جريدة اخبارية شاملة
رئيسي فاليو

بالباقي-BELBAQY..أول تطبيق يتيح إستثمار «الفكة» في الذهب والأسهم ودفع الفواتير

أعلن «أسامة الشافعي» مؤسس منصة «بالباقي-BELBAQY» المصرية الناشئة العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات أنه سيتم مع بداية العام المقبل 2024، الإطلاق الرسمي للتطبيق الذي يهدف إلى تحفيز الإستثمار عن طريق «الفكة» عند تنفيذ عمليات الشراء سواء من خلال «البطاقات البنكية» أو من خلال «الكاش» وذلك عن طريق تحويل «الفكة» إلى نقاط يمكن استخدامها في الإستثمار في مجالات متعددة منها الذهب والأسهم ودفع الفواتير.

وقال «الشافعي» إنه تم إجراء تغيير للعلامة التجارية بالإضافة إلى بعض التعديلات على نموذج التطبيق لضمان الاستخدام السهل للعملاء، مشيرا إلى أنه تم التشغيل التجريبي للتطبيق هذا العام ووصل عدد المستخدمين حتى الأن إلى 5 ألاف مستخدم ومن المستهدف الوصول إلى 100 ألف مستخدم العام المقبل مع الإطلاق الرسمي له، كما نستهدف التوسع من تفعيل التطبيق في كبرىات السلاسل التجارية والمتاجر الصغيرة أيضا.

- Advertisement -

وأضاف أن تطبيق «بالباقي-BELBAQY»» الذي تأسس في عام 2021 وبدأ التشغيل التجريبي له بداية العام الحالي 2023، نجح في التعاقد مع 8 من كبريات شركات المدفوعات الإلكترونية والتي تمثل نحو 70% من حجم المدفوعات الالكترونية في مصر، مشيرا إلى أنه تم ربط التطبيق فعليا مع شركتين وجاري الانتهاء من الخطوات التنفيذية والتشغيلية مع باقي الشركات.

وأوضح مؤسس منصة «بالباقي-BELBAQY» أن فكرة التطبيق تقوم على آلية «وفر الآن واشتري لاحقاً» التي تتيح الاستفادة من «الفكة» المتبقية بعد القيام بأي عملية شراء سواء بشكل نقدي (كاش) أو من خلال الدفع عبر البطاقات البنكية والتي تعد في كثير من الأحوال أموال ضائعة. لا يتم الإستفادة منها.

وأضاف أن منصة «بالباقي-BELBAQY» تهدف إلى توفير وسيلة للاستفادة من «الفكة» من خلال تطبيق قائم على برنامج «نقاط» و «كاش باك» يستطيع من خلاله المستخدم الاستفادة من النقاط الناتجة عن تجميل تلك «الفكة» في مشتريات أو دفع خدمات مثل (الكهرباء- المياه- شحن الهاتف…) كما يمكنه الاسترداد النقدي لمقابل هذه النقاط من خلال تحويل النقاط إلى أموال ويتم إرسالها للمحافظ الإلكترونية للمستخدمين سواء كانت محافظ تم اصدارها من خلال البنوك أو شركات الهاتف المحمول موضحا أن (كل نقطة تساوي قرشا).

وحول كيفية استخدام تطبيق «بالباقي-BELBAQY»، قال «أسامة الشافعي» إن العميل يقوم بتحميل التطبيق من خلال «بلاي ستور» أو من «ابل ستور» ثم يقوم بملء بياناته وإنشاء حساب على التطبيق.

وضرب «أسامة الشافعي» مؤسس منصة «بالباقي-BELBAQY»، مثالا بأنه: “في حالة استخدام البطاقات الائتمانية، فإذا كان حساب العميل (على سبيل المثل 148 جنيها)، فسيتم سحب (150 جنيها) من البطاقة الائتمانية بناء على طلب العميل مع وضع الجنيهين (الفكة) في حساب العميل على تطبيق بالباقي، وإذا كان الحساب (42.3 جنيه مثلا) سيتم سحب 70 قرشاً إضافية ليصبح المبلغ 43 جنيه أو إضافة 2.70 جنيه ليصبح المبلغ 45 جنيه أو أكثر حسب رغبة العميل وإضاف المبلغ لحسابه على التطبيق ثم ستصل رسالة نصية للعميل أو رسالة تنبيه تؤكد حصوله على النقاط وفقاً لقيمة المعاملة”.

وأضاف أنه في حالة الشراء النقدي (الكاش) يقوم البائع عن طريق نقاط البيع الـ (POS)بشراء نقاط بالباقي بناءً على طلب العميل بقيمة (الفكة) المتبقية له وإضافتها لحساب العميل في تطبيق «بالباقي».

وأشار «أسامة الشافعي» إلى أن العميل من خلال منصة «بالباقي-BELBAQY» يستطيع استثمار «الفكة» بشكل غير مباشر من خلال صناديق الاستثمار المدارة من قبل إحدى أكبر شركات إدارة الأصول في السوق المصري والتي تتيح له الاستثمار إما في وعاء بعائد ثابت أو من خلال الاستثمار في الأسهم أو الاستثمار في الذهب.

وأكد الشافعي أننا نستهدف تفعيل نشر ثقافة الاستثمار للمواطن المصري والعمل على نقل الاقتصاد غير الرسمي إلى الاقتصاد الرسمي من خلال حلول التطبيق ومنظومة نقاط «بالباقي».

وأكد «أسامة الشافعي» مؤسس منصة «بالباقي-BELBAQY»: “نسعى لنشر ثقافة الاستثمار لدى المواطنين من خلال تحفيز مستخدمي تطبيق «بالباقي» وتشجيعهم على الاستثمار متناهي الصغر في تلك (الفكة) بدلاً من إهدارها”.

وأشارإلى أنه سيكون لمستخدم «بالباقي-BELBAQY» صلاحية اختيار نوع الاستثمار الذي يرغب به عن طريق رصيد نقاطه في التطبيق، وهو ما تعتبره شركة بالباقي خطوة إيجابية لنشر الفكر الاستثماري للمواطن المصري وتحديداً فيما يتعلق بالمبالغ متناهية الصغر (الفكة) والمعتاد إهدارها من المواطن، مؤكدا أن تطبيق «بالباقي» هو تنفيذ لاستراتيجية الشمول المالي التي تسعى الدولة المصرية إلى تفعيلها في الجوانب الاقتصادية والمالية في البلاد.

وكشف «أسامة الشافعي» مؤسس منصة «بالباقي-BELBAQY» عن أن المنصة تستهدف التوسع في أسواق الخليج خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.