باختصار شديد…
إحنا عندنا حلو كتير قوي، وإحنا ملوك التمثيل لما يكون عندنا مزاج وشغف حقيقي بالفن.
خلال اليومين اللي فاتوا شفت تلات أعمال حابة أنقل لكم عنهم رأيي المتواضع، لأنهم ببساطة فكروني قد إيه الدراما والسينما المصرية قادرة تلمع وتفرّح.

فيلم: «إن غاب القط»
فيلم خفيف الظل، بيعتمد على المعادلة السينمائية اللي دايمًا ناجحة:
Entertainment + Mood حلو + قصة حب بنهاية سعيدة.
آسر ياسين الحقيقة من النجوم اللي ليهم حضور خاص على الشاشة، بيعرف يسرق الكاميرا بهدوء، وفي الفيلم ده تحديدًا حسّيته فيه لمحة من شقاوة أحمد رمزي، اللي خلتني أفتكر سينما الزمن الجميل.
القصة في حد ذاتها مكررة شوية: حرامي خفيف الدم بيتوب في الآخر، لكن التنفيذ هو اللي بيصنع الفرق.
الكاميرا، الألوان، الإيقاع السريع، والجو العام للفيلم، كله معمول بذوق ومن غير فزلكة أو وجع دماغ.
ستايل كده قريب من أفلام الحرامية في تايلاند… تقضي وقت لطيف وتطلع مبسوط.
شكرًا على الوقت الحلو.

مسلسل: «لا ترد ولا تستبدل»
عمل واقعي جدًا، إنساني جدًا، ومؤلم جدًا… واتقدّم بأسلوب السهل الممتنع.
قصة موجودة تقريبًا في كل بيت:
غسيل كُلى، دوامة متبرعين، تجار، ألم، وأمل.
زوج بيحاول يعمل اللي عليه، ومريضة كل اللي كانت محتاجاه إحساس، حضن، وطبطبة.
شخصيات مصرية حقيقية:
مش بلطجية
شاب بايظ بس جواه جدعنة
ست بتسلف بفوايد بس عايزة الستر
وسواق بيحب في صمت، عارف إن حبه مستحيل، لكن الجدعنة بتغلب قلبه في الآخر
الحقيقة موضوع دسم جدًا للي عايزين دراما هادفة بجد، وغيلان تمثيل.
أحمد السعدني رائع، ودينا الشربيني عدّت كل التوقعات.

مسلسل: «٢ قهوة»
للي لسه رومانسيين شوية، زي حالاتي، ولسه بيحبوا قصص ديزني… المسلسل ده ليهم.
عمل ناعم، قصة حب حلوة، أبطال قمامير، ومفيش أي مشكلة إننا نشوف وجه ملائكي زي مرام علي.
وأحمد فهمي أداؤه واضح إنه اتطور.
موسيقى تصويرية حلوة، نهاية سعيدة، ومزاج لطيف.
مش لازم دايمًا ننام متكدّرين، أو ندور على البعد الميتافيزيقي الخفي.
أحيانًا نحتاج عمل للتسلية، للحلم، والهروب شوية من الواقع.
رأي متواضع… وكل سنة وإنتوا طيبين
غادة غيث










التعليقات مغلقة.