أعلنت شركة الفجر ميديكال تبنيها استراتيجية شاملة تهدف إلى توطين التصنيع المحلي وتعميق صناعة المستلزمات الطبية، إلى جانب التوسع في التصدير للأسواق الإقليمية والدولية خلال عام 2026، وذلك بعد عام حافل بالإنجازات والمشروعات المنفذة.
وقال المهندس وليد رجب، الرئيس التنفيذي لشركة الفجر ميديكال، إن الشركة نجحت في الانتهاء من تطوير وتجهيز 20 مستشفى على مستوى محافظات الجمهورية خلال عام 2025، وهو ما أتاح إعادة توجيه الموارد والتركيز على التصنيع المحلي وتوطين المكونات الطبية الاستراتيجية.
وأوضح رجب أن تصريحات الشركة جاءت على هامش مشاركتها في معرض التصنيع المحلي، حيث شهد جناح الفجر ميديكال زيارة كل من الدكتورة جيهان حمدي، مدير عام المتابعة بمكتب وزير الصناعة والمشرفة على المعرض، والمهندس محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة الدعم الذي توليه الدولة، بقيادة الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، للشركات الوطنية، بهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية وزيادة تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق الخارجية.
خطة تصدير لأسواق واعدة خلال 2026
وأشار رجب إلى أن خطة التوسع التصديري تستهدف عددًا من الأسواق الواعدة، من بينها ليبيا، العراق، السعودية، كينيا، الأردن، السودان، وسلطنة عُمان، إلى جانب شراكات استراتيجية للتوسع داخل القارة الأفريقية، مع طموح للوصول إلى الأسواق الأوروبية، خاصة ألمانيا وإنجلترا.
الجودة والشهادات الدولية
وأوضح أن الجودة تمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية الشركة، حيث حصلت الفجر ميديكال على عدد من شهادات الجودة الدولية، أبرزها:
ISO 9001، ISO 13485، ISO 14001، ISO 45001، بما يضمن مطابقة المنتجات لأعلى المعايير العالمية والكود الطبي الدولي.
كما تحرص الشركة على التعاون مع المؤسسات الأكاديمية وتوفير برامج تدريب مهني للطلاب والخريجين، لدعم الصناعة الطبية بكوادر مؤهلة.
قطاع واعد ودعم للأمن الصحي
وأكد رجب أن قطاع المستلزمات الطبية في مصر يشهد نموًا واعدًا، مع وجود منتجات محلية قادرة على منافسة المستورد، بما يضمن استمرارية الخدمات الطبية بكفاءة عالية حتى في أوقات الأزمات العالمية.
واختتم بالتأكيد على أن توطين التصنيع الطبي لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن الصحي الوطني وبناء صناعة مصرية قوية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.









التعليقات مغلقة.