أكد عمر هشام طلعت مصطفى، رئيس الاتحاد المصري للجولف، أن “سلسلة مصر للجولف 2026” تمثل رسالة ثقة للعالم بأن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو الريادة، وتستعيد بريق بطولات التاريخ، وتفتح آفاق المستقبل أمام شبابها، لتصبح المركز الإقليمي الأول للجولف في الشرق الأوسط وأفريقيا.
ووجّه الشكر إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، ووزارة السياحة والآثار، وشركاء الجولات العالمية، والاتحاد العربي للجولف، وجميع الملاعب المستضيفة والرعاة، وفريق العمل بالاتحاد المصري للجولف.
الاتحاد المصري للجولف يعلن سلسلة البطولات الكبرى لعام 2026
أعلن هشام عمر طلعت عن إطلاق “سلسلة مصر للجولف 2026″، والتي ستقام خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، وتشمل استضافة 13 بطولة دولية للمحترفين، بإجمالي جوائز مالية تبلغ 750 ألف دولار، تحت رعاية ثلاث جولات عالمية كبرى: جولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (Mena Tour)، وجولة الألب (Alps Tour)، وجولة برو جولف (Pro Golf Tour).
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي أقيم مساء اليوم الأربعاء بنادي مدينتي للجولف، بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وعدد من قيادات القطاع الرياضي والسياحي. واستعرض رئيس الاتحاد خلال المؤتمر حصاد عام كامل من العمل المؤسسي، وكشف عن إطلاق أكبر أجندة بطولات احترافية في تاريخ الجولف المصري.
ملاعب وبطولات على مستوى عالمي
أوضح رئيس الاتحاد أن البطولات ستقام في أرقى ملاعب الجولف والوجهات السياحية في مصر، من القاهرة إلى البحر الأحمر والبحر المتوسط، وتشمل نيو جيزة، مدينتي، السخنة، دريم لاند، مراسي، وأليجريا.
وتوقع مشاركة مئات اللاعبين المحترفين من أكثر من 35 دولة، ما يجعل السلسلة واحدة من الأكثر تنوعًا على المستوى الدولي في تاريخ الجولف المصري، ويسهم في تعزيز السياحة الرياضية وجذب اللاعبين الأجانب إلى مصر.
فرص للاعبين المصريين والاحتراف العالمي
أكد هشام عمر طلعت أن السلسلة تتيح للاعبين المصريين المحترفين كسب نقاط التصنيف العالمي الرسمي للجولف داخل مصر، ما يفتح أمامهم أبواب الاحتراف العالمي ويمهد طريق التأهل إلى الدورات الأولمبية.
وأشار إلى أن الاتحاد نجح خلال أقل من عام في إحداث تحول شامل على المستويات الإدارية والفنية والمالية، ليضع الرياضة على مسار مستدام يواكب المعايير الدولية، ويعزز مكانة مصر كوجهة عالمية للجولف.
رؤية وطنية وخارطة طريق واضحة
قال رئيس الاتحاد إن توليه مهام الرئاسة قبل عام جاء مع رؤية واضحة وخارطة طريق وطنية قُدمت إلى وزارة الشباب والرياضة، ارتكزت على خمس أولويات رئيسية:
زيادة المشاركة الجماهيرية
تطوير المواهب الواعدة
بناء الخبرات الوطنية
استضافة الفعاليات العالمية
ضمان الاستدامة المالية
وأضاف أن هذه الرؤية تحولت إلى نتائج ملموسة خلال فترة زمنية قياسية، من خلال إعادة هيكلة منظومة الحوكمة والنظام المالي، وإنهاء سنوات طويلة من العجز المالي، وتحقيق فائض تاريخي أعيد توجيهه بالكامل لإعادة الاستثمار في برامج التطوير ومسارات الناشئين ودعم المنتخبات الوطنية.
نمو قاعدة المشاركة وانتشار اللعبة
أشار رئيس الاتحاد إلى أن نتائج الإصلاحات انعكست مباشرة على قاعدة المشاركة في الجولف المصري، حيث شهدت اللعبة طفرة غير مسبوقة، مع نمو عدد اللاعبين النشطين بنسبة 30%، وتضاعف عدد ممارسي اللعبة كهواية، مدفوعين ببرامج المبتدئين في المدارس والزخم المتزايد في الملاعب ومراكز التدريب، بما يعكس نجاح استراتيجية نشر اللعبة وتوسيع قاعدتها المجتمعية.
تطوير مستوى النخبة والتمثيل العالمي
أكد رئيس الاتحاد أن برامج التدريب الوطني تحت إشراف مدربين عالميين بدأت تؤتي ثمارها، حيث أصبح التمثيل المصري في التصنيف العالمي للهواة أكثر قوة، خاصة في فئة الناشئين، كما أصبحت قاعدة اللاعبين المحترفين أكثر عمقًا وتنافسية مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعكس نقلة نوعية في مستوى الأداء الفني.
“العصر الذهبي للجولف المصري” والبطولات الكبرى
وأشار هشام عمر طلعت إلى أن الربع الأخير من عام 2025 مثل “العصر الذهبي للجولف المصري”، بعدما نجح الاتحاد في تنظيم أربع بطولات كبرى خلال أربعة أسابيع متتالية:
بطولة مصر المفتوحة للهواة رقم 104 في دريم لاند بمشاركة قياسية من 19 دولة
بطولة مصر المفتوحة للسيدات والناشئين في نيو جيزة بمشاركة 14 دولة
عودة بطولة مصر المفتوحة في مدينتي بعد غياب 15 عامًا تحت رعاية الجولة الآسيوية للتطوير
بطولة البحر الأحمر المفتوحة في السخنة
ولأول مرة في تاريخ الجولف المصري، تم بث هذه البطولات عالميًا عبر القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية، لتصل إلى أكثر من مليون مشاهد، ما أسهم في زيادة الاهتمام الدولي والاستثماري بالجولف المصري، وتعزيز صورة مصر كوجهة رياضية وسياحية متكاملة.
الجولف وسياحة الاقتصاد المحلي
أكد رئيس الاتحاد أن الجولف ليس مجرد رياضة، بل يمثل قاطرة حقيقية للسياحة والاقتصاد، حيث تستهدف البطولات الـ13 استقبال نحو 2000 زائر دولي من لاعبين وأطقم فنية وعائلاتهم، وضخ أكثر من 5.5 مليون دولار كإنفاق مباشر في الاقتصاد المحلي، إلى جانب حجز عشرات الآلاف من الليالي الفندقية، ووصول التغطية الإعلامية العالمية إلى أكثر من 15 مليون مشاهد.











التعليقات مغلقة.