جريدة اخبارية شاملة

رئيس التحرير طارق شلتوت

Left ad
Right Ad

العتال القابضة.. خبرة ماضي.. ورؤية مستقبل

0

- Advertisement -

بناء السمعة أو البراند في قطاع مثل القطاع العقاري لا يكون بالفهلوة أو بيع الكلام لكن المصداقية وسابقة الأعمال و الخبرات المتراكمة هي “كلمة السر ” في جذب العملاء و إقناعهم.
و لأن القطاع العقاري بات عمود رئيسي من أعمدة النهضة الكبري التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي فقررنا في “موقع المطور ” أن نلقي الضوء علي الشركات الناجحة التي
استطاعت خلال الفترة الماضية أن تكون واجهة مشرفة للقطاع العقاري من خلال مشروعاتها المنتشرة في المناطق التي تستهدف الدولة تنميتها.
ومن الشركات التي استطاعت أن تحجز لنفسها مقعدا في الصدارة هي مجموعة العتال القابضة التي باتت مقصدا للباحثين عن عقار يتمتع بأعلي مواصفات الجودة و روعة التصميم..ولما لا والشركة تمتلك خبرة الماضي ورؤية المستقبل .
إن مجموعة العتال ليست جديدة علي القطاع الاقتصادي المصري حيث تمتلك سابقة أعمال تمتد إلى أربيعنيات القرن الماضى، فقد عملت منذ ذلك التاريخ فى العديد من القطاعات الاقتصادية وكانت نموذجًا للشركات الوطنية الجادة، مما مكنها من الاستحواذ على ثقة العملاء وتحقيق مبيعات قوية في جميع المشروعات التى أطلقتها فى مختلف القطاعات.

تمتلك سابقة أعمال تمتد إلى أربيعنيات القرن الماضى، فقد عملت منذ ذلك التاريخ فى العديد من القطاعات الاقتصادية وكانت نموذجًا للشركات الوطنية الجادة.

لقد بدأت مجموعة العتال نشاطها عام 1948 فى تجارة الكابلات والمولدات الكهربائية، وعملت مع العديد من الجهات الحكومية الكبرى أنذاك منها وزارة الحربية، كما شاركت فى توريدات السد العالى وفى الخمسينيات اقتحمت قطاع المقاولات فبداية من عام 1953 نفذت العديد من العمارات السكنية فى الزمالك والمهندسين والدقى ومصر الجديدة والمنصورة والإسكندرية وكفر الشيخ ووفرت الشركة سكنا لما يقرب من 15 ألف عائلة فى ذلك التوقيت، واستمرت على ذلك المنوال حتى قامت فى الثمانينات بتطوير المنتجات وطبيعة العمل فبدأت فى التعامل مع السفارات والقنصليات الأجنبية، وقامت ببناء مقار ومساكن تابعة لعدة سفارات منها ماليزيا والصين وسنغافورة والبحرين وأنجولا وليبيريا، وكانت تقوم بتسليم تلك المقار مجهزة ومفروشة بالكامل.

ثم توسع الجيل الثالث من قادة الشركة وغير مفاهيم الاستثمار فى القطاع العقارى، وكان لديه رغبة فى التوسع الدائم وعدم الاقتصار على قطاع المقاولات أو تنفيذ مشروعات منفردة بل كان يرغب بشدة فى خوض تجربة التطوير العقارى، وتم التوجه إلى مدن المجتمعات العمرانية الجديدة مثل الشيخ زايد والتجمع الخامس وأكتوبر، ثم بدأ البحث عن آليات التطوير العرضى عبر تنفيذ كومباوندات سكنية وليس أبراج وعمارات فحسب .

ولأن شركات المجموعة توسعت وأصبح لها دور ملموس في دعم الاقتصاد المصري فقد تم تأسيس شركة قابضة تضم الشركات السبع التابعة للعتال تحت مسمى العتال القابضة وتعمل شركاتها فى مختلف المجالات من التوريدات والحديد والمقاولات والتطوير العقارى والدعاية والإعلان وغيرها.

ودشنت الشركة لديها فروع خارجية فى دبى وكوالالمبور وقامت بتنفيذ مشروعات متنوعة بالشراكة مع الحكومة الماليزية .

توسعت وأصبح لها دور ملموس في دعم الاقتصاد المصري فقد تم تأسيس شركة قابضة تضم الشركات السبع التابعة للعتال تحت مسمى العتال القابضة وتعمل شركاتها فى مختلف القطاعات الاقتصادية .

ولا شك أن العتال القابضة تستند في خططها المستقبلية إلى رؤية خلاقة طموحة، تسعى لتطوير مشاريع عقارية ملهمة تقدم فيها حلولًا مبتكرة تضمن خلق مجتمعات سكنية تتمتع بحياة ديناميكية وبيئة تمزج بين الأصالة والمعاصرة في تصميماتها المعمارية وبخدمات متفردة تلبي كافة الاحتياجات وترضي كافة الأذواق.
إلى جوار ذلك، تهدف العتال القابضة وقياداتها للحفاظ على صدارة العلامة التجارية لاسم العتال في السوق المصري، من خلال مجموعة الشركات التابعة التي تتحرك في نفس الوقت تجاه تنفيذ مشاريع إنشائية وتصميمات معمارية وتشطيبات وديكور نهائي، مما يشهد بقدرة العتال على تقديم منتج عقاري متكامل.
وبقيادة المهندس أحمد العتال، رئيس مجلس إدارة المجموعة، بدأت العتال القابضة في استغلال هذه الخبرات والقدرات المتكاملة، بالتركيز على الاستثمار العقاري، وأطلقت مشروعها السكني الأول “باركلين” بالعاصمة الإدارية الجديدة، المقام على مساحة 26 فدان بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 4 مليار جنيه، والذي أثبت بنجاحه قدرة شركة العتال القابضة على تحقيق خططها ووعودها. بالإضافة لذلك، تستعد الشركة لإطلاق مشروع سياحي فندقي خلال الأشهر القادمة بمدينة رأس سدر، باستثمارات تقدر بنحو 1.6 مليار جنيه وبخطة طموحة ستحدث نقلة نوعية في المشهد السياحي في رأس سدر وجنوب سيناء.

لقد حرصت الشركة على تنفيذ مشروعات كبرى عمرانية فى العديد من المدن والمجتمعات بدأتها بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشروع «بارك لين» الذي يتوقع له الخبراء أن يكون واحدا من أيقونات العاصمة الإدارية الجديدة حيث تحرص الشركة على تقديم منتج عقارى مبتكر ومختلف عن المنتجات المقدمة فى السوق المصرية، بما يتناسب مع طبيعة وأهمية العاصمة الإدارية، والتى تعد من أهم مشروعات الدولة، وبما يتناسب مع سابقة أعمال الشركة وقوتها واقتحامها لقطاع التطوير العقارى

وبلغت نسبة التنفيذ في هذا المشروع 30 % بالمشروع ومن المقرر بدء تسليم المرحلة الاولى بالمشروع مع نهاية العام الجاري، وتم الحصول على تراخيص عمارات المرحلة الاولى بالكامل بالمشروع بإجمالي 15 مبنى وتتولى شركة “أتكون” -التابعة لمجموعة العتال القابضة- تنفيذ المشروع.

- Advertisement -

إن مجموعة العتال وفق تصريحات المهندس أحمد العتال رئيس مجلس الإدارة ​ ركزت على التوسع والاستثمار فى العاصمة الإدارية الجديدة لإيمانها بأهمية هذا المشروع القومى وثقة فى رؤية القيادة السياسية فى خلق مجتمعات عمرانية مستدامة، بالإضافة إلى الجدوى الاقتصادية للاستثمار فى هذا المشروع العملاق الذى يعكس الشكل الحضارى الحقيقى لمصر باعتبارها أول مدينة ذكية فى مصر ومن أفضل 10 مدن مستدامة على مستوى العالم، مؤكدا حرصهم على أن تكون المجموعة جزءا من هذا الإنجاز العظيم والذى سيحقق مستقبلا أفضل لمصر وللأجيال المقبلة

حرصت الشركة على تنفيذ مشروعات كبرى عمرانية فى العديد من المدن والمجتمعات بدأتها بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشروع «بارك لين» الذي يتوقع له الخبراء أن يكون واحدا من أيقونات العاصمة الإدارية الجديدة

​وتستهدف الشركة أن يكون مشروع «بارك لين» علامة فارقة فى تاريخ الشركة والتطوير العقارى فى مصر،حيث تسعى الشركة من خلاله إلى إحداث فرق جوهرى فى السوق العقارية وتقديم منتج مختلف تحتاج إليه شريحة كبيرة جدا من المجتمع، حيث يوفر حياة أكثر تفاعلا من خلال خلق حياة المدينة الحضرية، والتى كانت تمتاز بالترابط والتواصل مثلما كان يحدث فى مناطق مصر الجديدة والزمالك والمعادى وميزت الشعب المصرى عن غيره مع الاحتفاظ بمميزات وتصميمات التجمع السكنى المغلق فتم دمج طبيعة وشكل السكن القديم مع السكن الحديث لإنشاء بيئة مختلطة من خلال مزج العناصر المختلفة والميزات والأنشطة المتداخلة مع بعضها البعض لدمج السلامة والخصوصية والخدمات الأساسية لمجمع يعيش حياة نشطة نابضة بالحياة لصياغة حى سكنى اجتماعى حقيقى.

​المشروع يمتاز بتصميمات معمارية فريدة من نوعها مع احتفاظه بأناقة الماضى وعصرية المستقبل ويضم 1100 وحدة سكنية متنوعة تلبى كل الاحتياجات بداية من الاستوديو وغرفة وغرفتين وثلاث غرف، بالإضافة إلى دوبلكس أرضى ودوبلكس علوى وبنتهاوس،

لم تكتف العتال القابضة بالاستثمار في العاصمة الإدارية الجديدة فقط بل اتجهت إلي مناطق أخري حيث تستهدف استراتيجية الشركة تنفيذ مشروعات عمرانية فى مناطق مختلفة تتماشى مع الخطط التنموية للدولة وهو ما تم ترجمته في مشروع

“باي سايد” بمدينة رأس سدر الذي تم طرحه في معرض ذا “ريل جيت” العقاري في مارس الماضي

ومعروف أن منطقة رأس سدر في جنوب سيناء من الوجهات الواعدة وبالتالي تعد فرصة استثمارية غير مستغلة بالكامل حتى الآن وفق حديث المهندس محمد العتال المدير التنفيذي لشركة العتال القابضة ويرجع الفضل في ذلك للطبيعة الخلابة التي حباها بها الله، والتي تكفي لجعلها إحدى أروع المناطق السياحية في مصر.

وشهدت مدينة راس سدر تطويرات هامة في البنية التحتية والطرق إلى جانب تقليل وقت الوصول إليها بفضل الأنفاق الجديدة التي أنشأتها الدولة في منطقة قناة السويس في إطار اهتمام الدولة في السنوات الأخيرة بتطوير وتنمية مناطق جنوب وشمال سيناء؛ وهو ما يجعل من رأس سدر قبلة سياحية متميزة للمستثمرين والسياح والمواطنين.

استطاعت أن تحجز لنفسها مقعدا في الصدارة وباتت مقصدا للباحثين عن عقار يتمتع بأعلي مواصفات الجودة و روعة التصميم.

خلاصة القول.. نستطيع أن نقول أن الجيل الجديد من عائلة العتال استطاع أن يثبت أن من له تاريخ يملك مستقبلا مشرقا فالمهندس أحمد العتال و المهندس محمد العتال ومعهم كل العاملين في المجموعة نجحوا استكمال مشوار النجاح الذي سطره الأجداد و الأباء وصارت العتال القابضة واحدة من الشركات العقارية التي أصبح اسمها هو رأس مالها ومفتاح السر في البقاء علي القمة.

تعليقات
تحميل...