جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

الدولار يشعل ختام تعاملات اليوم الأربعاء 22-7-2026.. العملة الأمريكية تصعد بقوة في البنوك وتفاجئ السوق

يشهد سوق الصرف المصري تحركات متباينة خلال الفترة الحالية، في ظل محاولات السوق التكيف مع تغيرات التدفقات الأجنبية وحركة الطلب على العملة الأمريكية، حيث عاد الدولار للصعود أمام الجنيه بعد موجة تراجع محدودة خلال اليومين الماضيين، في وقت تظل فيه مستويات السيولة الدولارية وتدفقات الاستثمار الأجنبي من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات سعر الصرف.

وسجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري في البنوك، ليعوض جزءًا من خسائره السابقة، رغم تسجيل تدفقات محدودة للأموال الساخنة عبر السوق الثانوية، وهو ما يعكس استمرار تأثر السوق بعوامل العرض والطلب قصيرة الأجل.

- Advertisement -

الدولار ينهي التعاملات مرتفعًا 32 قرشًا

أنهى الدولار تعاملات اليوم على ارتفاع بنحو 32 قرشًا أمام الجنيه المصري، ليسجل 51.28 جنيه للشراء و51.42 جنيه للبيع، وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري.

وكانت العملة الأمريكية قد بدأت تعاملات اليوم على صعود بنحو 20 قرشًا، قبل أن تتسع مكاسبها تدريجيًا خلال ساعات التداول لتصل إلى 32 قرشًا مع الإغلاق.

ويأتي هذا الارتفاع بعد تراجع الدولار خلال تعاملات اليومين الماضيين، ما يعكس استمرار التحركات اليومية في سوق الصرف وفقًا لتغيرات الطلب وحركة السيولة المتاحة داخل القطاع المصرفي.

صعود الدولار رغم تدفقات محدودة للأموال الساخنة

جاء ارتفاع الدولار رغم تسجيل السوق الثانوية تدفقات محدودة للأموال الساخنة إلى الداخل، بلغت نحو 13.5 مليون دولار خلال تعاملات اليوم.

وتعد تحركات المستثمرين الأجانب في أدوات الدين والأسواق المالية أحد العوامل المؤثرة في حركة العملات، إلا أن محدودية التدفقات خلال الجلسة لم تكن كافية لمنع صعود الدولار أمام الجنيه.

سوق الصرف يترقب حركة التدفقات الأجنبية

تظل قدرة الجنيه على الحفاظ على استقراره مرتبطة بمجموعة من العوامل، أبرزها حجم التدفقات الدولارية، وحركة الاستثمار الأجنبي، وتطورات الاحتياطي النقدي، إلى جانب مستويات الطلب على العملة الأمريكية من جانب المستوردين والشركات.

وفي المقابل، تساهم التدفقات الأجنبية المنتظمة وتحسن مصادر النقد الأجنبي في تقليل الضغوط على سوق الصرف، بينما قد تؤدي التحركات قصيرة الأجل في الطلب أو خروج بعض الاستثمارات إلى تغيرات محدودة في الأسعار.

تحركات محدودة تحت ضغط عوامل متباينة

تشير حركة الدولار خلال الفترة الحالية إلى استمرار حالة التوازن الحذر في سوق الصرف، مع وجود عوامل تدفع نحو الاستقرار وأخرى قد تسبب تحركات مؤقتة في الأسعار.

ويبقى اتجاه الدولار أمام الجنيه خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بتطورات التدفقات الأجنبية، وحركة الاستثمار في أدوات الدين، إلى جانب المتغيرات العالمية المتعلقة بأسعار الفائدة وقوة الدولار في الأسواق الدولية.