
أكد حسن رداد حرص وزارة العمل على الاستفادة من خبرات القطاع الخاص في مجالات التدريب والتشغيل وتوفير فرص العمل، بما يسهم في تأهيل الكوادر المصرية وفق احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج. جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد بمكتبه في العاصمة الجديدة مع وفد رفيع المستوى من شركة «شغلني»، ضم عددًا من أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين، من بينهم المهندس نجيب ساويرس، عمر خليفة، والمهندسين أحمد طارق خليل وأيمن عباس، والسيدة نيفين الطاهري، والمزيد من القيادات البارزة في القطاع الخاص.
تعزيز الشراكة بين وزارة العمل والقطاع الخاص
خلال اللقاء، استمع الوزير إلى عرض نشاط شركة «شغلني» كمنصة متخصصة في الربط بين الباحثين عن عمل وأصحاب الأعمال منذ تأسيسها عام 2015، وذلك من خلال منصتها الإلكترونية ومراكزها الميدانية.
وجّه الوزير بتشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والشركة لوضع آليات تنفيذية عاجلة لمتابعة تنفيذ برامج التعاون، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة في ملفي التدريب والتشغيل، والاستفادة من خبرات القطاع الخاص، ومراكز التدريب المهني التابعة للوزارة سواء الثابتة أو المتنقلة.
محاور التعاون والتوسع في فرص العمل
تناول اللقاء عدة مجالات للتعاون، أبرزها:
وضع خطة عاجلة لربط العملية التدريبية باحتياجات سوق العمل في قطاعات مثل صناعة السيارات والمجالات الصناعية المرتبطة بها.
تدريب وتأهيل الكوادر المصرية للعمل في الأسواق المحلية والدولية وفق المعايير المطلوبة.
تفعيل شبكة «شغلني» داخل وحدات المرور لتسهيل وصول السائقين والباحثين عن عمل إلى فرص التشغيل.
نشر الوظائف عبر منصات وزارة العمل لزيادة وصول الشباب إلى الوظائف المتاحة.
تنفيذ مبادرة «الفرصة الجديدة» لدمج الخبرات فوق سن الأربعين في سوق العمل.
التوسع في الاستفادة من مراكز التدريب بمحافظات الصعيد مثل سوهاج وقنا، وتوفير نقاط تواجد لمنصة «شغلني» داخل مكاتب العمل على مستوى الجمهورية.
وأكد الجانبان أن هذا التعاون يمثل نموذجًا جديدًا للشراكة بين وزارة العمل والقطاع الخاص، يسهم في توسيع قاعدة التشغيل، تحسين جودة التدريب، وتوفير فرص عمل لائقة للشباب في مختلف المحافظات.



