أعلن معهد الوادي العالي للهندسة والتكنولوجيا، التابع لمعاهد الوادي العليا بمحافظة القليوبية، عن تنظيم السيمينار الدولي الأول بعنوان «التعليم وريادة الأعمال: محركان لتحقيق التنمية المستدامة في ظل الحوكمة الاقتصادية والبيئية والعمرانية»، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، والهيئة العامة للتخطيط العمراني، ومعهد بحوث وتطوير الفلزات، ومؤسسة جيزة للأنظمة.
ويأتي تنظيم السيمينار في إطار حرص المعهد على دعم البحث العلمي وتعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، بما يسهم في تقديم رؤى مبتكرة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة.
آية أسامة: التعليم وريادة الأعمال أساس بناء اقتصاد المعرفة
وأكدت المهندسة آية أسامة، رئيس مجلس إدارة معاهد الوادي العليا، أن تنظيم السيمينار الدولي يعكس التزام المعاهد بدورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم قضايا التنمية المستدامة، من خلال توفير منصة علمية تجمع الخبراء والباحثين وصناع القرار لمناقشة أهم التحديات والحلول المستقبلية.
وأوضحت أن التعليم وريادة الأعمال يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، قادر على مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى أن معاهد الوادي العليا تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وفق أعلى معايير الجودة.
برعاية وزير التعليم العالي
ومن المقرر أن يُعقد السيمينار تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يوم الأحد الموافق الأول من فبراير 2026، بفندق هيلتون هليوبوليس، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء والأكاديميين وممثلي المؤسسات المحلية والدولية المعنية بالتنمية المستدامة.
ويستهدف الحدث مناقشة عدد من المحاور الرئيسية، من بينها دور التعليم في إعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل، وأهمية ريادة الأعمال في دعم الاقتصاد الوطني، وآليات تحقيق الحوكمة الاقتصادية والبيئية والعمرانية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب الناجحة في هذه المجالات.
منصة للحوار وتبادل الخبرات
ويشكل السيمينار منصة علمية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في دعم الابتكار وتحفيز المشروعات الريادية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة.
كما يعكس التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) والهيئة العامة للتخطيط العمراني وعدد من المؤسسات البحثية والتكنولوجية أهمية التكامل بين مختلف الجهات الوطنية والدولية، لتطوير حلول عملية تسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة، وتعزيز دور التعليم والبحث العلمي في تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة.


