أصدر القضاء حكمه مؤخرًا، ليضع حدًا لخلاف طويل بين سيدة الأعمال المصرية دينا غبور ورجل الأعمال شريف منير فخري عبد النور، نجل وزير السياحة الأسبق. هذا الانفصال يأتي بعد سنوات من الشراكة الزوجية التي شهدت صراعات وخلافات دفعت دينا غبور إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بالطلاق، في خطوة أثارت اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء، نظرًا لمكانتها الاقتصادية البارزة وتأثيرها في المشهد الاقتصادي المصري.
المحكمة تصدر حكم الطلاق
قضت محكمة شئون أسرة الرمل بالإسكندرية بطلاق دينا غبور من زوجها شريف منير فخري عبد النور، في الدعوى رقم 11960 لسنة 2025 أسرة الرمل. وبدأت الأزمة بعد تصاعد الخلافات الزوجية التي وصلت إلى طريق مسدود، ما دفع دينا لتكليف المحامي رفعت الشريف بمتابعة القضية قانونيًا. وأكدت المحكمة أن الطلاق جاء بعد تداول الجلسات ومراجعة كافة المستندات القانونية، لتضع بذلك نهاية رسمية لهذه المرحلة من حياتها الشخصية.
دينا غبور.. شخصية اقتصادية بارزة ونجمة شارك تانك
لا يقتصر تأثير دينا غبور على حياتها الشخصية، فهي واحدة من أبرز سيدات الأعمال في مصر:
المديرة التنفيذية لمؤسسة غبور للتنمية: مؤسسة تهدف لتطوير التعليم الفني وتمكين الشباب في مصر.
عضو مجلس إدارة مجموعة غبور القابضة: من أكبر الشركات المصرية في مجالات السيارات والعقارات والتكنولوجيا.
شريكة مؤسسة وعضو مجلس إدارة في شركة “حالاً” للتكنولوجيا المالية: لتعزيز الشمول المالي في مصر.
عضو مجلس إدارة مؤسسة 57357 لعلاج سرطان الأطفال.
عضو لجنة التحكيم في برنامج شارك تانك: لدعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة.
دور دينا غبور في برنامج “شارك تانك”
تعتبر دينا من أبرز “الشاركس” في البرنامج، حيث تقدم نصائحها وخبرتها للمشاريع الناشئة.
تركز على دعم الشباب والأفكار المستدامة التي تخلق فرص عمل جديدة.
تؤمن بأن النجاح لا يعتمد فقط على المال، بل على العقلية القوية والإيمان بالمشروع والمثابرة.
أظهرت تفاعلات عاطفية أحيانًا مع قصص المشاركين، مما عزز من شعبيتها الإعلامية والاقتصادية.
خلف الانفصال.. الأسباب الكاملة
بدأت الخلافات بين دينا وزوجها بعد سنوات من الزواج، حيث تراكمت المشكلات الزوجية حتى وصلت إلى حد لا يمكن تجاوزه، وهو ما دفعها لتكليف محامٍ لمتابعة قضيتها في المحكمة. ولم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة للخلافات الشخصية، لكن الحكم القضائي وضع نهاية رسمية لهذه المرحلة، مع الحفاظ على الحقوق القانونية لكلا الطرفين.
الإرث الاقتصادي والنجاح المالي
إضافة إلى حياتها الشخصية، تعتبر دينا غبور رمزًا للنجاح الاقتصادي والريادة في مصر. إدارتها لمؤسسة غبور للتنمية، ومساهمتها في مجلس إدارة مجموعة غبور القابضة، ودعمها للابتكار وريادة الأعمال من خلال “شارك تانك”، يعكس قدرتها على المزج بين النجاح المالي والاجتماعي، وهو ما يجعل انفصالها خبرًا مؤثرًا على الساحة الإعلامية والاقتصادية في مصر.










التعليقات مغلقة.