جريدة اخبارية شاملة
أعلى الهيدر

رئيس التحرير

طارق شلتوت

- Advertisement -

عاجل.. الدكتور شريف أبو النجا يتقدم باستقالته من منصب مدير مستشفي 57357 ..ومجلس الأمناء يحسم القرار

89

علم المطور من مصادر مطلعة أن الدكتور شريف أبو النجا سوف يتقدم باعتذار عن عدم الاستمرار في منصب مدير مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بعد إصابته بالسرطان ما يحول دون الاضطلاع بمهام منصبه التي تتطلب جهد كبير.في ظل الأزمة التي تمر بها المستشفى

وأعلن الدكتور شريف أبوالنجا، المدير التنفيذي لمستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، عن إصابته بمرض السرطان.

وقال أبوالنجا، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، إنه يشعر بآلام منذ فترة والتي استدعته لإجراء بعض الفحوصات الطبية، والتي كشفت إصابته بالسرطان منذ نحو 3 أسابيع.

ومن المنتظر أن يناقش مجلس أمناء المستشفي قرار الدكتور أبو النجا خلال الاجتماع القادم الذي يعقده لدراسة الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها المستشفى.

كان الدكتور عمرو عزت سلامة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال في مصر «٥٧٣٥٧»، الدعوة قد دعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمناء بعد غد الخميس برئاسته.

وكشفت الدعوة الموجهة إلى المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق، بصفته عضو مجلس أمناء المستشفى، أن الإجتماع الطارئ لمناقشة مستجدات الأمور بالمؤسسة والمستشفى، مشيرا إلى أنه سيعقد في الثانية بعد الظهر بمقر المستشفى بمركز الإبداع والعلاج بالفن بالدور الرابع.

كان الدكتور أبو النجا قد تعرض لهجوم ضاري من قطاعات كبيرة من الرأي العام ورواد السوشيال ميديا بعد مداخلته المثيرة للجدل مع عمرو أديب.

وقال أبو النجا إن الأطباء العاملين في المستشفى متفرغون. مضيفا أنه يجب أن يتم تقدير الأطباء بالمستشفى؛ لأنهم أغلقوا عياداتهم الخاصة، ويعملون عدد ساعات عمل أكثر مما هو مُحدد لهم.

وتحدث عن تجربته الشخصية قائلا: “أنا قفلت عيادتي علشان الأطفال مرضى السرطان وأكمل الحلم.. أنا لو رجعت أفتح عيادتي هاخد 2000 جنيه في الكشف”.

وعبر عن ثقته في أن أزمة زيادة تكاليف العلاج وما تبعها من مخاوف بغلق المستشفى ستمر كما مرت غيرها من الأزمات، مشيدا بالزخم الكبير الذي أثير في الأيام الماضية لدعم المستشفى.

- Advertisement -

وأشار إلى أن طموحه الشخصي هو أن يكون المستشفى قادرا على استقبال كل الأطفال المصابين بمرض السرطان على مستوى الجمهوررية لتلقي العلا

فيما طالب أعضاء بمجلس النواب بضرورة التدخل لإنقاذ مستشفى «57357»، بسبب الأزمة المالية التي تتعرض لها المستشفى، جراء نقص التبرعات، مؤكدين أن المستشفى الذي يخدم آلاف الأطفال المصابين بمرض السرطان معرض للإغلاق نتيجة نقص التمويل المادى

طالب النائب محمود قاسم عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، الحكومة بـ«سرعة التدخل لانقاذ الأوضاع المالية داخل مستشفى 57357 بعد الاستغاثات التي نشرها عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معها عدد من الفنانين على رأسهم عمرو يوسف، إضافة إلى شيكابالا لاعب الزمالك الذي رفع قميصًا كُتب عليه «انقذوا مستشفى 57357».

وقال «قاسم» في طلب الإحاطة الذي قدمه للمستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب، وموجه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد معيط وزير المالية والدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى، الأربعاء، إنَّ «أزمة المستشفى الرئيسية تكمن في نقص التبرعات والتمويل خلال الفترة الأخيرة، والتي ألقت بتداعياتها على الأوضاع اليومية الخاصة بعلاج الأطفال، حيث ارتفعت نفقات العلاج والخدمات التي يقدمها المستشفى».

واضاف «قاسم» أن «التبرعات انخفضت خلال آخر 6 أشهر بنسبة تراوحت بين 80 إلى 88 % مقارنة بنفس المدة في الأعوام السابقة، وهو ما دعى المستشفى لاتخاذ قرار مؤخرا بفك آخر وديعة تملكها المستشفى من أجل الصرف على علاج 18 ألف طفل مصاب بالسرطان، وهو ما يكفي لمدة عام واحد فقط، في حال استمرار التبرعات بنفس الوتيرة الراهنة».

وتابع أن «انخفاض التبرعات تزامن مع أزمة ارتفاع سعر صرف الدولار، مما تسبب في ارتفاع تكاليف العلاج بنحو ثلاثة أضعاف عن ذي قبل»، لافتا إلى أن «إدارة المستشفى اتخذت قرارا في الأونة الأخيرة باقتصار متابعة الأطفال المتعافين من السرطان حتى سن 22 عامًا، بدلًا من 25 عامًا كمالعتاد وفقًا للبروتوكول الطبي المعمول به منذ إنشاء المستشفى فالطفل المصاب بالسرطان كان يعالج لمدة 3 سنوات بالمستشفى، ثم يجري متابعته حتى سن 25 عاما، وهذا تغير حاليا مشيرًا إلى أن مستشفى 57357 تتابع حالة 18 ألف طفل مريض بالسرطان، بين محجوزين داخل المستشفى للعلاج، أو مترددين على العيادات، أو في إطار المتابعة بعد الشفاء والمستشفى لن تستطيع استقبال أي حالة من قائمة الانتظار التي بلغت 17500 حالة تم الكشف عليهم وتشخيصهم وينتظرون تلقي الجرعات».

وأكد «قاسم» أن «المستشفى الآن تقوم بإبلاغ المرضى الجدد بالتوجه إلى مستشفيات أخرى مثل معهد الأورام أو أبوالريش الياباني أو معهد ناصر وفي الماضي كانوا يبلغون أهل الحالة بالانتظار وسيتم التواصل معهم وعلاجهم طبقا للبروتوكول العلاجي وترتيب الطفل في القائمة موضحًا أن هذه الأزمة تعد امتدادًا لأزمة إغلاق فرع المستشفى بطنطا خلال الشهور الماضية.وسبق أن أعلنت مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال 57357، وضع آلية تسليم فرع المستشفى بطنطا، ليتم إدارته وتشغيله بواسطة جامعة طنطا، بعد تراجع التمويل».

وطالب النائب محمود قاسم «الحكومة الاسراع في تدبير الموارد المالية للمستشفى سواء من المنح التي تصل لوازرة التعاون الدولى أو من أي مصادر مالية لدى الحكومة مناشدًا رجال الاعمال والاستثمار والمواطنين بسرعة التبرع للمستشفى الذي يقدم خدمات طبية على اعلى مستوى للاطفال على مستوى الجمهورية».

وأعلنت النائبة آيات الحداد، عضو مجلس النواب عن تقدمها بطلب إحاطة لرئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى رئيس الوزراء ووزيرة التضامن، بشأن مناقشة سياسة الحكومة تجاه استكمال أطفال مرضى السرطان العلاج.

وقال “الحداد”، في طلب الإحاطة، إن مستشفي ٥٧٥٧ تعاني من قلة التبرع وبالتالي معرضة تلك المستشفى للقلق كما أعلن الفترة الماضية.

وأضافت النائبة آيات الحداد “أود معرفة سياسة الحكومة إزاء القاذ مرضى السرطان ورحلة استكمال علاجهم وايجاد حل في عودة التبرعات”.

التعليقات مغلقة.