أشاد أحمد حسن، قائد منتخب مصر التاريخي، بالنجم السنغالي ساديو ماني عقب تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية، معتبرًا أن ما قدمه اللاعب خلال البطولة تجاوز حدود الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر ليصل إلى مستوى القيادة والمسؤولية التاريخية.
«جائزة نوبل» للمسؤولية الكروية
وأكد أحمد حسن أنه لو كان صاحب قرار داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لابتكر جائزة خاصة على غرار جائزة نوبل، ومنحها لساديو ماني تحت مسمى «جائزة المسؤولية»، تقديرًا لدوره في إنقاذ سمعة وصورة الكرة الإفريقية، مشددًا على أن ماني لم يكن مجرد أفضل لاعب في البطولة، بل قائدًا حقيقيًا بلا شارة.
قائد بلا شارة.. وقرار يصنع التاريخ
وأوضح قائد الفراعنة السابق أن ماني حضر في اللحظة الأهم، واتخذ قرارًا وصفه بـ«الأعظم في تاريخ الكرة السنغالية»، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف هي التي تصنع الفارق بين لاعب موهوب ونجم تاريخي قادر على التأثير داخل وخارج الملعب.
ماني ينقذ النهائي ويعيد السنغال إلى الملعب
ولعب ساديو ماني دورًا حاسمًا في احتواء الأزمة التي كادت تعصف بنهائي البطولة، بعدما هدد منتخب السنغال بالانسحاب من مواجهة المغرب اعتراضًا على بعض القرارات التحكيمية، حيث تدخل النجم الأول للمنتخب وأعاد الهدوء إلى زملائه، مؤكدًا ضرورة استكمال المباراة والحفاظ على صورة الكرة الإفريقية أمام العالم. هذا التدخل أعاد السنغال إلى أجواء النهائي، ومهّد الطريق للتتويج باللقب، ليؤكد ماني مجددًا أنه قائد في المواقف الصعبة قبل أن يكون نجمًا في الملعب.










التعليقات مغلقة.