عادت الفنانة لقاء الخميسي لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت حالة واسعة من الجدل بمنشورات غامضة وصادمة، أعادت فتح ملف علاقتها بزوجها السابق الكابتن محمد عبد المنصف، في وقت ظن فيه كثيرون أن الأزمة قد طُويت نهائيًا.
منشورات غامضة تثير التساؤلات
ونشرت لقاء الخميسي عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل مقاطع ومنشورات حملت رسائل مبطنة، فسّرها المتابعون على أنها تعبير غير مباشر عن تطورات جديدة في حياتها الشخصية، وهو ما أشعل موجة من التكهنات حول طبيعة علاقتها الحالية بمحمد عبد المنصف.
نفي رسمي وتصريحات غير صحيحة
وفي خضم الجدل المثار، نفت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسي صحة ما تم تداوله من تصريحات أو فيديوهات منسوبة إليها بشأن الأزمة الأخيرة، مؤكدة أنها لم تُجرِ أي حوارات صحفية ولم تُدلِ بأي تصريحات تتعلق بالأمر، وأن كل ما يُنشر على لسانها غير صحيح على الإطلاق.
مطالبة باحترام الخصوصية
وشدد البيان الصادر عن الصفحة الرسمية على ضرورة احترام خصوصية الفنانة، خاصة في ظل حساسية الموقف، بعد الانتشار الواسع للأخبار المتداولة عقب إعلان الفنانة إيمان الزيادي انفصالها عن محمد عبد المنصف، وهو ما أعاد الأزمة إلى الواجهة من جديد.
تفاعل واسع على السوشيال ميديا
وتباينت ردود أفعال الجمهور بين داعم للفنانة، ومطالب بتوضيح الحقائق كاملة، فيما رأى آخرون أن المنشورات الأخيرة تعكس مرحلة جديدة من المواجهة النفسية والإنسانية، بعيدًا عن أي تصريحات مباشرة أو صدامات إعلامية.
الصمت سيد الموقف
ورغم تصاعد الجدل، التزمت لقاء الخميسي الصمت، مكتفية بالمنشورات الفنية والغنائية، دون الدخول في تفاصيل أو توضيحات إضافية، الأمر الذي زاد من حالة الغموض وأبقى التساؤلات مفتوحة أمام جمهورها..










التعليقات مغلقة.