جريدة اخبارية شاملة
رئيس التحرير طارق شلتوت
بنك مصر داخل المقالة

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر.. البريد يُصدر طابعًا تذكاريًا

أصدرت هيئة البريد المصرية طابع بريد تذكاريًّا بمناسبة “اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر” والذي يوافق ٣٠ يوليو من كل عام؛ وذلك بهدف المشاركة في نشر أهمية التصدي لهذه الجريمة.

وقال الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس إدارة هيئة البريد المصرية إن جرائم الإتجار بالبشر تعد من أكثر الجرائم المنظمة المدرة للربح، وتأتي بأشكال مختلفة بغرض استغلال البشر من الفئات الأكثر ضعفًا، ويعد هذا انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان؛ لذا بادرت الهيئة القومية للبريد بإصدار طابع بريد تذكاري بهدف المشاركة في نشر الوعي ولفت الانتباه إلى أهمية تنسيق الجهود لمواصلة مكافحة هذه الجريمة الغير إنسانية، وتوضيح الأضرار التي تقع جراء ممارستها.

- Advertisement -

ويعتمد تصميم طابع البريد على فكرة الأيادى السوداء التي تمثل المتاجرين في البشر والمتعاملين معهم، ومزود بكود تفاعلي يمكن هواة الطوابع والمهتمين بها من اكتساب المعرفة اللازمة حول مناسبة إصدار الطابع بطريقة مبتكرة وجذابة.

وجدير بالذكر أن مقاس طابع البريد  (٤ سم في ٥ سم) مؤمن ضد التزييف، متعدد الألوان، أوفست، قيمته ١٠ جنيهات، ومزود بتقنية ال QR Code لخلق تجربة تفاعلية ثرية لمقتني هذه الطوابع.

ويشهد البريد في الوقت الراهن تطويرًا مستمرًّا في مختلف القطاعات البريدية على مستوى الجمهورية بهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ولكى تصبح مراكز الخدمات البريدية المتكاملة واجهة المواطن للحصول على كافة الخدمات الحكومية باستخدام أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقدم هيئة البريد خدماتها من خلال أكثر من 4 آلاف مكتب بريد تغطي كافة أنحاء الجمهورية كما يتم حاليا دراسة إمكانية نشر مكاتب البريد في مراكز الشباب، سواء كانت مكاتب بريد بمفهومها المعروف أو سيارات بريد متنقلة، أو الأكشاك الجديدة «Posta express» بهدف إتاحة الخدمات التي يقدمها البريد المصري لأعضاء مراكز الشباب، خاصة فئة الشباب منهم.

ويعود تأسيس البريد المصري الحديث إلى الخديوي إسماعيل حيث تأسست مؤسسة البريد المصري الحديثة من خلال شخص إيطالي في الإسكندرية اسمه كارلو ميراتى قام بإنشاء إدارة بريدية لتصدير واستلام الخطابات المتبادلة مع البلدان الأجنبية، وكان يتولى تصدير وتوزيع الرسائل نظير أجر وقام بنقل الرسائل بين القاهرة والإسكندرية من مكتبه بميدان سانت كاترين ولكن يتم الاحتفال بمناسبة عيد ميلاد البريد المصري منذ عام 1865.