المهندس حسين داوود الرئيس التنفيذي لـ”كلييك” للتطوير العقاري: مشروع “NOLL” يقع علي أعلي ربوة بالتجمع السادس بمساحة 90 فدان.. وينسبة بنائية 18%
حل المهندس حسين داوود، الرئيس التنفيذي لشركة كلييك للتطوير العقاري، ضيفًا على الإعلامية مروة الحداد، المدير التنفيذي لـTBL، خلال حلقة “TBL بودكاست”، حيث ناقش فيها جوانب شخصية مسيرته المهنية وبداياته في السوق العقاري المصري، ورؤيته للقطاع في الفترة الراهنة، وأبرز التحديات التي تواجهه. كما تحدث عن العلاقة المثالية بين المطور العقاري والمسوق العقاري “البروكر”، وقدّم نصائح ذهبية للشباب العاملين في القطاع من واقع خبراته التي تزيد عن 20 عامًا.
بدايات المهندس حسين داوود ومسيرته التعليمية والمهنية
ولد حسين داوود عام 1975، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية عام 1998. أسس شركات “كلييك” و”ستايل هوم” للتطوير العقاري، و”سينكولوجي” للخدمات الرقمية، وهو الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالغربية، ومؤسس مدرسة طنطا مودرن سكول.
بدأ حياته العملية مهندسًا بمكتب الدكتور سيد عامر، أستاذه في الجامعة، لكنه لم يكمل عامًا بسبب مرض والده، مما اضطره للانتقال لطنطا للعمل كمطور عقاري بمشروعات صغيرة، لتتطور لاحقًا إلى مشاريع كبيرة تشمل عمارات بمساحات تصل إلى عشرات آلاف الأمتار، حتى أصبح من أبرز المطورين في طنطا والغربية.
الانتقال إلى القاهرة ومشروعات “ICON” و”NOLL”
بعد فترة من العمل في طنطا، أسس أول مشروع له بالقاهرة باسم “ICON”، وتلاه “ICON 2” بمراحل توسعية. وفي مشواره الأكبر، بدأ مشروع “NOLL” على أعلى ربوة بالتجمع السادس، على مساحة 90 فدانًا، بنسبة بناء حوالي 18% من المساحة، بالتعاون مع مكتب الدكتور ياسر البلتاجي للتصميم ومكتب الدكتور ماهر استينو للـLandscaping، بالإضافة إلى شراكة مع فودافون للبنية التكنولوجية.
فلسفة العمل والمصداقية مع العملاء
أكد داوود أن الصدق والالتزام مع العملاء يشكلان أفضل أدوات التسويق، مشيرًا إلى أن المشروع الأول بالقاهرة استغرق 3 سنوات للبيع بسبب كونه جديدًا في السوق، بينما بيع المشروع الثاني في أقل من عام بفضل نجاح المشروع الأول، ونُفذت إدارة المشاريع وفق خطة زمنية واضحة وشفافة، مما عزز ثقة العملاء.
وأشار إلى أن المطورين يجب ألا يعدوا بما لا يمكن تنفيذه، وأن المسوقين العقاريين يجب أن يكونوا مستشارين صادقين للعملاء، بعيدًا عن الانجراف وراء عمولات أكبر، لأن العلاقة المبنية على الثقة تعزز السوق ككل.
الدمج بين العمل السياسي والتطوير العقاري
عن دوره السياسي، أوضح داوود أنه عضو في حزب سياسي كبير ويقوم بدوره ضمن الخطط المحددة بدقة دون التأثير على عمله كمطور عقاري. وبيّن أن حبه للسياسة بدأ منذ الصف الثاني الثانوي، حيث قاد تحالفات داخل المدرسة للفوز بمناصب قيادية، ما يعكس انخراطه المبكر في العمل السياسي لمدة 30 عامًا تقريبًا، بالتوازي مع مسيرته المهنية.
نصائح داوود للمطورين والمسوقين الشباب
أكد أن أهم صفات المطور العقاري في بدايته هي الرؤية، الصبر، والمصداقية، بينما يجب على المسوق عدم تضليل العملاء لضمان استمرار مسيرته المهنية. وأوضح أن الشباب هم اللاعب الرئيس في قطاع التسويق العقاري نظرًا لحماستهم ورغبتهم في التواجد والتميز، وأكد ضرورة اكتساب الخبرة العملية والإدارية بالتوازي مع التعلم الأكاديمي.
التعليم وأثره على الاقتصاد
أوضح داوود أن اهتمامه بإنشاء مدارس وجامعات في طنطا يهدف لتوفير جودة تعليمية غير متوفرة، معتبرًا التعليم حجر الأساس للتنمية الاقتصادية، كما أوضح أن الخريجين المؤهلين يساهمون في تحسين دخل الدولة بالعملة الصعبة. وأشار إلى تجربة مدرسته في تطبيق نظم تعليمية حديثة مثل “Paperless” و”LMS” ما ساعد على التعامل مع جائحة كورونا بسلاسة، وتطوير حلول رقمية تعليمية تُصدر للعديد من المدارس في مصر والخارج.
التحديات الشخصية والنجاح
شارك داوود بعض أصعب لحظاته، ومنها مرض والده ووفاته، موضحًا تأثير ذلك على حياته الشخصية والمهنية. وأكد أن أكبر ندم له كان إهمال صحته وعائلته في بدايات مسيرته، مع الالتزام بالعمل الشاق، لكنه تعلم من أخطائه لتفادي تكرارها. ورأى أن النجاح الحقيقي هو الشعور بالرضا عن النفس والجهد المبذول.
أهمية الدعم العائلي والمبادئ الشخصية
أكد داوود أن خاله المهندس بسيوني رشدي كان مستشاره الشخصي الأقرب، كما أكد أن بر الوالدين هو أساس توفيق الله ونجاح الإنسان. وأشار إلى ضرورة الموازنة بين العمل والأسرة والصحة الشخصية، مشددًا على ممارسة الرياضة والنوم الكافي للحفاظ على الإنتاجية في العمل.
كلمات ختامية
أكد حسين داوود أن مسيرة النجاح تتطلب الالتزام بالمبادئ، العمل المستمر، والمصداقية مع العملاء، وأن أي مشروع عقاري يجب أن يُنفذ وفق الخطط الزمنية والقدرات الواقعية، مع مراعاة التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية لضمان استدامة النجاح.










التعليقات مغلقة.