اعلى الموقع
رئيس التحرير
طارق شلتوت
هوم اعلى اسوق عربية وعالمية 02
جانبي
جانبي

بوسي الأسد ..كيف قضت راقصة الفيديوهات الجنسية أول يومين خلف القضبان ؟

قضت الراقصة بوسي الأسد، الشهيرة باسم ميرا جمال، أول يومين داخل محبسها في حالة من التوتر والقلق، عقب صدور قرار بحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، في اتهام يتعلق بنشر محتوى اعتبرته جهات التحقيق مخالفًا للآداب العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت مصادر بأن المتهمة بدت في الساعات الأولى من احتجازها في حالة نفسية متدهورة، قبل أن تستعيد هدوءها تدريجيًا، حيث طلبت الاطمئنان على أسرتها، بينما التزمت الصمت معظم الوقت، واكتفت بردود مقتضبة خلال تعاملها مع المحيطين بها.

اعترافات أمام جهات التحقيق

وخلال التحقيقات، أقرت بوسي الأسد بأنها قامت بنشر مقاطع الفيديو التي ظهرت خلالها بملابس وصفت بأنها خادشة للحياء، مؤكدة أن الهدف من نشرها كان زيادة نسب المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي وتحقيق عائد مادي من خلالها.

وأضافت، بحسب ما ورد في التحقيقات، أنها كانت تدرك أن تلك المقاطع قد تثير حالة من الجدل، لكنها لم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقها أو القبض عليها.

تفاصيل القبض على المتهمة

وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على بوسي الأسد بعد رصد تداول عدد من مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت محتوى اعتبر مخالفًا للقيم والآداب العامة، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتها إلى جهات التحقيق المختصة.

وباشرت النيابة التحقيق مع المتهمة، قبل أن تصدر قرارًا بحبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال التحريات وفحص الأدلة الفنية المتعلقة بالواقعة.

استمرار التحقيقات

وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال التحقيقات في القضية، مع فحص محتوى المقاطع المصورة المنسوبة إلى المتهمة، والوقوف على جميع ملابسات الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.