
أورا ديفلوبرز تنضم إلى مبادرة “يلا ساحل”.. تحالف حكومي وخاص لتعزيز تنافسية الساحل الشمالي وجذب الاستثمارات السياحية
يشهد الساحل الشمالي المصري تحولًا متسارعًا من وجهة موسمية لقضاء العطلات الصيفية إلى منطقة استثمارية وسياحية متكاملة تستهدف المنافسة على خريطة السياحة العالمية. ويأتي هذا التحول مدفوعًا باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والمشروعات العقارية والسياحية، إلى جانب تنسيق متزايد بين الحكومة والقطاع الخاص لإطالة الموسم السياحي، وزيادة معدلات الإشغال، وجذب شرائح جديدة من الزائرين والاستثمارات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، تتوسع المبادرات المشتركة بين الدولة والمطورين العقاريين لتسويق الساحل الشمالي كوجهة عالمية تمتلك مقومات المنافسة مع أبرز المقاصد السياحية في منطقة البحر المتوسط، بما يدعم مساهمة القطاع السياحي في النمو الاقتصادي ويعزز العوائد الاستثمارية للمشروعات المقامة بالمنطقة.
أورا تنضم إلى مبادرة “يلا ساحل”
أعلنت شركة أورا ديفلوبرز إيجيبت مشاركتها في مبادرة “يلا ساحل”، في خطوة تعكس توجهها لدعم الجهود المشتركة بين الحكومة ومجتمع الأعمال للترويج للساحل الشمالي المصري باعتباره إحدى أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية على المستوى العالمي.
وتشارك الشركة في المبادرة من خلال مشروعها سيلڤر ساندز الساحل الشمالي، الذي يمثل أحد أكبر المشروعات الساحلية التي تطورها، ويعكس استراتيجيتها في إنشاء وجهات متكاملة تجمع بين السكن والضيافة والترفيه والخدمات، بما يضيف قيمة مستدامة لقطاع السياحة المصري.
شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لتسويق الساحل عالميًا
وتستند مبادرة “يلا ساحل” إلى تعاون بين الجهات الحكومية وكبرى شركات التطوير العقاري، إلى جانب شركاء القطاعين السياحي والترفيهي، بهدف تقديم الساحل الشمالي كوجهة سياحية متكاملة تمتد من الإسكندرية حتى مطروح، مع العمل على تعزيز حضور مصر على خريطة السياحة العالمية طوال العام، وليس خلال موسم الصيف فقط.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في فلسفة التنمية بالساحل الشمالي، حيث لم تعد المشروعات العقارية تستهدف بيع الوحدات فحسب، بل أصبحت تعتمد على توفير منظومة متكاملة من الخدمات والأنشطة القادرة على جذب الزائرين وتحقيق تشغيل مستدام للمشروعات.
“سيلڤر ساندز”.. مشروع متكامل يدعم الاقتصاد السياحي
يمتد مشروع سيلڤر ساندز الساحل الشمالي على مساحة 724 فدانًا، ويتميز بواجهة بحرية طبيعية بطول 1.4 كيلومتر، ويضم نحو 5600 وحدة سكنية، إضافة إلى 160 ألف متر مربع من البحيرات وأكثر من 10 آلاف متر مربع من المساحات التجارية.
ومع بدء تسليمات المرحلة الأولى، وتشغيل عدد من العلامات التجارية في مجالات الضيافة والمطاعم والرياضة، يسعى المشروع إلى ترسيخ مكانته كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز جاذبية الساحل الشمالي أمام المستثمرين والزائرين من داخل مصر وخارجها.
نجيب ساويرس: نجاح الساحل نجاح للاقتصاد المصري
قال المهندس نجيب ساويرس، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة أورا ديفلوبرز، إن الساحل الشمالي المصري يعد من أجمل المناطق في العالم، لما يمتلكه من شواطئ ذات مياه فيروزية ورمال بيضاء وطبيعة مميزة، إلى جانب بنية تحتية متطورة وتجارب سياحية عالمية.
وأضاف أن الدولة والقطاع الخاص ومجتمع الأعمال أصبحوا يجتمعون اليوم حول رؤية واحدة تستهدف تقديم الساحل الشمالي للعالم باعتباره وجهة سياحية متكاملة تستحق مكانة متقدمة على خريطة السياحة العالمية، داعيًا الزائرين من مختلف دول العالم لاكتشاف المقومات التي تتمتع بها المنطقة.
وأكد ساويرس أن نجاح المبادرة لا يقاس بنجاح مشروع بعينه، وإنما بقدرة جميع الأطراف على بناء علامة سياحية قوية لمصر، مشيرًا إلى أن نجاح الساحل الشمالي يمثل مكسبًا لجميع المستثمرين، والأهم أنه ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد المصري وصناعة السياحة.
أورا: تطوير الوجهات يتجاوز حدود المشروع العقاري
من جانبه، قال هيثم عبد العظيم، الرئيس التنفيذي لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت، إن الشركة تنظر إلى تطوير المجتمعات العمرانية باعتباره مسؤولية تمتد إلى بناء وجهات قادرة على المنافسة عالميًا، وليس مجرد تنفيذ مشروعات عقارية.
وأوضح أن مشروع سيلڤر ساندز يجسد رؤية الشركة في تقديم تجربة ساحلية متكاملة تجمع بين جودة التصميم، والضيافة، والترفيه، والخدمات، بما يعزز جاذبية الساحل الشمالي ويزيد قدرته على استقطاب الزائرين والاستثمارات.
وأضاف أن مشاركة الشركة في مبادرة “يلا ساحل” تمثل امتدادًا طبيعيًا لهذه الرؤية، وتعكس إيمانها بأن تكامل الأدوار بين مختلف الشركاء هو الأساس لبناء وجهات سياحية أكثر تنافسية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
تنمية متكاملة تدعم الاستثمار والسياحة
تعكس مشاركة أورا في المبادرة توجهًا متزايدًا لدى شركات التطوير العقاري نحو تبني مفهوم “الوجهات المتكاملة”، الذي يعتمد على توفير عناصر التشغيل والترفيه والضيافة إلى جانب التطوير العقاري، بما يسهم في رفع القيمة الاستثمارية للمشروعات، وزيادة معدلات الإشغال، وإطالة الموسم السياحي.
كما يعزز هذا النموذج من قدرة الساحل الشمالي على جذب استثمارات جديدة في قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات، ويخلق فرصًا إضافية للنمو الاقتصادي، في ظل استمرار الدولة في تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والمطارات والخدمات اللوجستية.





