أعلن ميدبنك للخدمات المالية والمصرفية عن توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة، لدعم البرنامج المتقدم لمقدمي الرعاية في دورته العاشرة. ويعد هذا البرنامج متخصصًا في بناء قدرات الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ومديري دور الرعاية، إلى جانب عدد من المسؤولين بوزارة التضامن الاجتماعي في مجال الرعاية البديلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية ميدبنك للمسؤولية المجتمعية، والتزامه بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز دوره في تحقيق أثر مجتمعي مستدام، من خلال المساهمة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
تفاصيل الدعم المقدم من ميدبنك
بموجب مذكرة التفاهم، يقدّم ميدبنك دعمًا لتدريب 10 كوادر متخصصة، يشمل محتوى تدريبيًا متكاملًا يغطي أربعة مستويات رئيسية: تبدأ من مرحلة الحمل، مرورًا بالطفولة والمراهقة، وصولًا إلى مرحلة الرعاية اللاحقة والاستقلال الذاتي للشباب.
وتعكس هذه المبادرة دور ميدبنك واهتمامه المستمر بالمسؤولية المجتمعية، وحرصه على دعم تأهيل وتمكين القائمين على رعاية الأطفال والشباب الأيتام في دور الرعاية، من خلال برامج تدريبية تستهدف تحقيق تنمية مستدامة ذات أثر طويل الأمد، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
سجل جمعية سند في دعم الرعاية البديلة
وقد نجحت جمعية سند على مدار 18 عامًا في تحقيق أثر ملموس من خلال بناء القدرات، والتطوير المؤسسي، وتقديم الدعم المباشر وغير المباشر للأطفال والشباب والقائمين على رعايتهم ضمن منظومة الرعاية البديلة.
ويهدف البرنامج إلى تمكين العاملين في قطاع الرعاية البديلة من تطبيق معايير الجودة العالمية، وحماية حقوق الأطفال، وتقديم الدعم اللازم للشباب خلال مرحلة الانتقال إلى الحياة المستقلة بعد الخروج من دور الرعاية، بما يعزز فرص اندماجهم الإيجابي في المجتمع.
مستويات البرنامج التدريبي
-
المستوى الأول: رحلة الطفل منذ مرحلة الحمل وحتى سن عامين.
-
المستوى الثاني: تنمية الطفولة المبكرة.
-
المستوى الثالث: آليات التعامل مع مراحل نمو المراهقين.
-
المستوى الرابع: دعم الرعاية اللاحقة وتنمية مهارات الاستقلال الذاتي للشباب بعد خروجهم من دور الرعاية.
التزام ميدبنك بالمسؤولية المجتمعية
وأكد ميدبنك حرصه على مواءمة جميع مبادراته المجتمعية مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشددًا على أن دعم الشباب في مرحلة الانتقال إلى الاستقلال يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع ككل.
وأضاف أن البنك يتطلع إلى أن تسهم هذه الشراكة في إحداث أثر إيجابي طويل الأمد وأن تكون نموذجًا للتعاون الفعّال بين القطاع المصرفي ومنظمات المجتمع المدني.
ويتبنى ميدبنك نهجًا متكاملًا للمسؤولية المجتمعية، ويضع البعد الاجتماعي في صميم خططه واستراتيجياته المؤسسية، مع التركيز على الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات، بما يسهم في دعم التنمية المجتمعية وتحقيق أثر مستدام.










التعليقات مغلقة.