




ويأتي تحرك الذهب في السوق المصرية في ظل استمرار ارتباط الأسعار المحلية بعدة عوامل رئيسية، من بينها حركة الأوقية عالميًا، وسعر صرف العملات الأجنبية، إلى جانب مستويات الطلب على المشغولات الذهبية وحركة البيع والشراء داخل السوق المحلية.
أنهت أسعار الذهب تعاملات يوم الجمعة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يجعل بداية تعاملات السبت محل متابعة من جانب المتعاملين لمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستواصل التحرك بنفس الاتجاه أو تدخل في نطاق من الاستقرار.
ويترقب السوق تحديد الأسعار الرسمية مع بدء التداول، خاصة أن الذهب يعد من الأصول التي تحظى بمتابعة واسعة من المستثمرين والأفراد باعتباره أحد أدوات حفظ القيمة في ظل تغيرات الأسواق المختلفة.
بلغ سعر جنيه الذهب عيار 21 قبل نهاية تعاملات يوم الجمعة نحو 46,560 جنيهًا.
ويعادل هذا السعر قيمة الذهب الخام فقط دون إضافة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، حيث يزن جنيه الذهب 8 جرامات من عيار 21.
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية قبل نهاية تعاملات يوم الجمعة المستويات التالية:
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، خاصة في قطاع المشغولات الذهبية، بينما يفضل بعض المستثمرين عيار 24 لارتفاع نسبة الذهب الخالص به.
وجاءت أسعار شراء الذهب قبل نهاية تعاملات الجمعة في مصر كالتالي:
تتجه أنظار المتعاملين إلى جلسة التداول الصباحية لرصد الأسعار الجديدة، خاصة مع استمرار متابعة العوامل المؤثرة على الذهب، وعلى رأسها تحركات الأسواق العالمية وأسعار المعادن النفيسة، إلى جانب المتغيرات المحلية المرتبطة بسوق الصرف ومستويات الطلب.
ويظل الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي يلجأ إليها الأفراد للحفاظ على قيمة مدخراتهم، وهو ما يجعل أي تغيرات في أسعاره محل اهتمام واسع من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
مع بداية تعاملات الأسبوع، تظل حركة الذهب مرهونة بتطورات السوق العالمية والمحلية، وفي حال استمرار صعود الأوقية عالميًا أو تغير عوامل العرض والطلب محليًا، فقد تشهد الأسعار تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة، بينما يبقى الاستقرار مرهونًا بتوازن المتغيرات المؤثرة على سوق المعدن النفيس.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.