جريدة اخبارية شاملة
رئيس التحرير طارق شلتوت

السياسة أسرار.. «مرشح الغلابة» يكشف للإعلامية هند مختار أسباب خسارته في انتخابات البرلمان و يؤكد : الناس زعلانة عشاني

قال الدكتور محمد زهران، المعروف بلقب «مرشح الغلابة» في انتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية بالقاهرة، إن خسارته في الانتخابات كشفت حجم الفجوة بين الشارع والأحزاب السياسية القائمة، مؤكدًا أن أحزاب المعارضة لم تعد تعبّر عن

احتياجات المواطن ولا تمثل مطالبه الحقيقية.

- Advertisement -

وأضاف زهران، خلال لقائه ببرنامج «السياسة أسرار» مع الإعلامية هند مختار على شاشة قناة هي، أن اعتزامه تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم «الجبهة الديمقراطية المصرية» لم يكن وليد اللحظة، بل يجري الإعداد له منذ عام ونصف، إلا أن ما حدث خلال الانتخابات، والتفاعل الشعبي الكبير الذي شهده، عجّل ببلورة الفكرة لتكون هناك مساحة دائمة للقاء المواطنين والتعبير عنهم.

حزب بإرادة الشارع لا بقرارات المكاتب

وأوضح زهران أن الحزب الجديد يضم عددًا من الشخصيات السياسية، ويقوم فكره الأساسي على خدمة المواطنين والتفاعل المباشر مع مشكلاتهم، قائلًا:
«الناس هي اللي دعتني أعمل حزب، ورد فعل الشارع هو اللي خلاني أخد القرار، لأن الناس بقت مدركة إن الأحزاب الموجودة أصبحت مجرد شكل».
وأكد أن حزبه جاء بإرادة شعبية خالصة، مضيفًا:«الناس عايزة حد يعبر عنها ويمثلها بجد».

لسنا حزب موالاة ولا معارضة تقليدية

وأشار «مرشح الغلابة» إلى أن حزبه الجديد لن يكون من أحزاب الموالاة، موضحًا أن المواطن يبحث عن صوت حقيقي يعبر عنه، في ظل تراجع دور الأحزاب المعارضة التقليدية، قائلًا:«الناس عايزة حد يتكلم باسمها، لأن أحزاب المعارضة لم تعد تعبر عن احتياجات الشارع ولا مطالب المواطن».

جدل اسم الحزب.. والهدف هو المواطن

وحول الجدل المثار بشأن اختيار اسم «الجبهة الديمقراطية» رغم وجود حزب يحمل الاسم نفسه سابقًا، أوضح زهران أن الاسم جاء ليعبر عن فكرة الوقوف في جبهة المواطن، مؤكدًا أن الهدف ليس الاسم بل المضمون.
وأضاف:«نحن حزب جاي من الشارع وبناءً على مطالب الناس، ولو الاسم عمل إشكالية هنغيره، لكن الهدف الأساسي هو التعبير عن صوت المواطن».
لماذا لقب «مرشح الغلابة»؟

وعن لقب «مرشح الغلابة»، أكد محمد زهران أن اللقب لم يأتِ بدافع التعاطف، موضحًا:«الناس مش بتتعاطف مع الغلبان، الناس دعمتني لأنها مؤمنة بقدرتي على التعبير عنهم، ولأني عندي رصيد حقيقي من العمل الخدمي والنقابي في المطرية».

رصيد نقابي وسياسي قبل الترشح

وأكد زهران أن دخوله العمل السياسي لم يكن صدفة، مشيرًا إلى أنه موظف بإدارة المطرية التعليمية، وشارك في رئاسة لجنة وضع مواد التعليم بدستور 2014، كما أنه عضو بالحوار الوطني، ولديه تواصل مستمر مع مؤسسات الدولة لتقديم مقترحات تتعلق بالعملية التعليمية والعمل العام.

«الناس زعلانة علشاني»

واختتم محمد زهران تصريحاته بكلمات مؤثرة عن رد فعل أهالي المطرية بعد خسارته، قائلًا:«قسما بالله ما بقيتش أطلع من بيتي، الناس بتقابلني زعلانة إني مانجحتش، لأن كان عندهم أمل حقيقي في التغيير، ونجاحي كان هيغير صورة الانتخابات، وكنت هخدم الناس وأجيب لهم حقوقهم».

التعليقات مغلقة.