جريدة اخبارية شاملة
رئيسي فاليو

“أوميت جونيل” معلومات عن المدير الإقليمي لشركة “بيكو ” في شمال غرب إفريقيا

يقود الشركة بنجاح في مصر

أعلنت بيكو مصر للأجهزة المنزلية، عن توسيع صلاحيات أوميت جونيل المدير العام للشركة في مصر، ليصبح مديرا إقليميا لبيكو في شمال غرب إفريقيا، بالإضافة إلى منصبه الحالي، وذلك إطار حرص الشركة على توسيع عملياتها في الشرق الأوسط وإفريقيا، لقيادة سوق الأجهزة المنزلية، وتقديم تقنيات مبتكرة وجودة فائقة إلى المنطقة، بما يملكه جونيل من رؤية لخلق أعمال مستدامة لتمكين الصادرات وتطوير الصناعات المغذية ومركز البحث والتطوير وخلق فرص العمل.

وشغل جونيل منصب المدير العام لشركة بيكو مصر منذ 2021، ونجح خلال فترة وجيزة في قيادة الشركة لتصبح واحدة من أفضل العلامات تجارية في مجال الأجهزة المنزلية في مصر، من خلال خطة استراتيجية قائمة على توسيع شبكة البيع بالتجزئة وخدمة العملاء وتطوير العلامة التجارية، وتسريع وتيرة نطاق الأعمال والنمو، بالإضافة إلى تحقيق معايير جودة عالية في الخدمات.

- Advertisement -

قاد أوميت جونيل جهود شركة بيكو في إنشاء مركز تصنيع إقليمي في مصر بالمدينة الصناعية بمنطقة العاشر من رمضان، المقام على مساحة قدرها 114,000 متر مربع، باستثمارات بالغة 100 مليون دولار، ومن المقرر افتتاحه في خلال الأشهر القليله المقبلة، لإنتاج 1.2 مليون وحدة في المرحلة الأولى، وتصدير أكثر من 60% من الإنتاج إلى الأسواق العالمية.

وقد استطاعت بيكو تحت قيادة جونيل تحقيق نجاحات كبيره في مصر في السنوات الأخيرة، وذلك من خلال توسيع شبكة البيع بالتجزئة، وتعزيز خدمة العملاء، وتطوير العلامة التجارية، وتلتزم بمواصلة هذا التطور في جميع أنحاء شمال غرب أفريقيا بما تملكه المنطقة من إمكانات كبيرة للنمو.

تخرج أوميت جونيل من جامعة البوسفور في تركيا في مجال هندسة الإلكترونيات وحصل على ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية من جامعة كوتش، وعمل في شركة أرتشيليك العالمية للأجهزة المنزلية على مدار 20 عامًا تدرج خلالها في العديد من المناصب التنفيذية مثل مهندس البحث والتطوير ومدير سلسلة التوريد والمشتريات ومدير المنتجات ومدير التسويق.

وتتواجد بيكو في السوق المصري منذ 10 سنوات، حيث تدعم رؤية مصر 2030 في توطين الصناعة والاقتصاد الأخضر بتقديم الحلول التكنولوجية المتطورة، بعدما برز اسم شركة بيكو باعتبارها العلامة التجارية الأسرع نموًا في السوق الأوروبية، على مدار الستون عاما الماضية بفضل تفانيها في الابتكار والجودة.

-انتهى-