جريدة اخبارية شاملة
رئيسي 01 إيفر
رئيس التحرير طارق شلتوت
مؤقت – E Finance
بنك مصر داخل المقالة

القمزي تستعد لبدء التسليم بـ “Eastshire” بالتجمع الخامس فى 2026 وبـ “Seazen” الساحل الشمالي خلال 2027

يمر السوق العقاري المصري بمرحلة تتزايد فيها أهمية جودة المنتج العقاري وسرعة التنفيذ إلى جانب قوة الموقع، مع ارتفاع تطلعات العملاء نحو مشروعات توفر تجربة سكنية متكاملة وليس مجرد وحدة عقارية. وفي هذا الإطار، تركز شركة القمزي ALQAMZI على استراتيجية تعتمد على تطوير مشروعات منخفضة الكثافات، وانتقاء المواقع المميزة، وتقديم منتجات عقارية تجمع بين السكن والاستثمار والخدمات المتكاملة.

وتستعد الشركة لبدء تسليم مشروع Eastshire بالتجمع الخامس خلال عام 2026، على أن تبدأ تسليمات مشروع Seazen بالساحل الشمالي خلال عام 2027، وفقًا لما كشف عنه المهندس ياسر زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة القمزي.

القمزي تعتمد استراتيجية قائمة على الموقع والجودة وخدمات ما بعد البيع

وأوضح المهندس ياسر زيدان أن استراتيجية الشركة ترتكز على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها اختيار المواقع الاستراتيجية، وتنفيذ مشروعات بأعلى مستويات الجودة، والالتزام بمواعيد التسليم، إلى جانب الإدارة الاحترافية للمشروعات بعد التشغيل من خلال خدمات ما بعد البيع.

وأشار إلى أن هذه المنظومة تمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الشركة، خاصة مع تغير طبيعة المنافسة داخل القطاع العقاري، حيث أصبحت قيمة المشروع لا ترتبط فقط بمرحلة البيع، وإنما تمتد إلى جودة التشغيل والحفاظ على القيمة الاستثمارية للأصل العقاري على المدى الطويل.

Seazen.. مشروع ساحلي يعتمد على الطبيعة الجغرافية وإطلالات البحر

وقال زيدان إن مشروع Seazen يتمتع بموقع مميز في نهاية محور الضبعة، بين منطقتي سيدي عبد الرحمن ورأس الحكمة، حيث يبعد نحو 20 دقيقة فقط عن كل منهما، كما يقع على بعد 5 دقائق من مطار العلمين.

وأوضح أن المشروع يتميز بشاطئ رملي بنسبة 100%، بعرض يصل إلى 690 مترًا وعمق 200 متر، بينما يبلغ عمق المشروع بالكامل 1250 مترًا.

وأضاف أن الطبيعة الجغرافية للمشروع لعبت دورًا رئيسيًا في تصميمه، حيث يتمتع بارتفاعات تصل إلى 52 مترًا فوق سطح البحر في الجزء النهائي من عمق الأرض، وهو ما دفع الشركة إلى استغلال طبيعة الموقع من خلال تنفيذ المشروع بتدرجات ساهمت في أن نحو 90% من وحداته تتمتع بإطلالات مباشرة على البحر.

وأشار إلى أن هذه النسبة تعد من المعدلات المرتفعة مقارنة بالعديد من المشروعات الساحلية، موضحًا أن المساحات الخضراء والخدمات داخل المشروع تتجاوز 85% من إجمالي مساحة المشروع.

تشطيبات كاملة وتشغيل الشاطئ قبل موعد التسليم

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة القمزي أن الشركة تستهدف تسليم وحدات مشروع Seazen كاملة التشطيب، متضمنة التكييفات والمطابخ، موضحًا أن الشركة تعاقدت مع شركة إيطالية تحتل المرتبة الخامسة عالميًا في صناعة الأبواب والمطابخ لتوفير الأبواب الخشبية بالمشروع.

وكشف عن قيام الشركة مؤخرًا بتشغيل شاطئ Seazen قبل موعد التسليم الرسمي للمشروع، موضحًا أن هذه الخطوة تستهدف تحقيق استفادة مشتركة بين الشركة والعملاء.

وأوضح أن غالبية المشروعات التي يتم بيعها بنظام “أوف بلان” يتم تسليمها بعد فترة تتراوح بين 3 و4 سنوات، ولذلك فإن تشغيل الشاطئ قبل التسليم يلزم الشركة بتسريع معدلات التنفيذ، بينما يمنح العملاء فرصة لمتابعة تطورات المشروع على أرض الواقع وزيارة الموقع والاستمتاع بالخدمات المتاحة.

Seazen يحقق عوائد استثمارية ويجذب العملاء الأجانب

وأشار المهندس ياسر زيدان إلى أن مشروع SEAZEN حقق، بفضل الجودة والتميز، عوائد تصل إلى 400% للعملاء الذين قاموا بالشراء في عام 2023.

وأضاف أن المشروع يضم مكونات تجعله مناسبًا للعائلات بمختلف الأعمار، إلى جانب المستثمرين والسائحين، خاصة مع وجود شق فندقي بمستوى مرتفع.

ولفت إلى أن أكثر من 15% من مبيعات المشروع جاءت من عملاء غير مصريين، وهو ما يعكس اهتمام شريحة من المستثمرين الأجانب بالمنتجات العقارية الساحلية ذات الطابع الفندقي.

Eastshire.. فيلات فقط بجوار الجامعة الأمريكية في القاهرة الجديدة

وعن مشروع Eastshire بالتجمع الخامس، أوضح زيدان أن المشروع يقع في أحد أكثر المواقع تميزًا بالقاهرة الجديدة، بجوار الجامعة الأمريكية مباشرة.

وأشار إلى أن الشركة قررت تقليل نسبة البناء داخل المشروع، رغم أن النسبة البنائية المسموح بها تصل إلى 22%، حيث اختارت البناء على 18% فقط من مساحة المشروع وتنفيذ فيلات فقط، بهدف توفير أعلى مستويات الخصوصية والراحة للعملاء، مع زيادة المساحات الخضراء والخدمات.

وتأتي هذه الفلسفة ضمن توجه الشركة نحو تطوير مشروعات ذات كثافات منخفضة، تركز على جودة الحياة وتوفير بيئة سكنية أكثر خصوصية.

Cityzen في مستقبل سيتي.. مشروع منخفض الكثافة بخدمات متكاملة

وتنفذ شركة القمزي مشروع Cityzen في قلب المرحلة الأولى بمدينة مستقبل سيتي بالقاهرة الجديدة، والذي وصفه المهندس ياسر زيدان بأنه المشروع الأقرب إليه لعدة أسباب.

وأوضح أن السبب الأول يرتبط بموقع المشروع داخل مدينة مستقبل سيتي التي تطورها شركة ميدار، والتي نجحت في استغلال موقع المدينة الرابط بين القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، وتحويلها إلى مدينة ذات تخطيط عمراني متطور، خاصة مع الاهتمام بالبنية التحتية وشبكة الطرق، إلى جانب وضع معايير محددة لاختيار المطورين.

وأضاف أن السبب الثاني يتمثل في وقوع المشروع داخل المرحلة الأولى من المدينة، التي بدأت بالفعل تشغيل عدد من الخدمات مثل البنوك والمولات، وهو ما يمنح العملاء إمكانية السكن والاستفادة من الخدمات فور استلام الوحدات.

وأكد أن الشركة حرصت على تقليل الكثافات داخل المشروع، حيث لا تتجاوز نسبة المباني 16% رغم أن النسبة المسموح بها تصل إلى 25%، لتخصيص 84% من مساحة المشروع للخدمات والمساحات الخضراء واللاند سكيب.

وأوضح أن نسبة الفيلات داخل المشروع تتجاوز 50%، كما أن الارتفاعات تقتصر على أرضي و3 أدوار فقط، رغم السماح بأرضي و6 أدوار، ومن المقرر تسليم المشروع بعد 4 سنوات.

شراكة مصرية إماراتية وخبرة تمتد لأكثر من 16 عامًا

وتعد شركة القمزي نموذجًا للشراكة بين مصر والإمارات، حيث تتبع مجموعة القمزي الإماراتية التي تأسست عام 1997، وتخصصت في قطاع المقاولات ونفذت العديد من المشروعات في مختلف أنحاء الإمارات.

واتخذت المجموعة خطوة التوسع خارج الإمارات عام 2010، واختارت السوق المصرية لتأسيس الشركة بالشراكة بين رجل الأعمال الإماراتي عبد الله القمزي ورجل الأعمال المصري ياسر زيدان.

وقال زيدان إن التعاون بين مصر والإمارات يمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن الإمارات تعد حاليًا أكبر مستثمر دولي وعربي في مصر بحجم استثمارات يتجاوز 60 مليار دولار في قطاعات مختلفة.

وأضاف أن الاستثمار الإماراتي في القطاع العقاري المصري شهد تطورات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، مستشهدًا بصفقة رأس الحكمة التي أدخلت للخزانة العامة للدولة 35 مليار دولار كدفعة أولى فقط، إلى جانب استثمارات غير مباشرة في البنية التحتية والطرق والمطارات والفنادق تتجاوز 150 مليار دولار.

الاعتماد على الموارد الذاتية يعكس الملاءة المالية للشركة

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة القمزي أن الشراكة مع الجانب الإماراتي ساهمت في تعزيز عوامل التميز والابتكار وانتقاء المواقع، مشيرًا إلى أن تحقيق هذه العناصر يحتاج إلى خبرات وملاءة مالية قوية.

ولفت إلى أن طبيعة السوق المصرية التي تعتمد على بيع العقارات بالتقسيط لفترات تصل إلى 10 سنوات تخلق فجوة بين التدفقات المالية للمبيعات وتكاليف التنفيذ.

وأشار إلى أن شركة القمزي اعتمدت على مدار 16 عامًا على مواردها الذاتية في تمويل مشروعاتها، ولم تحصل على تمويل بنكي إلا في نهاية عام 2025 من البنك الأهلي المصري، وهو ما يعكس قوة المركز المالي للشركة وجديتها في تنفيذ مشروعاتها.

محفظة متنوعة من المشروعات الفاخرة

ونفذت شركة القمزي مشروع Very Luxury Product في منطقة الكوربة بمصر الجديدة، حيث قامت بتسليم مشروع في عام 2016 بالمنطقة نفسها، ومن المقرر تسليم مشروع آخر خلال الشهر المقبل.

تسعى شركة القمزي من خلال مشروعاتها الجديدة إلى تعزيز حضورها داخل قطاعات عقارية مختلفة، بالاعتماد على مشروعات منخفضة الكثافة تجمع بين الموقع المميز وجودة التنفيذ والخدمات المتكاملة.

ومع استمرار الطلب على المنتجات العقارية ذات القيمة الاستثمارية المرتفعة، خاصة في المناطق الساحلية والمدن الجديدة، فإن التركيز على الإدارة والتشغيل وخفض الكثافات قد يصبح أحد العوامل الرئيسية التي تحدد قدرة الشركات على جذب العملاء والحفاظ على القيمة السوقية للمشروعات.