صلاح السعدنى يكتب من ميلانو : شراكة بين” سكور جروس “المصرية وشركات إيطالية واسبانية لتصدير” النجيل ” لملاعب أوروبا
أصبحت كرة القدم صناعة مربحة ومن أهم موارد البلدان فى كل أنحاء العالم لتنمية الدخل القومى، ولا تقتصر كرة القدم على لعبة الكرة نفسها، لأن هناك عشرات من الصناعات الأخرى تقوم على كرة القدم، مثل صناعة السياحة، وصناعة النسيج ممثلة فى التيشيرتات وقمصان اللاعبين، والوبريات المتمثلة فى الفوط والبشاكير، وصناعة الآلات والمعدات الزراعية التى تخدم الملاعب، فضلًا عن صناعة النجيل الصناعى وأغطية الأرضيات مثل النجيل الطبيعى والصناعى والترتان وغيرها.

إسكور جروس وتصدير النجيل لأوروبا
خلال العقد الأخير ظهرت فى مصر بقوة صناعة النجيل الطبيعى والصناعى للملاعب الرياضية، خاصة ملاعب كرة القدم، ومن بين هذه الشركات شركة تمتلك مصنعًا لتجهيزات الملاعب فى السويس، يمتلكها شاب طموح يتمتع بذكاء حاد وعلاقات طيبة مع كثيرين من العاملين فى الحقل الرياضى، وهو رجل الأعمال الشاب كريم إسماعيل.
استطاع كريم إسماعيل أن يحفر لشركته واسمه مكانًا بارزًا قد يجهله كثير من المصريين، حيث أصبحت شركته من أكبر الشركات المصرية التى تقوم بتجهيز وتصدير النجيل الطبيعى والصناعى للعديد من الملاعب العالمية، ومن بينها ملاعب نادى فيا ريال الإسبانى.
وخلال الأسبوع الماضى، قام كريم إسماعيل رئيس مجلس إدارة شركة سكور جروس لتجهيزات الملاعب الرياضية بعقد جلسات عمل فى إيطاليا مع شركة «عطية جروب» التى يمتلكها رجل الأعمال المصرى أحمد عطية، وهى الشركة المصرية المسئولة عن تجهيزات استاد سانسيرو الإيطالى – معقل الميلان والإنتر ميلان – إلى جانب عدد من الشركات الإيطالية والإسبانية، تمهيدًا لإبرام اتفاق يتم بموجبه قيام سكور جروس المصرية بتصدير النجيل المصرى وتجهيز عدد من الملاعب الإسبانية والإيطالية بالنجيل الذى سيتم تصديره من مصر إلى الملاعب الأوروبية.
ويأتى ذلك بما يساعد فى جلب موارد من النقد الأجنبى للخزانة العامة للدولة المصرية، وقد أبدت الشركات الإيطالية والإسبانية التى تم عقد اللقاء معها انبهارها بصناعة النجيل فى مصر والقدرات الكبيرة التى تتمتع بها شركة سكور جروس التى ستقوم بتجهيز الملاعب الإيطالية والإسبانية.

أحمد عطية.. المصرى الذى يزهو به الإيطاليون
لا أبالغ إذا قلت إن مصر تمتلك شخصية مرموقة فى إيطاليا لا يعلم عنها شيئًا كثير من المصريين، وهو رجل أعمال شاب يمتلك شركة تُدعى «عطية جروب»، وهى الشركة المسئولة عن تجهيزات استاد سانسيرو، خامس أكبر استادات العالم، إذ يتسع لأكثر من 85 ألف مشجع، وهو الاستاد الخاص بفريقين من أعرق الفرق العالمية، وهما إيه سى ميلان والإنتر ميلان الإيطاليين.
ويُعد أحمد عطية، أو «سينيور عطية» كما يلقبه الإيطاليون، من أشهر الشخصيات الرياضية فى إيطاليا، وهو شخصية محببة ومعروفة لدى لاعبى الفرق الإيطالية، ولاعبى الميلان والإنتر على وجه الخصوص، كما يرتبط بعلاقات ود واحترام كبيرين مع المسئولين فى إدارة ناديى الميلان والإنتر.
حضور دائم فى الفعاليات المصرية بإيطاليا
ويحرص رئيس مجلس إدارة شركة عطية جروب، رجل الأعمال الشاب أحمد عطية، على المشاركة فى كل الفعاليات التى تنظمها السفارة المصرية فى إيطاليا.
وخلال لقائى معه، سألته سؤالًا مباشرًا: أراك معروفًا ومشهورًا هنا فى إيطاليا، ولديك شركة كبيرة لتجهيزات الملاعب يعمل بها أكثر من 2000 عامل من العمالة المباشرة وغير المباشرة، لماذا لا تستفيد الدولة المصرية من خبراتك الكبيرة؟ فأجاب:
«حقيقة الأمر أننى لا أتأخر فى تقديم أية مشورة تخدم الرياضة المصرية، وأحرص على تقديم النصيحة لكل الرياضيين أو المسئولين الذين ألتقى بهم هنا فى إيطاليا للاستفادة منها عند تطبيقها فى مصر».
التعاون مع السفارة المصرية
وعن مشاركته فى فعاليات السفارة المصرية بإيطاليا، قال:
«لا أتردد أبدًا إذا تلقيت أية دعوة من السفير المصرى الكفء المهذب والنشيط بسام راضى، وسعادة القنصل النشيطة منال عبد الدايم، وأشارك مع العديد من زملائى المصريين من مختلف الأطياف هنا فى إيطاليا فى محاولة منا لرد جزء من جميل بلدنا الغالية علينا».
وأضاف: «نقوم بتجهيز العديد من الفعاليات والأنشطة خلال المناسبات المختلفة فى شهر رمضان المعظم والأعياد وغيرها، ويصل عدد المشاركين فى مثل هذه المناسبات لأكثر من 50 ألف شخص من الجالية المصرية والجاليات الإسلامية الأخرى فى شمال إيطاليا».
محمد صلاح فى عيون الإيطاليين
وكان من الطبيعى أن أسأل أحمد عطية عن محمد صلاح، وهل سبق أن جلس معه خلال فترة احترافه بإيطاليا، وما رأيه فى شخصيته وما وصل إليه فى رحلته بعالم الاحتراف، فقال:
«محمد صلاح يعد أسطورة بكل المقاييس والمعايير، واستطاع أن يحفر لنفسه مكانًا بين أساطير كرة القدم، وقد أحبه الإيطاليون كثيرًا سواء خلال فترة لعبه لفريق فيورنتينا أو روما، وقد التقيت به مرات عديدة، وهو شخصية مهذبة للغاية ومتواضع كثيرًا، ويستحق كل ما هو فيه، وهو بحق فخر لمصر، ويكفى أنه يقف بكل تواضع للعمال البسطاء عندما يطلبون منه التقاط الصور التذكارية».
خالد بيومى.. الصديق الأقرب
وأخيرًا، سألت رجل الأعمال الشاب أحمد عطية عن أقرب الشخصيات الرياضية المصرية المحببة إلى قلبه، فقال دون تردد:
«بالقطع تربطنى علاقة صداقة قوية للغاية مع المحلل الرياضى رقم واحد فى الوطن العربى الكابتن خالد بيومى، فهو صديقى ومن أقرب الناس إلى قلبى، وألتقى به كثيرًا عندما يأتى إلى إيطاليا، وهو شخصية مهذبة للغاية».










التعليقات مغلقة.