشتركة» مع الأسواق العالمية.
كما أشار إلى أهمية تفعيل شراكات حقيقية لتبادل الخبرات بين مراكز التدريب المهني المصرية ونظيراتها الأوروبية، بما يسهم في بناء نظام تدريب مرن ومتطور، قادر على الاستجابة لمتغيرات السوق، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات أصحاب الأعمال.
خطة تنفيذ واضحة ومؤشرات أداء محددة
وفي ختام الاجتماع، شدد وزير العمل على أهمية التنسيق المستمر بين فرق العمل بالوزارة واستشاري المشروع، ووضع خطة زمنية واضحة بمؤشرات أداء محددة، لضمان حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة على أرض الواقع.
وأكد أن التعاون الدولي والشراكات الذكية تمثل أحد أهم مسارات تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مستقبل يليق بطموحات شباب مصر، في ظل رؤية وطنية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.